6000 معلم ومعلمة يحضرون ورشاً تعريفية للمعلمين

alarab
قطر اليوم 13 سبتمبر 2012 , 12:00ص
الدوحة - العرب
نظمت هيئة التعليم بالمجلس الأعلى للتعليم ورشا تعريفية أقامها مكتب معايير المناهج ومكتب التطوير المهني على مدار ثلاثة أيام (الأحد والاثنين والخميس) للتعريف بأهمية مصادر التعلم، والتعرف على المصادر التعليمية الجديدة والتي سيتم تدريسها في العام الدراسي الجديد 2012-2013م لجميع معلمي ومعلمات المواد الدراسية (اللغة العربية واللغة الإنجليزية والرياضيات والعلوم العامة والعلوم الاجتماعية والتعليم المبكر) لجميع المراحل التعليمية الثلاث (الابتدائي والإعدادي والثانوي) حيث بلغ عددهم ما يزيد على 6000 معلم ومعلمة. أقيمت الورش التدريبية في مجموعة من المدارس المستقلة وفق نطاقات مختلفة في الدولة وهي: مدرسة آمنة بنت وهب الثانوية المستقلة للبنات, ومدرسة أم أيمن الثانوية المستقلة للبنات, ومدرسة طارق بن زياد الثانوية المستقلة للبنين, ومدرسة محمد بن عبدالوهاب الثانوية المستقلة للبنين, ومدرسة آمنة بنت وهب الإعدادية المستقلة للبنات, ومدرسة قطر الابتدائية المستقلة للبنات, ومدرسة عمر بن الخطاب الابتدائية المستقلة للبنين, ومدرسة وفاء النموذجية المستقلة للبنات, بالإضافة إلى بعض الورش في القاعات خارج المدارس. قام اختصاصيو المعايير الخاصة بكل مادة تدريسية بتقديم الورش التعريفية، وشهدت الورش حضور معلمي ومعلمات المواد وفق التخصص. تضمنت الورش التعريفية لمعلمي المواد الدراسية شرحا تفصيليا عن أهمية مصادر التعلم الأساسية للعام الدراسي 2012-2013 واحتوت الورش على عدة محاور أساسية, وهي كيفية استفادة المعلم من مصدر التعلم الأساسي, وكيفية استفادة كل من طالب المادة وولي أمره من مصدر التعلم, ومؤشرات تفعيل المعلم لمصدر التعلم وتدوين المقترحات لمتابعة مصدر التعلم، وتناولت آلية العمل لتجهيز فريق متكامل من المعلمين والمنسقين والاختصاصيين بإشراف إدارة واعية في هيئة التعليم وتشكيل لجان معتمدة إلى جانب آلية شرح الكتاب وتفصيله، علماً بأن جميع المناهج الدراسية تم اختيارها وفقاً لمعايير مناهج المجلس الأعلى للتعليم. ويعود عمل مصادر التعليم الأساسي على مراجعة المصادر واعتمادها من لجنة خاصة لكل مرحلة (ابتدائي، إعدادي، ثانوي) وتشكلت من هيئة التعليم مكتب المعايير وهيئة التقييم وجامعة قطر والمدارس المستقلة: منسقين ومعلمين ومؤسسة قطر ومدربي معايير المناهج لجميع المواد التدريسية. وتتضمن محتويات جميع المصادر التعليمية (الكتاب المدرسي) البدء برؤية قطر الوطنية 2030 وتغطية المعايير الرئيسية بنسبة %100, مع معايير سابقة ولاحقة لكل مستوى دراسي ولكل مرحلة دراسية تتناسب مع الفئة العمرية لها, إلى جانب تطبيق ثنائية اللغة فقط في المواد العلمية كمادة الرياضيات والعلوم للتعليم المبكر والتي تحتوي على إخراج متميز وحديث وأنشطة وتدريبات متنوعة مستمدة من البيئة القطرية لتنمية مهارات البحث العلمي والاستقصاء وتنمية مهارات التفكير، أما بالنسبة للمواد الأدبية كاللغة العربية والاجتماعيات فإنها تقتصر فقط على اللغة الأم. وتحتوي كل الورش التعريفية على رؤية خاصة كل بحسب المادة والمرحلة التدريسية وذلك لإعداد طلبة المستقبل الواعد وتنمية المعرفة والتعلم في قلوبهم. وتهدف رسالة الورش للتعريف بأهمية مصادر التعلم الأساسية, وذلك لتحقيق العمق الأكاديمي وتحفيز الفكر على الإبداع, وأن توضع مصادر التعلم (الكتب المدرسية) بين