ندوة حول ثقافة قطر وتراثها في 30 من أكتوبر الجاري

alarab
ثقافة وفنون 13 أكتوبر 2015 , 06:11م
الدوحة - قنا
تحت رعاية سعادة الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري، وزير الثقافة والفنون والتراث، تنظم إدارة البحوث والدراسات الثقافية الندوة العلمية الدولية حول ثقافة قطر وتراثها، في نسختها الأولى، بعنوان "رؤية نقدية في السرد القطري - القصة القصيرة نموذجا"، ضمن مشاريع استراتيجية التنمية الوطنية (2011 –2016)، وذلك يوم 30 من أكتوبر الجاري، وتستمر يومين في قاعة جاسم زيني بمقر الوزارة.

وقدم الدكتور مرزوق بشير - مدير إدارة البحوث والدراسات الثقافية بوزارة الثقافة - خلال مؤتمر صحافي عقد اليوم، في مقر الوزارة، البعد النظري للندوة، موضحا أنها تأتي ضمن مشاريع الاستراتيجية الثقافية لرؤية قطر 2030، التي تهدف إلى تأسيس مجتمع المعرفة من خلال مدخلات متعددة اقتصادية واجتماعية وتعليمية وبيئية وسياسية، وتعد الثقافة القاعدة الأساسية لتلك المدخلات المهمة، منوها بأن مؤسسات الدولة من هذا المنطلق شرعت بتعضيد تلك الرؤية ورفدها بعدد من المشاريع الاستراتيجية في التنمية الوطنية، ومن بينها مشاريع ثقافية توزعت على كل القطاعات والمؤسسات المعنية، ومن بينها وزارة الثقافة والفنون والتراث، التي أطلقت الكثير من المشروعات التي تخدم مجالات الثقافة والفنون والأدب.

وأوضح أن إدارة البحوث والدراسات كان عليها تنفيذ عدد من المشروعات الثقافية المتعلقة بمجال البحوث والدراسات الثقافية والفكرية والأدبية والترجمة وغيرها، منها كان هذا المشروع لإقامة ندوة توضح أبعاد الثقافة القطرية، مشيرا إلى أن النسخة الأولى تتناول مجال القصة القصيرة في قطر على المستوى المحلي، ومقارباتها عربيا وعالميا، لافتا النظر إلى أن الندوة العلمية للثقافة سوف تتواصل مستقبلا من خلال موضوعات أخرى في مجالات الشعر والمسرح والرواية والنقد والدراسات الأدبية والفكرية، مؤكدا أن دراسة المجتمع القطري من خلال الإنتاج الأدبي والفكري سوف تكشف عن طموحات الناس وآمالهم، كما يصب في تعزيز الهوية الثقافية والوطنية، وهي أحد الأهداف الرئيسة في رؤية قطر.

وردا على سؤال لوكالة الأنباء القطرية "قنا" عن موقع التراث من موضوعات هذه الندوة مستقبلا، خاصة أن عنوانها "حول ثقافة قطر وتراثها"، قال الدكتور مرزوق بشير: "إننا لا نعمل بشكل منفصل، بل توجد منظومة ثقافية ليس فقط في وزارة الثقافة، لكن في مختلف مؤسسات الدولة، مثل متاحف قطر أو كتارا أو غيرها التي تهتم بالتراث باعتباره جزءا من مكون الوجدان المعرفي للشعب".

ومن جانبه، قال الكاتب جمال فايز - الاستشاري الثقافي بإدارة البحوث والدراسات الثقافية - إن الهدف من المشروع تعزيز التواصل بين الباحثين في قطر والباحثين في العالم، حول مختلف شؤون الثقافة، بما يعزز مكانة قطر والتعريف بثقافتها وحضارتها وآفاق مستقبلها، مشيرا إلى أن النسخة الأولى للندوة تحتفي بالقصة القصيرة في قطر.

وتناول برنامج الندوة في نسختها الأولى، موضحا أنها تتضمن ثلاثة محاور رئيسة؛ هي خصائص القصة القصيرة في قطر، وتقدمه الدكتورة نورة محمد فرج، والعناصر المشتركة بين القصة القصيرة في قطر والقصة على المستوى الإقليمي والعربي، ويقدمه الدكتور محمد مصطفى سليم، أما المحور الثالث فيدور حول القصة القصيرة القطرية في رحاب القصة القصيرة العالمية، ويقدمه الدكتور عبد القادر فيدوح، كما تشمل الندوة تقديم ثلاث ورش عمل، وهي فن كتابة القصة، وتحليل النص الأدبي، وكيف تكتب القصة القصيرة، منوها بأنه تم اختيار موعد إقامتها يومي الجمعة والسبت، في نهاية شهر أكتوبر الجاري، لتتاح فرصة أكبر للمشاركين خاصة من طلاب الجامعة وطلاب المدارس، حتى يمكن اشتراك أكبر عدد من الدارسين والباحثين في نقاشات الندوة.

وأشار إلى أن الجلسة الافتتاحية لأعمال الندوة سوف تشهد تكريم ثلاثة من رموز الإبداع القصصي في قطر؛ وهم الدكتور محمد عبد الرحيم كافود وزير التعليم والثقافة الأسبق والناقد الأكاديمي، والكاتب يوسف النعمة، والدكتورة كلثم جبر.

م . م    /أ.ع