

أجمع عدد من المسؤولين في وزارة البلدية على أن قطر فقدت برحيل، فقيد الوطن الكبير، صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني قائدا استثنائيا وصاحب رؤية تاريخية أسهمت في بناء الدولة الحديثة، ووضع أسس نهضتها الشاملة، وترسيخ مكانتها بين الدول الأكثر تقدما وتأثيرا على المستويين الإقليمي والدولي.
وأكدوا أن الأمير الوالد - رحمه الله- ترك إرثا وطنيا وإنسانيا خالدا سيظل حاضرا في وجدان أبناء الوطن، بما حققه من إنجازات نوعية شملت مختلف القطاعات، وفي مقدمتها التعليم، والصحة، والبنية التحتية، والاقتصاد، والبحث العلمي، والاستدامة، والعمل الإنساني، إلى جانب إيمانه الراسخ بأن الإنسان هو الثروة الحقيقية للوطن والمحرك الرئيس للتنمية.
وأشاروا إلى أن الرؤية الحكيمة التي انتهجها الأمير الوالد كانت حجر الأساس لما وصلت إليه دولة قطر اليوم من تقدم وازدهار، مؤكدين أن مسيرة البناء والتنمية تتواصل بثبات بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، الذي واصل تعزيز المكتسبات الوطنية، وترسيخ مكانة الدولة على الساحة الدولية، وتحقيق المزيد من الإنجازات في مختلف المجالات. كما رفعوا أصدق مشاعر التعزية والمواساة إلى مقام حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، وإلى أصحاب السمو والسعادة من أسرة آل ثاني الكرام، وإلى الشعب القطري الكريم، سائلين المولى عز وجل أن يتغمد الأمير الوالد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يحفظ دولة قطر قيادة وشعبا، ويديم عليها نعمة الأمن والاستقرار والتقدم والرخاء.

م.عبدالله الكراني: رجل دولة نذر حياته لخدمة وطنه وشعبه
قال المهندس عبدالله أحمد الكراني الوكيل المساعد لشؤون الخدمات العامة بوزارة البلدية: بقلوب يعتصرها الحزن والأسى، تلقينا نبأ وفاة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، الذي يعد أحد أبرز القادة الذين تركوا بصمة راسخة في تاريخ دولة قطر الحديث. وبرحيله، فقدت قطر قائدا استثنائيا ورجل دولة نذر حياته لخدمة وطنه وشعبه، وأسهم بحكمته ورؤيته الثاقبة في بناء نهضة شاملة نقلت الدولة إلى مكانة مرموقة على المستويين الإقليمي والدولي.
وأضاف: لقد ارتبط اسم الأمير الوالد بمرحلة مفصلية من تاريخ قطر، شهدت خلالها البلاد إنجازات تنموية غير مسبوقة في مختلف القطاعات، من التعليم والصحة والبنية التحتية إلى الاقتصاد والطاقة والرياضة والدبلوماسية. وكان، رحمه الله، مؤمنا بأن الاستثمار الحقيقي يكمن في الإنسان، فعمل على تطوير منظومة التعليم، ودعم البحث العلمي، وإرساء أسس التنمية المستدامة، بما انعكس إيجابًا على حاضر الوطن ومستقبله.
ولم تقتصر مناقبه على الإنجازات التنموية فحسب، بل عرف أيضا بقربه من أبناء شعبه، وحرصه الدائم على تعزيز قيم الوحدة والتلاحم الوطني، وترسيخ مبادئ العدل والكرامة والعطاء. كما أسهمت رؤيته الحكيمة في ترسيخ مكانة دولة قطر على الساحة الدولية، وجعلها شريكا فاعلا في جهود إحلال السلام، ودعم العمل الإنساني، ومد يد العون للمحتاجين في مختلف أنحاء العالم.
لقد كان الأمير الوالد مثالا للقائد الذي يضع مصلحة وطنه فوق كل اعتبار، ويعمل بإخلاص وتفانٍ من أجل رفعة بلاده وازدهارها. وستظل إنجازاته شاهدة على مرحلة تاريخية صنعت الفارق، وستبقى سيرته مصدر إلهام للأجيال القادمة التي ستواصل مسيرة البناء والعطاء.

