

أكدت الدكتورة رانيا محمد، مدير إدارة المدارس ورياض الأطفال الخاصة في وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى يجسّد رؤية راسخة تجعل الاستثمار في الإنسان أساسًا لتقدّم دولة قطر، ويضع على عاتق المؤسسات التعليمية مسؤولية إعداد أجيال تمتلك العلم والمهارة والوعي، وتعتز بلغتها العربية وهويتها الوطنية.
وقالت رانيا: «إن اهتمام سموّه بتطوّر التعليم الحكومي والخاص، وتلبية متطلبات ذوي الاحتياجات الخاصة، يؤكد أهمية توفير تعليم نوعي يستجيب لقدرات كل متعلّم واحتياجاته، ويعزّز فرص مشاركته الفاعلة في تنمية وطنه. ويمثّل التعليم الخاص شريكًا أساسيًا في تحقيق هذه الرؤية، من خلال تطوير ممارساته وتوفير بيئات تعليمية آمنة ومحفّزة وشاملة».
وأضافت: «تتجسّد مضامين هذه الرؤية في عدد من المبادرات والمشاريع التي تتبنّاها الإدارة؛ إذ يأتي مشروع «قيمي ترسم هويتي»، بالشراكة مع 27 مؤسسة وطنية، لتعزيز القيم وترسيخ الهوية الوطنية في المدارس ورياض الأطفال الخاصة، وربطها بسلوك الطلبة وممارساتهم اليومية. وتعكس هذه الشراكة تكامل الأدوار بين المؤسسات الوطنية في بناء شخصية الطالب، وتعزيز انتمائه واعتزازه بهويته».
وتابعت: «كما يجسّد مشروع المسؤولية المجتمعية الاستثمار في الإنسان وتعزيز تكافؤ الفرص، من خلال توفير مقاعد دراسية مجانية ومخفّضة الرسوم للطلبة المستحقين، إلى جانب مقاعد للطلبة القطريين برسوم دراسية لا تتجاوز قيمة القسيمة التعليمية، بالشراكة مع المدارس الخاصة. ويسهم المشروع في تخفيف الأعباء عن الأسر، وتوسيع خيارات التعليم أمامها، ودعم استقرار المسار التعليمي لأبنائها، ترجمةً للمسؤولية المشتركة في إتاحة فرص التعلّم».
وفيما يتعلق بمواكبة العلوم والتقنيات الحديثة، أوضحت أن معايير تطوير البنى التحتية للمدارس الخاصة تدعم التوجّه نحو بيئات تعليمية تقوم على الرقمنة والتوظيف الموجّه للتكنولوجيا لخدمة أهداف التعلّم، بما يعزّز جودة التدريس، وينمّي مهارات الطلبة، ويدعم جاهزيتهم لمتطلبات المستقبل.