الثلاثاء 10 ربيع الأول / 27 أكتوبر 2020
 / 
11:32 ص بتوقيت الدوحة

حمد الطبية تعزز رفع الوعي والتثقيف بمرض الصدفية

قنا

الأحد 13 أغسطس 2017
تواصل خدمة توصيل الأدوية والمستلزمات والوثائق الطبية الرسمية للمرضى في منازلهم عبر بريد قطر
تواصل مؤسسة حمد الطبية العمل على رفع الوعي بمرض الصدفية بهدف تبديد العديد من المفاهيم الخاطئة الشائعة حول هذا المرض وذلك ضمن فعاليات التوعية المجتمعية والتثقيف الصحي التي تنظمها المؤسسة بالتزامن مع شهر التوعية بمرض الصدفية الذي يحتفل به العالم في شهر أغسطس من كل عام. 

ويتمثل الهدف الرئيسي من شهر التوعية بمرض الصدفية في رفع الوعي بهذا المرض والدعوة إلى إجراء مزيد من الأبحاث حول الصدفية وتقديم الدعم اللازم لتعزيز خدمات الرعاية المقدمة للمرضى، إلى جانب كونه فرصة مناسبة لتثقيف أفراد المجتمع حول هذا المرض وتبديد المفاهيم الخاطئة المرتبطة به.

وتظهر إحصائية لمؤسسة حمد الطبية أن مرض الصدفية يصيب حوالي 3 بالمائة من السكان في دولة قطر في حين تتساوى معدلات الإصابة بالمرض لدى النساء والرجال على حد سواء، وغالبا ما يتم تشخيص إصابة الشخص بالمرض خلال الفترة العمرية بين 15 و 35 عاما إلا أنه قد يصيب الإنسان في أي عمر. 

ويعد مرض الصدفية أحد أمراض المناعة الذاتية وهو مرض وراثي مزمن تتسبب الإصابة به في ظهور بقع قشرية على البشرة واحمرار بالجلد حيث يؤدي إلى تغيير دورة حياة الخلايا الجلدية الأمر الذي يتسبب في تكوّن سريع للخلايا على سطح الجلد.

وتظهر الإصابة بالصدفية عادة في الركبتين والمرفقين وفروة الرأس إلا أنها قد تصيب أيضا منطقة الجذع وباطن اليدين والقدمين أو أي أجزاء أخرى من الجسم.

وقال الدكتور أحمد حازم تقي الدين استشاري الأمراض الجلدية والتناسلية بمؤسسة حمد الطبية إن هناك العديد من المفاهيم الخاطئة الشائعة حول مرض الصدفية، بداية من اعتقاد البعض بأنه مرض معد، وصولا إلى اعتقاد البعض الآخر بأن الإصابة بالصدفية تنجم عن قلة النظافة الشخصية.

وأوضح أن الصدفية، هي أحد أمراض المناعة الذاتية التي تصيب الجلد وهو مرض غير معد على الإطلاق حيث تلعب العوامل الوراثية وحالة الجهاز المناعي للشخص المصاب دورا رئيسيا في إصابته بالصدفية إذ يقوم الجهاز المناعي لدى الشخص المصاب بإرسال إشارات غير طبيعية تؤدي إلى تسريع عملية نمو الخلايا الجلدية بشكل غير طبيعي.

وأكد الدكتور تقي الدين أنه على عكس مما يعتقد الكثيرون فإن الإصابة بالصدفية لا تحدث أو تتفاقم لدى المريض بسبب قلة النظافة الشخصية حيث يكون لدى المصابين بالصدفية استعداد وراثي للإصابة كما توجد عدة عوامل تساعد على ظهور أعراض المرض، من بينها الضغوط النفسية ورضوض الجلد والتغيرات الهرمونية والإنتانات واستخدام بعض أنواع الأدوية بينما يمر معظم الأشخاص المصابين بالصدفية بفترات تكون فيها البشرة صافية دون ظهور أعراض على الجلد وفترات أخرى تظهر فيها الأعراض بشكل واضح. 

وأشار إلى أن العديد من مرضى الصدفية لا يدركون حقيقة إصابتهم بهذه الحالة بسبب تشابه أعراضها مع أعراض الطفح الجلدي، وهو ما يجعل من الصعب تشخيص المرض، لذا يتوجب على الطبيب قبل تشخيص الإصابة استبعاد مجموعة من المسببات الأخرى لهذه الأعراض مثل الحساسية لبعض أنواع الطعام، أو الأدوية والعدوى الفيروسية ولكن في العادة ما يكون إجراء فحص سريري دقيق كافيا لتأكيد تشخيص الإصابة بالصدفية، إلا أن الأمر قد يتطلب في بعض الحالات إجراء خزعة لأخذ عينة من نسيج الجلد. 

وعلى الرغم من عدم وجود علاج شاف تماما من الصدفية، إلا أنه توجد علاجات مختلفة للتخفيف والحد من أعراض المرض والسيطرة عليه حيث يتم وضع خطة علاجية خاصة بكل مريض تختلف من شخص لآخر حسب طبيعة حالته. 

وتتضمن الخيارات العلاجية المتاحة لمرض الصدفية، المراهم التي تدهن موضعيا على جلد البشرة، والعلاج بالضوء (التعرض لبعض أنواع الأشعة ما فوق البنفسجية وفق جرعات معينة)، والأدوية التي تقلل من إنتاج الخلايا الجلدية.





_
_
  • العصر

    2:32 م
...