رعب وكوميديا سوداء في أفلام السينما بالدوحة هذا الأسبوع
منوعات
13 أكتوبر 2011 , 12:00ص
إعداد: عبدالرحمن نجدي
تشهد صالات السينما بالدوحة هذا الأسبوع عرض 6 أفلام جديدة متنوعة تجمع بين الرعب المفرط في الفيلم الألماني (أسياد الليل) والرعب الممزوج بالكوميديا السوداء في الفيلم البريطاني (بيرك وهير) ومغامرات مستر بين في الجزء الثاني من سلسلة «جوني أنغليش» التي يتهكم فيها على عميل المخابرات الأشهر جيمس بوند، والرومانسية في الفيلم الأميركي (الحالمون).
ولكن الفيلم الذي سيفرض أهميته على السينما هذا الأسبوع هو فيلم الرسوم الكلاسيكي الأهم في تاريخ سينما الكرتون (الملك الأسد) بعد أن قامت ديزني بإعادة إنتاجه بصيغة الأبعاد الثلاثة.
* الحالمون
النوع: رومانسي.
الزمن: 95 دقيقة.
التصنيف: PG (13 +).
البطولة: كيت هولمز– جوش دوهمال– آنا باكوين.
الإخراج: غالت نيدرهوفر.
تدور أحداث الفيلم حول سبعة أصدقاء مقربين من عهد الجامعة يجتمعون مجددا بعد ست سنوات من تخرجهم في حفل زواج زميلتهم، ولكن يتوتر اللقاء بعد خلافات حادة حدثت بين العروس وإشبينتها.
ليست الفكرة جديدة ولم يبذل المخرج أدنى مجهود لمعالجتها بصورة خلاقة أو رؤية مختلفة ومع ذلك تجد إقبالا مقبولا من الحضور خاصة بين الشباب الذي يريد أن يخرج من دائرة أفلام الأكشن وقصص الكوميكس المصورة.
يدور الصراع بين المثلث الأزلي في السينما (فتاتان ورجل) وحلقة من الأصدقاء تتكشف أمامها الحقائق بصورة سافرة للمرة الأولى.
قصة الفيلم مستوحاة من قصة كتبتها مخرجة الفيلم غالت نيدرهوفر في أول إخراج لها لفيلم طويل، وهي منتجة وروائية معروفة من مواليد 1975.
أما بطلة الفيلم كيت هولمز فهي ممثلة أميركية معروفة من مواليد 1878 اشتهرت بعد مشاركتها في بعض أجزاء سلسلة باتمان، ومن أهم أفلامها (عاصفة الثلج، سلوك عدائي، شكرا للتدخين، أولاد مدهشون، ولا تخف من الظلام).
ويشاركها البطولة نجم المسلسل التلفزيوني لاس فيغاس الممثل جوش دوهمال.
* الملك الأسد
النوع: رسوم متحركة– عائلي.
الزمن: 89 دقيقة.
التصنيف: G.
البطولة: روان آتكنيسون– جيرمي ىيرونز.
الإخراج: روجر اليرز– روب منكوف.
تتمحور أحداث الفيلم حول الشبل سيمبا الذي يقوم عمه الشرير الأسد سنكار بقتل والده الأسد موفاسا والاستيلاء على مملكته، ثم يوحي للشبل سيمبا بأنه السبب وراء موت والده الملك، ولكن في نهاية الأمر تنكشف الخدعة ويعود سيمبا لمواجهة عمه الشرير.
النجاح الساحق الذي حققه فيلم «الملك الأسد» عند ظهوره في منتصف التسعينيات جعلت ديزني تنفض الغبار عن هذه التحفة السينمائية الكرتونية الفريدة وتحقق منه نسخة جديدة بتقنية العرض ثلاثي الأبعاد، وبالفعل احتل الفيلم المركز الأول في إيرادات شباك التذاكر مسجلا أكبر دخل فيلم في عرضه الثاني في تاريخ السينما الأميركية.