أيدي الطلبة وأولياء أمورهم والمعلمين وذلك لتلبية طموحاتهم, إلى جانب توفير بيئة مدرسية يكتسب فيها الطلاب حب الوطن وخدمة المجتمع كاملاً. ومن خلال الورش التعريفية بأهمية وجود مصادر تعلم موحدة تمت مناقشة تطبيق المعايير للمعلم الذي يقوم بتدريس المنهج وفقا لخطة مدروسة، وكذلك الأمر بالنسبة للطالب الذي يجد بين يديه كتابا, وولي الأمر لمتابعة أداء ابنه في المواد المختلفة. وتناولت الورش كيفية استفادة المعلم من مصدر التعلم الأساسي (الكتاب المدرسي), حيث يتحتم عليه إعداد خطة يومية تقوم على اختيار المعايير واشتقاق الأهداف واختيار التهيئة المناسبة واختيار الأنشطة المنوعة والتقييم التكويني والواجب البيتي، وتفعيل التربية القيمة والثقافة الأسرية والدينية التي تتوافق مع تعاليم الدين الإسلامي وتعزيز مهارات البحث والاستكشاف وتنمية مهارات التفكير وحل المشكلات، وتنويع استراتيجيات التعليم والتعلم إلى جانب مراعاة الفروق الفردية. أما عن كيفية استفادة الطالب وولي الأمر من مصدر التعلم فذلك عن طريق استعداد الطالب للدرس القادم ومتابعة المادة مع المعلم وتوسيع المدارك والاهتمامات وتفعيل التعلم الذاتي إلى جانب متابعة ولي الأمر لأداء الطالب ومشاركة ولي الأمر في تعلم الطلبة لكي يتعرف المتعلم وولي الأمر على العناصر التي تعلمها في المدرسة إلى جانب المراجعة للاختبارات. وتقع مسؤولية متابعة تفعيل مصادر التعلم على المعلم والمنسق والنائب الأكاديمي وصاحب الترخيص واختصاصي المعايير. وتدور مؤشرات تفعيل المعلم لمصدر التعلم حول المصادر المتوفرة مع الطلاب جميعها وتفعيل المصدر أثناء الدرس، إلى جانب تنفيذ الأنشطة والتدريبات باستخدام استراتيجيات تعلم متنوعة وتخصيص بعض أنشطة المصدر للدعم الإضافي وتخصيص بعض أنشطة المصدر للمهمّات المنزلية ووجود إشارات المعلم على الكتاب في خطط الدروس. وعن مقترحات متابعة مصدر التعلم الأساسي, وذلك يكون عن طريق اعتبار متابعة المصادر من المهام اليومية واستثمار حصص الاحتياط في متابعة وتصحيح مصدر التعلم الأساسي واعتماد استراتيجية تقييم الزميل في تصحيح بعض التدريبات الموضوعية مثل: الاختيار من متعدد، صح أو خطأ وأسئلة المزاوجة واعتماد استراتيجية التقييم الذاتي للطالب نفسه في تصحيح بعض التدريبات الموضوعية وعرض نموذج الإجابة الصحيحة من قبل المعلم على شاشة العرض مثلاً، ومتابعة الطلاب أثناء الإجابة. وأوصى الاختصاصيون بأنه لتفعيل مصدر التعلم الأساسي ينبغي للمعلم مراجعة المعايير واشتقاق الأهداف واختيار الأنشطة الصفية المناسبة ومتابعة أنشطة الطلاب وضرورة كتاب عنوان الدرس ورقم الصفحة في كراسات التلاميذ يومياً وقراءة ومناقشة بعض التمارين من الكتاب. الجدير بالذكر أن مصادر التعلم الأساسي تم إعدادها خصيصاً لدولة قطر ولجميع المدارس المستقلة للعام الأكاديمي 2012-2013م، وقم تم التواصل مع عدد كبير من الشركات المتخصصة ودور النشر العالمية التي تتميز بخبرة وسمعة متميزة في مجال تأليف وإعداد مصادر تعلم للطلاب (المناهج الدراسية) ذات جودة عالية، وتطويرها ضمن ضوابط إعداد المصادر للوصول إلى المعايير بالصورة الأفضل لكل من المعلم والطالب وولي الأمر، وتشكيل لجان محلية لمراجعة المصادر والاستفادة بشكل كبير من مخططات العمل في الأنشطة والتقييم وتنظيم المصدر وفق منهجية موحدة تراعي التدرج والتطبيق لأفضل للمعايير. وفي هذا السياق صرحت ريما خليل مديرة مكتب معايير المناهج فقالت: «بدأ التعليم