"الأغذية العالمي" : عراقيون يفرون للمناطق السورية المحاصرة
حول العالم
13 أغسطس 2014 , 06:08م
دمشق - العرب
كشف برنامج الاغذية العالمي عن منطقة شمال شرق سوريا التي تعاني من نقص الامتدادت الغذائية، ، بدأت في الايام الماضية استقبال الأشخاص الذين يتدفقون إليها فارين من العنف في منطقة جبال سنجار في العراق إلى محافظة الحسكة المجاورة في سوريا.
ولفت تقرير صادر، اليوم ، عن برنامج الاغذية العالمي، الي إنهم يصلون متعبين، وجوعى، وعطاشى، وفقد الكثير منهم أفراد من أسرهم على طول الطريق. مشيراً إلي إنهم يمكثون في سوريا لبضعة أيام فقط إلى أن يتمكنوا من الوصول إلى مناطق أكثر أمنا في إقليم كردستان العراق.
وأكد البرنامج الاممي انه أحرز تقدما كبيرا في سوريا، خلال الاسابيع الماضية، ووصل إلى عدد أكبر من السوريين في المناطق المحاصرة التي يصعب الوصول إليها، بفضل تحسن فرص الوصول من خلال إيصال المساعدات الغذائية عبر الحدود.
وذكر التقرير انه تلقى في شهر يوليو الماضي أكثر من 300 ألف شخص في المناطق المحاصرة التي يصعب الوصول إليها مساعدات غذائية من برنامج الأغذية العالمي، من خلال قوافل عبر خطوط الصراع بمعدل ضعف عدد الأشخاص الذين تم الوصول اليهم باستخدام القوافل نفسها في يونيه
واضاف انه لا تزال التحديات الأمنية تعرقل قدرة البرنامج على تقديم الغذاء لجميع الأشخاص الذين يحتاجون إلى المساعدات الغذائية.
واختتمت إرثارين كازين، المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، أمس، زيارة استغرقت يوما واحدا إلى دمشق بسوريا، والتقت مع موظفي البرنامج، وكبار المسئولين الحكوميين، وزارت أحد مراكز توزيع المواد الغذائية التابعة لبرنامج الأغذية العالمي، وذلك لمتابعة التقدم المحرز.
وناقشت خلال الزيارة التحديات التشغيلية التي تواجه واحدة من أكبر وأعقد العمليات الإنسانية للبرنامج في جميع أنحاء العالم.
وقالت كازين خلال زيارتها : "نحن بحاجة إلى استخدام كل السبل الممكنة للحصول على الغذاء للأسر المحتاجة في جميع أنحاء سوريا. ولا يمكن الوصول إلى بعض المناطق إلا من خلال قوافل عبر خطوط الصراع من داخل البلاد، وهناك مناطق أخرى لا يمكن الوصول إليها إلا من خلال القوافل العابرة للحدود."
وبدأ برنامج الأغذية العالمي توزيع مواد غذائية جاهزة للأكل على أكثر من 3 آلاف شخص، ويخطط البرنامج لنقل المزيد من الغذاء لتغطية الاحتياجات الملحة والمتزايدة.
"وأضافت كازين: "نحن نواجه اليوم مأساة إنسانية أخرى مع أبناء الأسر النازحة الذين فروا من منازلهم ووصلوا إلى منطقة في سوريا يعاني سكانها بالفعل من الحرب والجفاف. إنها منطقة يصعب الوصول إليها كما أنه يصعب الوصول إلى جميع طرق الإمداد المؤدية إلى الحسكة في الفترة الأخيرة."
ويقوم برنامج الأغذية العالمي بعمليات نقل جوية طارئة بشكل يومي من دمشق إلى الحسكة منذ 21 يوليوالماضي، وذلك لإطعام أكثر من 50 ألفا من النازحين السوريين، ممن قطعت المساعدات
الإنسانية عنهم.