قصة الفيلم مستوحاة من عدد من التراجيديات الإنسانية المعروفة مثل هاملت، وكانت النسخة الأولى للملك الأسد قد حققت عند ظهورها عام 1994 أكبر إيرادات في تاريخ السينما الأميركية لفيلم كارتون صممت رسوماته بريشة فنانين وليس الكمبيوتر (783 مليون دولار)، وقد سميت تلك الحقبة بعصر نهضة ديزني كما وضعه النقاد ضمن أهم الأفلام السينمائية في كل العصور.
* أسياد الليل
النوع: رعب – دراما.
الزمن: 100 دقيقة.
التصنيف: R.
البطولة: كارولين هيرفوث– نينا هوس.
الإخراج: دينيس غانزيل.
تتمحور أحداث الفيلم حول شابة من برلين تعيش أزمات متكررة مع والدتها وتحترف السرقات الصغيرة، تجد نفسها محاصرة بين مصاصة دماء تحس بالعاطفة نحوها ومحقق شرطة يلاحقها حول جرائم السرقة المتكررة.
فيلم ألماني ناجح يدور حول عالم مصاصي الدماء بأسلوب متوازن وموضوع تختلط فيه العاطفة الشفافة برعب الفامبيرز.
يتابع الفيلم رحلة ثلاث فتيات شابات من خلال لقطات ثابتة تنتهي بالعام 1700، يقطع الفيلم للفتيات الثلاث في برلين بعد مهاجمتهن لطائرة ركاب خاصة وقتل ركابها.
تنتقل الأحداث لشوارع برلين؛ حيث نجد لينا وهي فتاة في الثامنة عشرة تقوم بسرقة رجل عصابات روسي وتطاردها الشرطة، تختفي في نادٍ ليلي؛ حيث تلتقي بلويز وهي زعيمة المجموعة تشعر بالعاطفة تجاهها فتحولها لمصاصة دماء.
كتب دينيس غانزيل سيناريو الفيلم منذ عام 1999 بعنوان «الفجر» ولكنه لم يجد التمويل اللازم نسبة لغرابة أحداثه في ذلك الوقت، ولكن بعد النجاح المذهل لسلسلة تولايت التي تدور حول عالم مصاصي الدماء وجد أبواب المنتجين مفتوحة أمامه.
نال الفيلم جائزة التحكيم الخاصة في مهرجان «ستجيس» السينمائي الدولي 2011.
* بيرك وهير
النوع: تشويق.
الزمن: PG.
التصنيف: 91 دقيقة.
البطولة: سيمون بيغ– ايسلا فيشر.
الإخراج: جون لاديس.
يتحدث الفيلم عن أشهر سفاحين (بيرك وهير) في تاريخ اسكتلندا الحديثة بعد أن قاموا بجرائم خطف وقتل جماعية بغرض بيع الجثث لكليات ومراكز البحوث الطبية للاستفادة منها في دروس التشريح.
كوميديا سوداء مقتبسة عن أحداث حقيقية لأشهر سفاحين في تاريخ اسكتلندا الحديثة، وقعت أحداث القصة في القرن التاسع عشر بعد أن قادهم الطمع لقتل العديد من الضحايا بغرض بيع جثثهم بمبالغ مجزية لكليات الطب ومراكز البحوث الطبية في إدنبرة حتى وصل العدد إلى 16 ضحية، والمعروف أن تلك الحقبة شهدت ازدهار كليات الطب ومعاهد البحوث الطبية في أوروبا وإقبال أعداد ضخمة من الطلاب لدراسة الطب السبب الذي جعل الحاجة ماسة للجثث بغرض تشريحها.
وقد سبق للسينما معالجة هذه القصة في عدد من المرات أهمها نسخة 1971 التي أخرجها فيون سويل ولعب بطولتها ديرين برادفورد وهاري أندروز، كما تحولت إلى المسرح وعرضت في برودواي في حقبة الثمانينيات.
كتب سيناريو الفيلم كل من بيرس آشورث ونك موركروفت، وصورت مشاهد الفيلم في إدنبرة ولندن وكنت، ووجد الفيلم ترحيبا متواضعا من النقاد بنسبة %36.
* كلاب من قش
النوع: دراما- تشويق.
