المحمدي: على المسلم أن يكون إيجابياً تجاه أمته
قطر اليوم
13 أكتوبر 2012 , 12:00ص
الدوحة - العرب
ألقى الداعية الإسلامي فضيلة الشيخ أحمد المحمدي مستشار الشبكة الإسلامية، محاضرة في مسجد قطر الخيرية تناولت دور المسلم اتجاه الأمة، وذلك في إطار سلسلة محاضرات وأنشطة تربوية تنظمها الجمعية مع كوكبة من العلماء والدعاة بالتعاون مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية. وبين فضيلة الشيخ المحمدي في محاضرته أمام جمع من المصلين في مسجد الجمعية أن دور المسلم ينبغي أن يكون إيجابيا دائما تجاه أمته وتجاه الآخرين، مستشهدا بقوله جل وعلا «لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا». وبين فضيلة الشيخ أحمد المحمدي خلال محاضرته أنه ثمة ثلاثية تحكم المسلم المتفاعل مع قضايا أمته مستدلا على هذه الثلاثية بتعاليم القرآن. وهذه الثلاثية هي: المسؤولية تجاه الأمة وقضاياها، وتقديم الجواب والحل لمشاكلها واستشكالاتها، وعدم تخوين الأمة.
وأبرز فضيلته صورا قرآنية بهذا الخصوص مستدلا بقصة النملة مع سليمان، حيث قالت: «يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون». فقد بادرت هذه النملة إلى تحمل المسؤولية بتحذيرها النمل، وقدمت الحل للمشكلة باقتراح الدخول في المساكن، والتمست العذر لسليمان وجنوده بكونهم لا يشعرون. كما تطرق فضيلته لقصة هدهد سليمان وإخباره سليمان عن ملكة سبأ «وجدتها وقومها يسجدون للشمس من دون الله» وأصحاب القرية «واضرب لهم مثلا أصحاب القرية إذ جاءها المرسلون» والرجل الذي تحمل المسؤولية فقال: «يا قومي اتبعوا المرسلين اتبعوا من لا يسألكم أجرا وهم مهتدون». كما بين فضيلته أننا أمة مبتلاة بسوء الظن، وهذا ليس من خلق المسلم القويم، ففي الحديث «ما أحد أحب إليه العذر من الله»، لذلك ينبغي أن يعذر بعضنا بعضا وينصح بعضنا بعضا. وأوصى فضيلته الأخ المسلم أن يشعر أنه مسؤول تجاه أمته، ولا يكتفي بذلك بل يقدم الحل والجواب، ويلتمس العذر للآخرين ليكون مسلما متفاعلا لا مسلما خاملا.