الصحة الفلسطينية تحذر من خطورة نفاد بعض الأدوية في غزة
حول العالم
13 أغسطس 2015 , 02:51م
قنا
حذر فؤاد العيسوي الوكيل المساعد بوزارة الصحة الفلسطينية المدير العام للرعاية الأولية، من خطورة نفاد بعض الأدوية المهمة والخاصة بالرعاية الأولية خصوصًا أدوية الأمراض المزمنة والنفسية، وتركيبات الحليب الخاصة بتغذية الأطفال الذين يعانون من بعض الأمراض الوراثية.
ونبه العيسوي في بيان له اليوم إلى أن تطعيمات الأطفال أصبح فيها عدم استقرار في المخزون مما يؤثر على نسبة التغطية بتطعيم الأطفال، حيث إن فلسطين بصفة عامة وقطاع غزة خاصة كان يمثل دائمًا أعلى نسبة تطعيمات على مستوى العالم، وهذا يشكل خطرا حقيقيا على صحة المواليد الأطفال، ومن ثم العائلة والمجتمع الفلسطيني.
وأشار إلى أن فحوصات الاكتشاف المبكر لأمراض المواليد مثل هبوط الغدة الدرقية الوراثي ومرض الفينايل كيتونيوريا أصبح فيه عجز شديد..وأكد أن تأخر الحصول عليها يؤدي لعدم الاكتشاف المبكر لهذه الأمراض، ومن ثم منع حدوث مضاعفات خطيرة مثل التخلف العقلي لهؤلاء الأطفال، ويتبع ذلك أيضًا عدم توفر الحليب الخاص لتغذية هؤلاء الأطفال، حيث إنهم بحاجة لتركيبة خاصة تمنع حدوث مضاعفات.
وقال العيسوي "وما يدل على خطورة نقص الاحتياجات الخاصة بالوزارة، أن الرعاية الأولية تستهلك 5% من احتياجات الوزارة وبالرغم من ذلك ، أصبحت تعاني معاناة شديدة في المواد والعاملين حيث إن العاملين الذين يتقاعدون أو يستقيلون أو يسافرون لا يتم تعويضهم لعدم وجود توظيف جديد".
وأوضح أن هذه الأزمات قد تضطر الإدارة العامة للرعاية الأولية إلى تجميد بعض الخدمات أو إغلاق بعض المراكز أو دمج الخدمات في العيادات المركزية.
وأكد أنّ الإدارة العامة لا تألو جهدًا في خدمة المواطن بشتى المجالات ليس فقط الإجراءات العلاجية، ولكنها تقوم أيضًا بكل الإجراءات الوقائية الخاصة بالصحة، مثل رصد الأمراض المعدية، ومتابعة الأغذية بالأسواق والمصانع، ومتابعة صحة المياه المقدمة للشرب والتثقيف الصحي المجتمعي، ومهام أخرى عديدة.
ووجه العيسوي نداءً" لكل من لديه شعور بالمسئولية أن يتقي الله في أطفال ونساء وشيوخ فلسطين، ويساعد في إنقاذ الوضع الصحي من هذه الكارثة"، شاكرًا الطواقم الطبية على" مجهوداتها الضخمة في الحفاظ على تقديم الخدمة الصحية بأجود ما يمكن بالرغم من الصعاب المعيشية التي يواجهونها".