السبت 14 ربيع الأول / 31 أكتوبر 2020
 / 
10:34 م بتوقيت الدوحة

مع استمرار فليكس مدرباً للعنابي.. عبدالله مبارك: أتمنى تدريب العربي

علي حسين

الثلاثاء 13 أكتوبر 2020
عبدالله مبارك

المدرب الوطني ما زال بحاجة لدعم أكبر من الاتحاد والأندية

 الدوري بين السد والدحيل ولن أتردد في العودة للعميد

سجلي التدريبي حافل بالإنجازات.. وأتابع مباريات الدوري عن كثب

أكرم والمعز الأفضل في دورينا.. ومدرب الوكرة له بصمة واضحة
 

ينتمي إلى عائلة رياضية عريقة، بدأ شغفه بالكرة منذ أن كان طفلاً في فريج مشيرب، كان يلعب مع أقرانه في ملعب «الفريج» وفي المدرسة، عندما دخل للدراسة على مقاعد فصول مدرسة صلاح الدين الأيوبي في منطقة الدوحة الجديدة، كان رياضياً مشاكساً مقاتلاً لا يستسلم للتعب، فقرر شقيقه الأكبر المرحوم عيد مبارك لاعب النادي الأهلي في تلك الحقبة الزمنية أن يستثمر هذه الرغبة الجامحة في ممارسة كرة القدم بشكل أكثر انتظاماً، فاصطحبه إلى مقر العميد، وهناك استلم مهمة تدريبه الكابتن بيومي عيسى أول مدرب للكابتن عبدالله مبارك الذي كان يتغيّب أحياناً عن التدريبات مع النادي بعذر الواجبات المدرسية، ولكن حقيقة الأمر أنه كان يرافق أصدقاءه للعب في بطولات «الفرجان»، حيث كان لكل منطقة فريق يتحدى المناطق المجاورة له.

عبدالله مبارك المدرب الوطني القدير، والذي حقق حلمه كلاعب في تمثيل المنتخبات الوطنية القطرية، اختار عدم الابتعاد عن الرياضة، وسار أيضاً على خطى شقيقه الأكبر عيد، وانخرط في عالم التدريب، وحقق نجاحات كبيرة، كان أهمها اختياره أفضل مدرب في دوري نجوم قطر عام 2011، وذلك بعد نجاحه في إنقاذ فريق ناديه الأهلي، عميد الأندية القطرية، من الهبوط للدرجة الثانية، وهي المرة الأولى منذ عام 2006، عندما بدأ اتحاد كرة القدم إقامة حفل ختام الموسم واختيار الأفضل، التي يحصل فيها مدرب وطني على هذا اللقب الذي كان مقتصراً على المدربين الأجانب في دورينا.
وقد يكون هذا التكريم إنصافاً لمسيرته الناجحة مع ناديه الأهلي ونادي لخويا الذي صعد به إلى مصاف أندية الدرجة الأولى، قبل الدمج مع الجيش، تحت اسم الدحيل، وكذلك نجح في العودة بنادي قطر من الدرجة الثانية إلى دوري الدرجة الأولى.

«اختفاء عبدالله مبارك»
في الفترة الأخيرة اختفى الكابتن عبدالله مبارك عن الساحة الرياضية، وعن هذا الاختفاء يقول: في السابق كانت لدي ظروف خاصه أبعدتني عن الملاعب والرياضة بصورة عامة، وحالياً أتابع منافسات دوري نجوم «QNB»، واستكمال منافسات دوري أبطال آسيا، إضافة إلى الدوريات الأجنبية بشكل دقيق ومكثّف؛ لأنني حريص على أن أسجل ملاحظاتي الفنية أولاً بأول، ومتابعة كل ما هو جديد في كرة القدم بصفة عامة، وعالم التدريب بشكل خاص. 

«أتمنى استمرار الأهلي»
وعن متابعته لناديه الأهلي، وتصدّره الدوري حتى الجولة الثالثة قبل التوقّف، قال إن الأهلي هو بيته الأول، ويتابعه بشكل دائم، وحالياً الأهلي يمرّ بمرحله استقرار فنية وإدارية جيدة، ويستحق الصدارة، عطفاً على المستويات التي قدمها، ولكن المشوار ما زال طويلاً، وهناك فرق قوية جداً ستدخل خط المنافسة، وفرق أخرى ستعمل على تدعيم الصفوف، وتجنّب الأخطاء، والأهلي من بين الفرق التي تحتاج إلى تدعيم الصفوف ببعض اللاعبين المواطنين.
«أتابع جميع الأندية»
وحول متابعته باقي أندية دوري نجوم «QNB» قال: أتابعها بكل تأكيد، وأتابع بشكل أكبر نادي أم صلال، وأعتقد أن هذا النادي يمتلك العناصر الجيدة، ويحظى بدعم الإدارة، ولكن النتائج حتى الآن غير مناسبة، مقارنة مع العناصر الموجودة بالفريق. 

