

أصدرت الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ، التابعة للأمم المتحدة، تقريرا مقلقا بشأن تأثير التغير المناخي على بعض بقاع الأرض، والذي أكد أن بعضها باتت مهددة بالزوال.
وبحسب موقع «يورو نيوز»، فإن بعض الدول حول العالم مهددة بالزوال لأسباب مختلفة، لكنها جميعها مرتبطة بالتغير المناخي الذي تشهده الأرض، ومنها الظروف الجوية القاسية، وارتفاع منسوب مياه البحر والفيضانات والجفاف.
توقعت إحدى الدراسات أن تصبح جزر المالديف غير صالحة للسكن، بحلول عام 2050، إلا لو تم إجراء تغييرات كبيرة لإبطاء ارتفاع مستويات سطح البحر.
وبحسب الموقع، فإن المالديف تقع في الأرخبيل الأكثر عرضة للخطر في العالم، لا سيما وأن معظم جزرها لا يبلغ ارتفاعها عن سطح البحر سوى 30 سنتيمترا.
تسببت العوامل المناخية والبشرية برفع مستويات انعدام الأمن الغذائي في دول إفريقية عدة، إلا أن البنك الدولي اعتبر السودان الضحية الأكبر لهذه الظروف.
ووضع الجفاف السودان، قبل خمس سنوات، أمام «حالة طوارئ معقدة بشكل هائل» بسبب عدم انتظام إمدادات المحاصيل.
وعانى السودان من الجفاف لفترة طويلة، امتدت لغالبية القرن العشرين، ما خلق تراجعا في المحاصيل الزراعية والثروة الحيوانية.