منوعات
13 أكتوبر 2013 , 12:00ص
إعداد: نورة النعمة
تراث الأجداد صفحة تعنى بعادات وتقاليد وحياة أهل قطر قديما، في محاولة لتعريف القارئ بالتراث القطري في جوانبه المختلفة من المأكولات التراثية وطريقة طبخها إلى مصطلحات وكلمات تميز بها المواطن القطري، وشرح معانيها وفق المصطلحات الحالية، وتحاول الصفحة سبر أغوار التراث القطري المتعدد الجوانب والأشكال، كما سيتم تسليط الضوء على شخصية تميزت في أحد مجالات الحياة.
وإننا إذ نرحب بمشاركتكم ندعو كل من يملك صورا أو حكايات وقصصا تتحدث عن تراث قطر أن يراسلنا على الإيميل.
Noora.alnaama@hotmail.com
* من قطر: من قصائد الخور
أيام ما حنا بالإبحار نعتاش
ناس تغوص وناس منا طواويش
نركب سفن لجة بها نضرب بواش
والموج من شد الهوا فوقنا يطيش
نغوص لجات بها نظير قماش
ونشوف من ذاك التعب حملنا ريش
ومن التجاسي كننا فوق شواش
مثل الطيور اللي عرايا من الريش
وعشنا على عشرج وكيه بمنقاش
ولا بدفرة لي يخيط بها الخيش
وكثر المرض في ذيك الأيام بقشاش
وهذي الذخائر ذيك الأيام ماميش
وإن طول الطوشة بنا طال مطراش
شفت البعض منا يمل المطاريش
- يا العايدوه يا العايدوه عيدي
عيدي علينا بالليالي عيدي
عيدي علينا مباركين وسعيدي
عيدي على محمد بطوله وعمره
چدام بيته ميلسه ودلاله
جدام بيته بنت عمه عنده
تلاعبه بالخوخة والرمانة
قومي يا لولوه والبسي العلايه
هناج ربج ساعدج مولايه
قومي يا شيخة والبسي الريشه
يا شيخة البنات يا الغريسه
طير السعد غنى على الليوان
قومي يا فاطمة والبسي جز الحمر
يا شيخة النسوان يا شبه القمر
قومي يا حصة والبسي الريشه
يا شيخة البنات يا الغريسه
طير السعد غنى على الليوان
* من الإمارات العربية المتحدة: القلاف
وهو نجار البحر والمهنة التي كان يعتمد عليها أهل البحر في الورشة البحرية لتصنيع القوارب والسفن البحرية لتخوض البحار طلباً للرزق، حيث يقوم القلاف بصناعة السفن البحرية مثل اللنش والماشوه والزاروقة والبتيل والعديد من القوارب التي كان يستخدمها البحارة سابقاً فقد كانوا يعتمدون على هذه الصناعة وطريقة تصنيعها بواسطة الخشب، وتسمى حطب (الشلمان) واللوح من (الساي)، وكانت الأخشاب تحضر من الهند، وتأتي بكميات تسمى (اسونت) حيث يبدأ القلاف بأخذ المقاس وتجهيز الأخشاب والألواح المطلوبة لصناعة هذه القوارب، وتستمر عملية التصنيع حسب حجم القارب المراد تصنيعه ويستخدم في عملية التصنيع العديد من الأدوات مثل المسمار والقادوم والمقدح والمنشار والجوبار والمنقر والكلفات.