حمد آل خليفة: رؤية ثاقبة وإرادة راسخة ونموذج يحتذى
قال السيد حمد آل خليفة، وكيل وزارة البلدية المساعد لشؤون الخدمات المشتركة، إن رحيل فقيد الوطن الكبير، صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، يمثل يوما حزينا في تاريخ دولة قطر، إذ فقد الوطن قائدا استثنائيا ورجل دولة حمل على عاتقه مسؤولية بناء الوطن، وقاد مسيرة نهضته الحديثة برؤية ثاقبة وإرادة راسخة، حتى أصبحت قطر نموذجا يحتذى به في التنمية والتقدم والازدهار.وأضاف أن رحيل صاحب السمو الأمير الوالد يترك جرحا في النفس لا يندمل، لما يكنه أبناء قطر والمقيمون على أرضها من محبة وتقدير لقائد ارتبط اسمه بالإنجاز والعطاء، وأسهم في إرساء دعائم الدولة الحديثة، ووضع الأسس المتينة لمسيرة تنموية شاملة امتدت آثارها إلى مختلف القطاعات، من التعليم والصحة والبنية التحتية والاقتصاد، إلى العمل الإنساني والدبلوماسية. وأكد أن الإنجازات العظيمة في عهد الأمير الوالد ستظل شاهدة على مرحلة تاريخية فارقة، استطاعت خلالها الدولة أن تحقق قفزات نوعية في مختلف المجالات، وأن تعزز حضورها الإقليمي والدولي، مستندة إلى رؤية طموحة جعلت الإنسان محور التنمية، ورسخت قيم التميز والابتكار والاستدامة.وأشار إلى أن دولة قطر تواصل اليوم مسيرة البناء والنهضة في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، الذي يمضي بالوطن نحو آفاق أرحب من التقدم والازدهار، محافظا على المكتسبات الوطنية، ومعززا مكانة الدولة على الساحة الدولية. وقال إن هذه المسيرة المباركة تؤكد أن الإرث الوطني الذي خلفه الأمير الوالد سيبقى مصدر إلهام للأجيال، ودافعا لمواصلة العمل والعطاء من أجل رفعة الوطن وخدمة المجتمع.
د. فائقة أشكناني: بناء المواطن بالتعليم والتأهيل والتمكين
قالت الدكتورة فائقة عبدالله أشكناني مديرة إدارة العلاقات العامة والاتصال بوزارة البلدية: بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وبحزن عميق يخيم على وطنٍ فقد قائدًا استثنائيًا وأبًا ملهمًا، نودع صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، مؤسس نهضة قطر الحديثة، وصاحب الرؤية الثاقبة التي صنعت تحولًا تاريخيًا غير مسبوق، نقلت دولة قطر إلى مصاف الدول الأكثر تقدمًا وتأثيرًا وحضورًا على المستويين الإقليمي والدولي.
وأضافت: لقد آمن الأمير الوالد، رحمه الله، بأن الثروة الحقيقية للأوطان لا تكمن في مواردها الطبيعية، وإنما في الإنسان، فجعل الاستثمار في أبناء الوطن الركيزة الأساسية لمشروعه الوطني، ووجَّه الجهود نحو بناء الإنسان القطري بالتعليم والتأهيل والتمكين، وإعداد أجيال تمتلك العلم والكفاءة والثقة لقيادة مستقبل الوطن. واليوم، تجني دولة قطر ثمار تلك الرؤية الحكيمة من خلال الكفاءات الوطنية التي تتصدر مسيرة التنمية في مختلف القطاعات، لتبقى شاهدًا حيًا على أن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الأسمى والأبقى. كما أرسى، رحمه الله، نهضة وطنية شاملة امتدت إلى التعليم والصحة والاقتصاد والبنية التحتية والبحث العلمي والدبلوماسية والرياضة، ورسخ مكانة دولة قطر على الساحة الدولية، حتى أصبحت نموذجًا عالميًا في التنمية المستدامة والطموح والإنجاز، ووجهة تحظى بالاحترام والتقدير بين الأمم. وأردفت: لم يكن الأمير الوالد قائدًا عظيمًا فحسب، بل كان أبًا قريبًا من شعبه، حاضرًا في وجدانهم، يشاركهم آمالهم وتطلعاتهم، ويبادلهم المحبة والوفاء، فبادلَه أبناء وطنه حبًا صادقًا وولاءً راسخًا.
جابر حسن الجابر: حضور مؤثر على الساحة الدولية
قال السيد جابر حسن الجابر مدير عام بلدية الوكرة: إن صاحب السمو الأمير الوالد، طيب الله ثراه، قدم المثل للقائد الذي يستشرف المستقبل، واستطاع بحكمته وبعد نظره أن يضع اللبنات الأساسية لدولة عصرية ترتكز على التنمية الشاملة، وبناء الإنسان، وتعزيز الاقتصاد الوطني، والانفتاح على العالم.
وأضاف الجابر: إن فقيد الوطن الكبير خلال سنوات قيادته شهدت تحولات نوعية جعلت قطر في مصاف الدول المتقدمة، ورسخت حضورها كلاعب مؤثر في محيطها الإقليمي وعلى الساحة الدولية، مستندة إلى سياسة متوازنة ورؤية تنموية طموحة وإرادة لا تعرف التوقف.
وأضاف: ستبقى إنجازاته الوطنية شاهدا على مرحلة استثنائية، فقد أولى اهتماما كبيرا بتطوير البنية التحتية، ودعم التعليم والبحث العلمي، والارتقاء بالخدمات الصحية، وتشجيع الاستثمار، وترسيخ مكانة دولة قطر في مختلف المحافل الدولية، إلى جانب اهتمامه بالعمل الإنساني ومد جسور التعاون مع مختلف شعوب العالم، وهو ما أكسب الدولة احتراما وتقديرا واسعين.
وأردف: اليوم تواصل دولة قطر مسيرتها المباركة بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، الذي نجح في استكمال مسيرة البناء والتطوير، وقاد الوطن إلى آفاق جديدة من الإنجازات، محافظا على ثوابته، ومعززا مكانته الدولية، ومحققا نجاحات متتالية في مجالات التنمية والاقتصاد والدبلوماسية والرياضة والاستدامة. وأصبحت قطر نموذجا للدولة التي تجمع بين الأصالة والتحديث، وبين التنمية الداخلية والدور الإيجابي على المستوى العالمي.