الزمن: 105 دقائق.
التصنيف: R.
البطولة: جيمس ماردسن– كيت بوثورث.
الإخراج: رود لوري.
تدور الأحداث حول كاتب سيناريو ينتقل مع زوجته إلى مسقط رأسها في الجنوب العميق لبيع منزل الأسرة بعد وفاة والدها، ولكن تتحول الإقامة هناك إلى كابوس مروع من جراء مشكلات تحدث لهما مع السكان المحليين.
فيلم مثير للجدل سبق أن حققته السينما في فيلم معروف بنفس العنوان عام 1971 من إخراج سام باكنباه وهو أحد أساطين السينما الأميركية ولعب بطولته النجم داستين هوفمان.
يبدأ الفيلم من مدينة لوس أنجليس حيث يقرر كاتب السيناريوهات دايفيد سمر مرافقة زوجته لبلدتها في بلاكووتر بميسسبي؛ حيث نشأت وترعرعت بغرض تجهيز منزل الأسرة وعرضه للبيع بعد رحيل والدها، وإكمال سيناريو سينمائي يعمل عليه.
وفي البلدة الموحشة تتسارع الأحداث وكأن عدوى أصابتهم، في البداية تتوتر علاقته مع زوجته ثم أصدقائها القدامى وجيرانهم ويتحول الصراع مع البلدة إلى كابوس مخيف.
ركز فيلم سام بكنباه الكلاسيكي على الجوانب الاجتماعية خاصة المشكلات التي تتفجر بين الرجل وزوجته فيما سعى رود لوري إلى مزيد من العنف.
نال الفيلم تقديرا متواضعا من النقاد بنسبة %36 من أصل 86 مقالا (روتن) فيما حصد الفيلم الأول نسبة بلغت %94، ولكن ناقد (شيكاغو صن تايمز) روجر ألبرت منح الفيلم 3 من 4 درجات وهي نسبة جيدة وعلل ذلك بأن فيلم لوري قريب جدا من نسخة باكنباه الشهيرة.
وحصد الفيلم في أول أسبوع لافتتاحه في 11 سبتمبر 2011 مبلغ 5.1 مليون دولار.
* جوني أنغليش يولد من جديد
النوع: كوميديا – أكشن.
الزمن: 101 دقيقة.
التصنيف: PG.
البطولة: روان آتكنسون– غيليان آندرسون– بيرس بروسنان.
الإخراج: أوليفر باركر.
تدور أحداث الفيلم حول مغامرات جوني أنغليش عميل الاستخبارات البريطاني الذي قاده سوء الطالع لجبال التبت؛ حيث كان يخضع لتدريبات قاسية في فنون القتال، وهناك يتلقى دعوة من لندن لمطاردة مجموعة من القتلة تسعى لاغتيال الرئيس الصيني بغرض إحداث فوضى عالمية.
من المؤكد أن مستر بين ممثل عبقري و «كوميديان» من طراز فريد وجدت شخصيته التي يقدمها من خلال القنوات التلفزيونية طريقها إلى قلوب ملايين المشاهدين، ورغم الشهرة الواسعة التي يتمتع بها فقد ظهر في أفلام قليلة منها (ميت في الوقت المناسب، السعادة في حضرة صاحبة الجلالة، لا تقل أبداً لا، الرجل الطويل).
فيلم الليلة هو الجزء الثاني من سلسلة جوني أنغليش 2003، وهو إجمالا يتهكم على شخصية رجل المخابرات البريطاني المشهور «جيمس بوند».
يبدأ الفيلم وأنغليش يتدرب على فنون القتال في جبال التبت بعد الكارثة التي سببها في آخر مهمة له؛ حيت يتلقى رسالة من مقر رئاسته في لندن (أم آي 7) يطلبون منه ملاحقة عصابة تخطط لاغتيال الرئيس الصيني بهدف خلق فتنة دولية.
قصة الفيلم من تأليف روان أتكنسون «مستر بين» كتب لها السيناريو كاتب أفلام جيمس بوند نيل برفس بمشاركة روبرت وايد.