«سفراء الوقف» يدعم صناعة الأثر المستدام

alarab
قطر اليوم 13 سبتمبر 2026 , 01:22ص
الدوحة - العرب

واصلت الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، بالتعاون مع إدارة المساجد، السلسلة الأولى من الندوات التوعوية الموجهة إلى الأئمة والخطباء عبر تقنية الاتصال المرئي، في إطار جهودها الرامية إلى تعزيز الوعي بالوقف، والتعريف برسالته الشرعية والمجتمعية، وتعزيز حضور ثقافته بين مختلف شرائح المجتمع.
وتناولت الندوة الخامسة من سلسلة «سفراء الوقف»، التي حملت عنوان «الخطيب سفير الوقف.. من الكلمة المؤثرة إلى صناعة الأثر المستدام»، المكانة التي يحظى بها الأئمة والخطباء في المجتمع، وما يمتلكونه من ثقة لدى الجمهور وقدرة على الوصول بصورة متكررة إلى شرائح واسعة، بما يجعل المنبر أحد المسارات المهمة للتعريف بالوقف وأثره ومجالاته.
وسلطت الندوة الضوء على مفهوم الوقف بوصفه بابًا من أبواب الصدقة الجارية، يقوم على بقاء الأصل واستمرار المنفعة، بما يجعل أثر الخير متواصلًا، ويسهم في نقل العطاء من تلبية الاحتياجات الآنية فقط إلى إيجاد موارد يستمر نفعها في خدمة المجتمع.
وقال السيد جاسم حسن بوهزاع مدير إدارة المصارف الوقفية بالإدارة العامة للأوقاف، إن هذه الندوات تأتي انطلاقًا من المكانة المهمة للأئمة والخطباء في المجتمع، وما يتمتعون به من ثقة وقرب من الجمهور، الأمر الذي يعزز دورهم كسفراء للوقف، يسهمون في التعريف بهذه السنة المباركة وإبراز آثارها الممتدة في حياة الناس.
وأشار إلى أن التعاون مع إدارة المساجد يعزز التكامل في نشر الثقافة الوقفية، ويتيح الوصول برسائلها إلى نطاق أوسع من المجتمع، لافتًا إلى أن الأئمة والخطباء يمثلون جسرًا مهمًا بين المعرفة الشرعية وواقع المجتمع، وأن الكلمة قد تكون سببًا في تعريف أفراد جدد بأبواب الوقف وتحفيزهم على الإسهام في الخير وفق القنوات الرسمية.
وتطرقت الندوة إلى أهمية تقديم مفهوم الوقف للجمهور بلغة واضحة وقريبة، وإبراز أثره الإنساني والاجتماعي، إلى جانب تناول نماذج للتوعية الوقفية في الخطبة والدروس والكلمات الوجيزة عقب الصلاة، بما يعزز المعرفة الصحيحة بالوقف ويربط الجمهور بالمصادر الرسمية والمشروعات الموثوقة.