 

«أتمنى تدريب العربي»
وعن الأندية التي يتمنى تدريبها في الدوري القطري، قال: أتمنى أن أدرب النادي العربي لمكانته وقيمته وتاريخه وللجماهير المحبة للنادي، ولديّ القدرات والإمكانيات للوصول مع العرباوية إلى أبعد نقطة ممكنة. 
«الوكرة ثابت المستوى»
وحول الأندية التي لفتت انتباهه في الدوري، قال إن هناك أكثر من نادٍ سعيد بمستواه الفني، وهناك أيضاً أندية صُدمت من مستواها الفني، لكن يبقى فريق نادي الوكرة هو الأكثر ثباتاً في مستواه، وأتوقع له نتائج تسعد جماهيره هذا الموسم.
«لا ثالث لهما»
وعن الفرق التي تمتلك المؤهلات والإمكانيات للمنافسة على لقب الدوري الموسم الحالي (2020-2021) قال إن السد والدحيل لا ثالث لهما في المنافسة، وقد تحدث مفاجآت على مستوى النتائج، لكن اللقب لن ينافس عليه سوى السد والدحيل.
«أفضل النجوم المحليين»
وعن أكثر اللاعبين الذين يلفتون نظره كلاعب دولي سابق ومدرب وطني، قال إن النجم أكرم عفيف والهداف المعز علي أكثر من لفت نظري في ملاعبنا، لكن هناك أسماء واعدة تنتظر الفرصة والنضج الكروي لتقدّم نفسها للجمهور على أنها نجوم في ملاعبنا.

«مدرب الوكرة يعجبني»
وعن أكثر المدربين الذين لفتوا انتباه الكابتن عبدالله مبارك، قال: إن الإسباني ماركيز لوبيز مدرب نادي الوكرة أكثر من لفت نظري، وهو مدرب له بصمة على فريقه، وبذل جهداً كبيراً حتى يترك بصمته على أداء الموج الأزرق، كما حقق الوطني يونس علي بداية جيدة مع نادي قطر.

«العودة لتدريب العميد»
وعن إمكانية عودته لتدريب ناديه الأهلي لو عُرض عليه ذلك، قال الكابتن عبدالله مبارك: بكل تأكيد وترحيب؛ لأنه بيتي الأول، ويكفي أني خضت تجارب مع عدة أندية غير الأهلي، كلخويا، والسيلية، وقطر، ولي بفضل الله بصمة مع كل تلك الأندية التي أشرفت عليها، ويكفيني فخراً أنني مع النادي الأهلي حصلت على لقب أفضل مدرب بدوري النجوم. 
وكذلك ساهمت في صعود وعودة الأهلي من الدرجة الثانية إلى الأولى، ولا بد من ذكر أنني أسست نادي لخويا وصعدت به من «الثانية» إلى دوري نجوم قطر، والأمر نفسه تكرر مع نادي قطر، حيث صعدت معه من الدرجة الثانية إلى الأولى، وبشكل استثنائي، بحيث نجحت في قيادة الملك للفوز على نادي الشحانية في المباراة الفاصلة، وهي أول مرة يسجل فيها التاريخ بدورينا المحلي فوز فريق من الدرجة الثانية على فريق من دوري الدرجة الأولى «بالفاصلة»، ومن ثم استكملت مسيرتي مع نادي قطر بتثبيته في دوري الدرجة الأولى بعد الصعود.
«قطر تبهر العالم»
وعن متابعته استعدادات قطر لاستضافة مونديال 2022، قال إن قطر جاهزة لإبهار العالم، سواء من خلال ملاعب المونديال، أو الفنادق العالمية، وتقنية تبريد الملاعب، والبنية التحتية الحديثة، إلى التغطيات الإعلامية، من خلال شبكاتها الإعلامية التي باتت معروفة على مستوى العالم.

«نظام انتخابات الأندية»
وعن نظام الانتخابات في الأندية، قال إن المرشحين أحياناً يبحثون عن مصالح فردية تفيد طموحاتهم الشخصية في الفوز بالانتخابات، وهو حق مشروع لكل من يترشّح لخدمة ناديه، وفي المقابل تضع وزارة الثقافة والرياضة اللوائح والقوانين بما يخدم المصلحة العامة والرياضة القطرية.

«دعم المدرب الوطني»
وعن المدرب الوطني، وهل وجد الدعم والفرصة الكافية لإثبات قدراته، قال إن ذلك حدث لكن بشكل بسيط، وما زال المدرب المواطن يتطّلع إلى دعم ومساندة من اتحاد اللعبة والأندية نفسها، بحيث يكون مساعد المدرب في أندية الدرجة الأولى من المواطنين، وأن يكون جميع مدربي أندية الدرجة الثانية من المدربين المواطنين، وهنا يمكن أن نشاهد عطاء المواطن وتميزه وإثبات نفسه.
«الاحتفاظ بالزعامة القارية»
وقال عن إمكانية أن يحتفظ المنتخب بلقبه بطلاً لقارة آسيا إن هذا ممكن جداً، رغم أن القارة تمتلك منتخبات قوية، واعتادت اللعب حتى في كأس العالم، لكن مستوى أنديتنا يبشّر بالخير، وهذا سوف ينعكس على المنتخب الوطني. أنا مع استمرار المدرب الإسباني فليكس، فهو خبير بالمجموعة التي يدربها منذ فترة طويلة، وحقق معها زعامة القارة الآسيوية، لكن ذلك لا يمنع أن نستعين بمدرب عالمي آخر مع فليكس لقيادة العنابي في مونديال 2022 بقطر. 

_
_
  • العشاء

    6:23 م
...