* أهازيج المطر
يقوم الأولاد والبنات بالتجمهر خلف المطوع أثناء سقوط الأمطار والدعاء وترديد الأهازيج والأناشيد
والجري والهرولة داخل الفريج فرحين مبتهجين بالمطار قائلين:
طاح المطر من الله
كسر حوي عبدالله
طاح المطر من فوق
وكسر بيت بن طوق
طاح المطر برعوده
وكسر بيت مسعوده
طاح المطر من غيمه
وكسر بيت فطيمه
طاح المطر في الوادي
وتباشرت به بلادي
زيد زين يالمطر زيد
زيد يا رب أرحم العبيد
وبعض الأهازيج القديمة التي كانت تردد:
يا بنية ما دريتي....... عن خطار لفوج
قالت لفوني غبشة.......على خيول وبوش
مصلين الجمعة.......صقر ولد الشيوخ
يالس على الدجيجه.......يالس ويعد فلوس
يا الطاسه يا المخبوقه.......ما ضمتها الفلوس
يا بنيه موتي غصه.......إذا أنا مريت
أنا سلبت فوادج.......في السكه واتليت
يالغرفة يا الشرجيه.......بناها بو علي
حق عاشه البدويه.......بنت محمد علي
عيال عمي سبعة.......خلوني باتنقى
نقيت بو طاقية.......بو يوخه ما رضى
زامط عليه بخشمه.......يا خشم اليوحره
خشمي طويل وغاوي.......شفته في المنظره
حيا الله اللي يباني.......يسلم العشره
عمتي مرت أبويه....... الله يسلط عليها
يوم يتها الهديه....... دستها في الزويه
تتحسبني طلابه.......اطلب على البيبان
ما جن أبويه تاجر.......بيصوغ لي الذهبان
حمامة نودي نودي.......سلمي على سعودي
سعودي ساير مكه.......بيب ثياب بو العكه
بحطه في صندوقي.......صندوقي ماله مفتاح
والمفتاح عند الحداد.......والحداد يبغي فلوس
والفلوس عند العروس.......والعروس تبغي عيال
والعيال يبغون حليب.......والحليب عند البقر
والبقر يبغون حشيش.......والحشيش فوق اليبل
واليبل يبغي مطر.......والمطر عند الله
* من الكويت: كاسيروا دله
يوم النشر هذه العادة يكون موسمها في صباح اليوم الذي يسبق يوم العيد الأضحى أي يوم الوقفة في عرفات وتسمى يوم النشر ففيه يجتمع الفتيان كاجتماعهم في الناصفو والكركيعان، ولكن يحمل الرايات الملونة، فيدورون على المنازل للحصول على النقود وأما ترديدهم فيها فهو كتالي:
كاسيروا دله
أربع آنات دله
كاسيروا دله
أربع آنات دله
كاسيروا دله
أربع آنات دله
* أعمال الطين
كثير من الصبيان والبنات يلعبون في الطين ويكونون منه أشكالاً فنية دقيقة الصنع نابعة من بيئتهم وأحسن نوع من الطين هو (الطين الصلبي) الذي يعثر عليه الصبيان عادة عند مرسى السفن التي تأتي من البصرة وإيران، فمنه يشكلون نماذج مصغرة من القدور والصحون والقوارير وأنواع الحيوانات والعربات والتماثيل والمباخر والمقابس والكانون والدوة والرحى... إلخ.
وبعض البنات إذا صنعن الدوة أو الكانون أخذن يستعملنها في ألعابهن مثل الشروكة فيطبخن عليها الرز ويأكلنه.
* كان الناس فيما مضى يتوجهون إلى الحج على ظهور الجمال ذهاباً وإيابا فتجد الناس يترقبون وصولهم بلهفة وشغف، وذلك لما به من مخاوف ومخاطر، وقد تستغرق العملية مدة ثلاثة أشهر أو أكثر، لذا فقد انطبع في ذهن الأطفال ما لهذه المناسبة العظيمة من احترام وتقدير فتراهم ينتظرون قدومهم بفارغ الصبر، كل هذا بسبب شغفهم إلى الهدايا التي أتي بها الحجاج من هناك كالطاقية والخواتم والجلايد والدوم والبلابيل والعقل والبشوت إلى غير ذلك، وعند اقتراب موع وصول الحجاج يظهر البشير، وهو شخص يأتي من أماكن بعيدة جداً مشياً على الأقدام أو راكباً جملة يبشر أصحاب البيوتات الكبيرة باقتراب وصول حجاجهم، وأنه رآهم في مكان كذا وكذا وهم في خير وعافية إلى آخره من الكلام الذي يسرهم ويرضيهم فينعمون عليه بالملابس والنقود وغيرها وفي هذا المنظر ما يكفي لجب انتباه أطفال الحي وتحشدهم حوله يستبشرون به ويفرحون بلقياه وبعد فترة وجيزة من قدوم البشير يبدأ توافد الحجاج فتعم الفرحة وتوزع الهدايا، ويستبشر الناس وتقوم الفتيات بتكوين مجموعات منهن يدرن على المنازل، ويذكرن الدعاء التالي بلحن منسق جميل فيحصلن على الهدايا والحاجيات:
اطريف اطريف
يا أهل البيت
عطونا الله يعطيكم بيت مكة يوديكم
يا مكة يالمعمورة
يا أم السلاسل والذهب
يانورة... يانورة....
واحج بجة يايمه
ووديج قبر محمد
صلوا عليه وسلم
في كبته المرضية
فيها أحسن عطية....
ومن أهازيج الكويت الشعبية أيضاً:
هذه الأهزوجة تردد في أثناء الدوران وهي:
دور دور يالبطة لا ألعن أبو من حطه
ما حطته إلا سويره
اسويره راحت البر
اتييب عيشس الأحمر
واتحطه في صواني
على ييه خوالي خوالي يادلالي
امضي عدي الهلالي.....
أمي تناديني ما أدري اشتبي فيني
تبي اتحنيني في اغضيره الصيني
صيني على صيني يا ربي تهديني
وأزور بيت الله وأشوف حبيب الله
بيت العيوز احترق صبوا عليه ماي ومرق