العراق يغلق ثلاثة معابر مع إيران ويعفي قيادات أمنية في ميسان

alarab
حول العالم 13 سبتمبر 2026 , 01:23ص
بغداد - وكالات - العرب

أغلق العراق ثلاثة معابر حدودية مع إيران، وأقال قيادات أمنية بارزة في محافظة ميسان، في إطار إجراءات عاجلة اتخذتها السلطات عقب هجوم بطائرات مسيرة استهدف خط أنابيب شرق-غرب في منطقتي الرياض والمدينة المنورة بالمملكة العربية السعودية.
وأكد مسؤولون عراقيون لوكالات أن القرار شمل معابر الشلامجة في البصرة، والشيب في ميسان، ومندلي في ديالى، ويأتي ضمن جهد استخباراتي لتعقب الجناة ومنع هروبهم وعرقلة تهريب الطائرات المسيرة عبر هذه النقاط. 
وبقيت بقية المعابر مفتوحة، فيما سمحت السلطات لاحقاً بعبور المسافرين الذين علقوا لساعات عند اثنين منها. 
وأعلنت خلية الإعلام الأمني بدء عمليات إعادة تنظيم إداري وأمني في عدة معابر، مع تكثيف الأنشطة الاستخباراتية لكشف أي خروقات. وكان رئيس الوزراء علي فالح الزيدي، القائد العام للقوات المسلحة، قد وجه بتشكيل مجلس تحقيقي بحق قيادة عمليات ميسان، وأقال قائدها العام وقائد الشرطة في المحافظة بعد ثبوت انطلاق الاعتداءات من أحد المواقع داخلها.
وأدان الزيدي الاستهداف، مؤكداً رفض العراق لأي اعتداء يمس أمن السعودية أو ينعكس سلباً على العلاقات بين البلدين، وشدد على أن أراضي العراق وأجواءه لن تكون منطلقاً للاعتداء على أي دولة، موجهاً بفتح تحقيق عاجل لكشف الجهات المسؤولة واتخاذ الإجراءات القانونية بحق المتورطين.
وعلى جانب آخر أعلنت وزارة الداخلية العراقية ضبط 47 طائرة مسيرة و46 مقذوفاً معداً للاستخدام معها، إضافة إلى أجهزة تحكم وبطاريات ومعدات أخرى، في موقع مهجور بمنطقة الـ35 بمحافظة الأنبار غربي البلاد، بناء على معلومات استخبارية، وباشرت الجهات المختصة التحقيقات الفنية لكشف مصدرها.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم، بينما نفت فصائل عراقية أي ضلوع لها في الاعتداء.
وكانت السعودية قد أعلنت إيقاف العمل بالخط بعد الاستهداف، مؤكدة أنها آثرت عدم الرد في هذه المرحلة بناء على طلب الزيدي بإتاحة الفرصة لبغداد لاتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع تكرار مثل هذه الاعتداءات.
وتأتي هذه التطورات في ظل ضغوط مستمرة تواجهها الحكومة العراقية بشأن حصر السلاح بيد الدولة، ورفض بعض الفصائل التخلي عن أسلحتها، وسط تأكيد بغداد المتكرر على رفض استخدام أراضيها لاستهداف دول الجوار.