انطلاق فعالية «عدّ القَصيد» للنساء

alarab
محليات 13 أكتوبر 2011 , 12:00ص
الدوحة - العرب
وسط أجواء حماسية ملؤها البهجة والفخار، انطلقت أولى تصفيات فعالية «عد القصيد» للنساء، التي تشكل أحد الأعراس الأدبية الكبرى احتفالاً باليوم الوطني، يوم الوفاء لقطر الغالية. وتوافدت منذ اللحظة الأولى لبدء الفعالية المشاركات القوية والمتميزة، متطلعة إلى الفوز والتتويج بالمراكز المتقدمة، خصوصاً أن احتفالات أهلنا هذا العام تستلهم تلك العبارة الرائعة والمؤثرة في السلام الوطني: «تسمو بروح الأوفياء». وتأتي فعالية عد القصيد، أو فن إلقاء الشعر، إحياء لأحد أهم الفنون الأدبية الأصيلة للشعب القطري، وما هذه الفعالية سوى نوع من التشجيع للموهوبات في هذا المجال، عبر أداء الأبيات الشعرية، بقوة وثقة وبراعة، تثبت فيها الموهوبة المشاركة فصاحتها في الإلقاء، وتمكنها من إجادة الأداء، وقدرتها على التعبير عن تراثنا وماضينا المجيد، خصوصاً أن الفعالية تدور حول معاني الفخر والعزة والتلاحم، بين الأجداد والأبناء، والوفاء لذكرى اليوم الوطني. وقالت نشرة صحافية «مما لا شك فيه أن جمهور النساء المتذوق لفن الشعر، يوازي جمهور الرجال إن لم يتجاوزه أحياناً، لذا فإن الاحتفال بمناسبة عزيزة على قلوبنا جميعاً، ألا وهي اليوم الوطني، عبر فن الشعر تحديداً، وعبر إلقاء المرأة القطرية ومشاركتها، سوف يكون له وقع كبير ووهج إبداعي، يزيد الأشعار الوطنية والتراثية في هذه المناسبة تألقاً وحضوراً». وأكدت النشرة الصحافية «أن مشاركة نسائنا وبناتنا في (عد القصيد) لهي جزء من السعي إلى الحفاظ على تراثنا وأصالتنا وهويتنا الوطنية، وتأكيد متجدد على التفاف جميع أبناء المجتمع، رجالاً ونساء، في هذه المناسبة العزيزة، حيث تتبارى المشارِكات بإلقاء القصائد المرتبطة بالوطن ورموزه، لترفد الفعالية احتفالات شعبنا باليوم الوطني، يوم الثامن عشر من ديسمبر، ذلك اليوم التاريخي من عام 1878م، حين خلَف الشيخ جاسم، مؤسّس الدولة، والده الشيخ محمد بن ثاني، في قيادة البلاد وربعه القطريين من حوله إلى التأسيس والوحدة». يذكر أن الفعالية تتضمن مشاركة فئتين، الأولى فئة النساء من سن 19 سنة فما فوق، والفئة الثانية فئة طالبات مرحلتي الإعدادية والثانوية.