مرحلة جديدة في النظام التعليمي في دولة قطر, تعتمد على ضمان مدخلات التعليم لضمان جودة مخرجاته, لذا حرص المجلس الأعلى للتعليم على توفير مصادر تعليمية لجميع المواد الدراسية للأهمية التي تترتب على الكتاب للطالب والمعلم كونه مصدرا من مصادر التعلم ومقوماً من مقومات العملية التعليمية، ولمساعدة الطالب في بناء قدراته وزيادة معارفه ومكتسباته اللغوية». وأضافت: «تم إعداد مصادر تعلم لجميع المواد الدراسية لمعظم الصفوف (التربية الإسلامية- اللغة العربية- اللغة الإنجليزية- الرياضيات- العلوم المتكاملة- العلوم الاجتماعية- مادة اللغة الإنجليزية العلمية للصفوف من المستوى الثالث وحتى العاشر, وقد راعت مصادر التعلم لمادة الرياضيات والعلوم تأصيل الممارسات الجيدة فيما يخص لغة تدريس مادتي الرياضيات والعلوم، وتنظيمها ووضعها في إطار منهجي متكامل, حيث يعمل هذا الإطار على تعزيز الفعال من هذه الممارسات وإعادة رسم ملامحها وتوصيف معطيات تطبيقها، إلى جانب استبعاد الاجتهادات غير الصحيحة والممارسات الضحلة, ومعالجة كافة المعوقات التي كانت تعيق الطالب أو المعلم مع ضمان تناسبها مع ثقافة الطالب القطرية وقيمه الإسلامية وتعزز اللغة العربية بشكل رئيسي». واهتمت هيئة التعليم بالتفاصيل التنفيذية للإعداد للمصادر بوضع خطة كاملة تشمل التعريف والتدريب للقائمين على المصادر التعليمية في المدارس, وسيشرف عليها مشرفون ومختصون لتفعيل هذه المصادر.) وحول مواصفات المصادر التعليمية التي تم اعتمادها قالت ريما خليل مديرة مكتب معايير المناهج: ينبغي أن يراعي محتوى المصدر المبادئ الإسلامية وقيم المجتمع القطري، وما يقتضيه ذلك من تعديل للصور والأسماء والسياقات والأمثلة, بحيث تتناسب تماماً مع مبادئ الدين الإسلامي والبيئة القطرية. - تم إعداد المصادر الرئيسة وملحقاتها (كراسة الانشطة للطالب – دليل المعلم وكراسة التقييم للمعلمين)، بمواصفات مطابقة تماما لمعطيات النهج من الناحية اللغوية، حيث تعرض المادة العلمية باللغة العربية مع التأكيد على المصطلحات والرموز والأعداد والمعادلات والقوانين والصيغ الرياضية باللغة الإنجليزية. - تم إعداد المصدر ليتوافق مع التسلسل المنطقي للموضوعات، وهو التسلسل الأفضل لعرض معايير المناهج مما يضمن سلاسة في طرح المادة العلمية لكل من المعلم والطالب, وبالتالي يسهم في تعزيز اكتساب الطلاب العمق المعرفي المطلوب. - تم إعداد المصادر لتتضمن أنشطة وتدريبات متدرجة تشجع مهارات التفكير العليا، وتتناسب مع مهارات التقييمات الدولية, مما يمكن الطلاب من استيعاب أعمق للمادة العلمية وتكوين الروابط, وبالتالي رفع مستوى اكتساب المعرفة. - تم إعداد المصدر بحيث يتضمن نسبة من الأمثلة والتدريبات والأنشطة باللغة الإنجليزية، على أن يلتزم المعلمون بتناول هذه الأنشطة بنفس الاهتمام المطلوب للأنشطة باللغة العربية. - ستوفر المصادر بصيغة (PDF) على موقع المجلس الأعلى للتعليم مما يمكن المعلمين من الاستفادة القصوى منها، ومن المصادر الرئيسة الأخرى التي لم يتم اختيارها من قبل المدرسة والمتضمنة في القائمة. من ناحية أخرى لاقت المصادر التعليمية ترحيبا من المعلمين, حيث اعتبروا أن المصادر التعليمية تعتبر إنجازا لصالح الطالب والمعلم, لأنها توفر مصدرا يغطي معايير المناهج الوطنية ويتوافق مع ديننا الإسلامي والعادات والتقاليد القطرية والعربية, ويحافظ على الهوية الوطنية ويستثمر جهود المعلم ويوفر وقته لدعم عملية التعلم.