سقوط البطل وتعادل الكبار مع أهل القاع.. المفاجآت تشعل أجواء الجولة الأولى مبكراً

alarab
رياضة 13 أغسطس 2024 , 01:07ص
إسماعيل مرزوق

حملت الجولة الأولى لدوري نجوم أريد 2025 الكثير من المفاجآت والنتائج غير المتوقعة، وشهدت الانطلاقة أيضا إثارة ومتعة تبشر بموسم قوي وناري وبمنافسة شرسة بين جميع الفرق.
الجولة الأولى شهدت عددا من المفاجآت غير المتوقعة خاصة من فرق القاع، لعل أبرزها كان فوز الشمال تاسع الموسم الماضي على السد حامل اللقب 2-1، وتعادل الخور والشحانية العائدين إلى دوري الكبار سلبيا مع الغرافة والعربي ثالث وخامس الموسم الماضي، وأيضا تعادل الأهلي الذي أفلت من الهبوط الموسم الماضي مع الوكرة رابع الدوري 2-2.
بينما أفلت الريان الوصيف بانتصار صعب في الوقت القاتل على ام صلال 3-1، فيما أطلق الطوفان تحذيرا قويا وناريا لجميع المنافسين بانتصاره الساحق على قطر 6-1.
البداية كانت قوية للغاية وحفلت بمستويات فنية جيدة، وألمحت إلى أن الصراع قد يشهد منافسة غير عادية سواء في الصدارة والمربع الذهبي أو في منطقة القاع.
الدحيل تصدر جدول الترتيب مبكرا برصيد 3 نقاط وبفارق الأهداف عن الريان والشمال، وخلفهما الوكرة والأهلي والغرافة والخور والشحانية والعربي برصيد نقطة واحدة، ثم السد وأم صلال وقطر بدون نقاط.
الدحيل اخترق قلعة الملك بسداسية واكد عزمه مبكرا على تصحيح ما حدث الموسم الماضي واستعادة صورته وألقابه، بينما فاجأ الملك جماهيره بخسارة ثقيلة غير متوقعة خاصة بعد النهاية القوية الموسم الماضي
وعانى الريان كثيرا وكاد أن يفقد انتصاره الأول لولا انه استطاع تعويض ما ضاع منه أمام مرمى أم صلال في الوقت القاتل، بينما كان أم صلال على عهده يلعب من اجل التعادل فقط.
وصدم الشمال حامل اللقب بانتصار مثير وبهدفين سجلهما هدافه الجديد الجزائري بغداد بونجاح نجم السد السابق، وقدم الشمال أداء جيدا للغاية بينما بات الزعيم مطالبا بسرعة إعادة ترتيب أوراقه.
وقدم الوكرة والأهلي قمة مثيرة ونارية انتهت بالتعادل 2-2 بعد أن كان الموج الأزرق في طريقه للانتصار الأول واظهر العميد وجه مختلفا وجيدا عن الموسم الماضي.
ورغم التفوق الهجومي للغرافة إلا انه لم ينجح في اكتشاف الطريق إلى الخور الذي انتزع تعادلا مثيرا وكان قريبا من المفاجأة، كما كان الشحانية أيضا قريبا من المفاجأة لكنه اكتفى بالتعادل مع العربي.

أولونغا الهداف وأول هاتريك

خطف الكيني ميشيل اولونغا مهاجم الدحيل الأضواء بشدة بعد أن نجح في خطف لقب صاحب أول (هاتريك) في الدوري وبعد أن نجح في تسجيل 3 أهداف في مرمى قطر واكد سعيه القوي لاستعادة لقب الهداف.
اولونغا تصدر قائمة الهدافين بالهاتريك الأول، وجاء في المركز الثاني إسماعيل محمد (الدحيل) وبغداد بونجاح (الشمال) برصيد هدفين.

نونو أفضل مدرب

رغم تحقيق 4 مدربين الانتصارات في الجولة الأولى، إلا أن البرتغالي نونو الميدا مدرب الشمال يستحق أن يكون أفضل مدرب في الجولة لنجاحه في قيادة الشمال في أول مباراة رسمية للانتصار على الزعيم حامل اللقب 2-1 وبعد أداء جيد على مدار المباراة التي كانت صعبة للغاية.
الجدير بالذكر ان الفرنسي غالتييه قاد الدحيل للفوز على قطر 6-1، وقاد السويدي بويا أسباغى المدرب الجديد للريان للفوز على أم صلال 3- 1.

نيران صديقة

شهدت الجولة هدفين بالنيران الصديقة ساهما في إشعال اللقاءات، وجاء الهدف الأول بالنيران الصديقة عن طريق دي يونج ادوسين لاعب أم صلال في مرماه خلال مباراة فريقه مع الريان في الدقيقة 96.
وجاء الهدف الثاني بالنيران الصديقة عن طريق جيسون موريلو مدافع الشمال في مرماه لصالح السد في الدقيقة 88.

اختفاء البطاقات الحمراء

اختفت البطاقات الحمراء في الجولة الأولى ولم تظهر في أي لقاء من اللقاءات الستة وهو نفس الحال للجولة الأولى دوري الموسم الماضي، فيما ظهرت البطاقات الصفراء 16 مرة.

18 هدفا

سجلت الفرق 18 هدفا في الجولة الأولى لدوري نجوم أريد 2025، وسجل الدحيل ربع هذه الأهداف في مرمى قطر بعد أن حقق الفوز 6-1
وحقق الريان ثاني أكبر انتصار على حساب ام صلال 3-1، وشهدت باقي المباريات تعادل الوكرة مع الأهلي 2-2، وفوز الشمال على السد، وانتهت مباراتا العربي مع الشحانية والخور مع الغرافة بالتعادل السلبي.

المعز نجم الجولة

يستحق المعز علي قائد الدحيل لقب نجم الجولة بجدارة بعد أن تألق في مباراة قطر وقاد فريقه باقتدار إلى الانتصار الساحق 6-1.
المعز علي صنع نصف أهداف فريقه وصنع 3 أهداف ببراعة رغم انه مهاجم في المقام الأول ودوره الأساسي إحراز الأهداف.  قائد الدحيل صنع الأهداف الثلاثة من الجبهتين وبعد أن بذل مجهودا كبيرا سواء في اليمين او اليسار. ومن النجوم الذين تألقوا في صناعة الأهداف البرازيلي جابرييل بيريرا نجم الريان الذي صنع هدفين وسجل هدفا لفريقه أمام أم صلال.

ركلات جزاء ضائعة

احتسب الحكام 3 ركلات جزاء ضاعت كلها ولم ينجح أي لاعب في تسجيلها، واحتسبت الركلة الأولى للريان تصدى لها روجر غيديس وأنقذها حارس أم صلال، والثانية للسد سددها اكرم عفيف وانقذها حارس الشمال، والثالثة للعربي وسددها يوسف المساكني وصدها حارس الشحانية.