

د. الحمادي: التعليم الأداة الرئيسية لتحقيق التنمية والرفاه
قال سعادة الدكتور محمد بن عبدالواحد الحمادي وزير التعليم والتعليم العالي: «إن الدولة تعاملت مع جائحة كورونا في مجال التعليم لضمان عدم تأثّر الطلبة بوضع الكثير من الحلول، من خلال التحول للتعلّم عن بُعد، وتوفير كل المعينات التي تمكّن الطلبة من الوصول للتعليم بسهولة ويسر خلال الجائحة.
وأضاف: أنه جرى اتخاذ جميع إجراءات السلامة اللازمة للعودة تدريجياً للمدارس، بالتوازي مع زيادة فعالية التعلم عن بُعد.
جاء ذلك خلال إطلاق اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم، بالتعاون مع مكتب اليونسكو الإقليمي لدول الخليج واليمن بالدوحة، التقرير العالمي لرصد التعليم 2020م تحت شعار «التعليم الشامل للجميع».
وشدد سعادة وزير التعليم في كلمته على أن الاحتفال بإطلاق هذا التقرير يأتي والعالم ما زال يواجه جائحة (كوفيد - 19) التي غيّرت وجه الحياة بصفة عامة، والتعليم بصفة خاصة؛ لافتاً إلى تأثر أكثر من 90 % من طلبة العالم بإغلاق المدارس، بحسب التقرير.وأعرب الحمادي، خلال الحفل الذي أقيم عبر «الاتصال المرئي»، عن سعادته بالاحتفال بإطلاق التقرير العالمي، الصادر عن منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو)، والذي يهدف إلى تسليط الضوء على رصد التقدم في تحقيق الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة، وسائر الأهداف الأخرى، وتقديم معلومات عن الاستراتيجيات الوطنية والدولية المتعلقة بالتعليم لمساعدة الجميع على الوفاء بالتزاماتهم تجاه التعليم.
وأكد سعادته أن دولة قطر قد أولت اهتماماً كبيراً بالتعليم بوصفه الأداة الرئيسية لتحقيق التنمية والرفاه، وسعت إلى تذليل العقبات التي تعترض مسيرته لضمان توفير تعليم شامل في بيئة جيدة لجميع المواطنين والمقيمين على أرض قطر، كما سخّرت كل إمكاناتها المادية والبشرية، وهيأت البنى التحتية والتدريب والتطوير، وكل ما يلزم لتحقيق الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة.
وقال سعادته: «إن اختيار التقرير موضوع (التعليم الشامل للجميع) يعكس الحرص على أهمية توفير حق التعليم للجميع دون تمييز أو تفرقة، ويطرح العديد من التحديات التي تواجه دول العالم لتحقيق التعليم الشامل للجميع مثل القوانين والسياسات، وتوفر البيانات، والحوكمة، والتمويل، والمعلمين، والمناهج، وغيرها من المجالات التي قد تعوق توفير التعليم الشامل للجميع.