50 طنا من السلاح الأمريكي لردع الروس في سوريا
حول العالم
13 أكتوبر 2015 , 06:27م
وكالات
ألقت الولايات المتحدة الأمريكية بثقلها في الحرب الدائرة في سوريا، ودفعت بحزم تسليحية بلغت 50 طنا، لفصائل منتقاة من المعارضة.
وتشمل التعزيزات الأمريكية دفعة جديدة من الصواريخ، لم تعلن وزارة الدفاع "البنتاجون" عن طبيعتها، أو مداها.
وأعلنت قناة «سي.أن.أن» الأمريكية الإخبارية، نقلًا عن مصدر في وزارة الدفاع، لم تسمه، أن طائرات أمريكية ألقت 112 حزمة من ذخائر الأسلحة الخفيفة، بلغ مجموع وزنها 50 طنًا، إلى جماعات من المعارضة السورية.
يأتي التدخل الأمريكي لدعم مقاتلي المعارضة السورية، وذلك في أعقاب التدخل الروسي الأخير في سوريا.
ونقلت صحيفة «واشنطن بوست»، عن النقيب «مصطفى موراتي»، القيادي في أحد فصائل المعارضة السورية المسلحة، أنه تم مؤخراً تسليم دفعة جديدة من الأسلحة والصواريخ، وذلك في أعقاب التدخل الروسي بسوريا، مؤكداً أن الحلفاء وعدوا بتقديم شحنات أخرى قريباً، دون أن يُعرَف إن كان بين الأسلحة التي ستُسَلَّم للمعارضة السورية صواريخ «ستينغر»، التي سبق أن قدمتها الولايات المتحدة للمجاهدين الأفغان، وأدت إلى إجبار السوفييت على الانسحاب من أفغانستان، أم لا.
فيما أكدت مصادر سياسية وعسكرية من المعارضة السورية، أن مجموعات من كتائب المعارضة السورية تلقت - في الآونة الأخيرة - دعماً عسكرياً بأسلحة متطورة؛ أبرزها الصواريخ المضادة للدروع، متوقعةً قرب إمدادها بصواريخ مضادة للطائرات لمواجهة العمليات العسكرية، التي ينفذها النظام السوري، لاستعادة «المناطق المحررة» بدعم جوي روسي.
وقالت متحدثة البنتاجون «إليسا سميث»، أمس الاثنين، إن «طائرة شحن من طراز (سي.17)، تابعة للقوات الأمريكية، أوصلت شحنة تشمل ذخائر وأسلحة خفيفة، لإعادة تجهيز القوات البرية المعادية لتنظيم الدولة، حتى يتمكنوا من مواصلة تنفيذ عمليات ضد التنظيم»، لكنها رفضت - في الوقت ذاته - الكشف عن نوع الأسلحة والتجهيزات، أو تسمية قوات المعارضة التي تم دعمها.
م . م /أ.ع