

حظي نبأ وفاة المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني باهتمام رقمي واسع تجاوز المنطقة العربية، ليتحول اسمه خلال ساعات إلى أحد أبرز الموضوعات المتداولة عبر منصات التواصل ومحركات البحث حول العالم.
وأظهرت منصات مستقلة لرصد اتجاهات مواقع التواصل الاجتماعي والوسوم (الهاشتاجات) الأكثر تداولا وصول المحتوى المتعلق بسمو الأمير الوالد إلى نحو 113.6 مليون مستخدم، فيما سجل قرابة 1.1 مليون تفاعل، مع ظهور الاسم في أكثر من 1600 إشارة رقمية عبر منصات التواصل والمواقع الإخبارية والمنتديات ومقاطع الفيديو.
ودخل وسم "#حمد_بن_خليفة" قائمة الوسوم الستة الأعلى تداولًا عالميًا على منصة «إكس»، مسجلًا ذروة نشاطه عند الساعة التاسعة صباحًا، بالتزامن مع الانتشار المتسارع للبيان الرسمي وبيانات النعي والتعازي من مختلف دول العالم.
ولم يقتصر الاهتمام على مواقع التواصل، إذ سجل اسم الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أكثر من 5100 عملية بحث عبر محرك «جوجل» خلال الساعات الأولى من إعلان الوفاة.
واستحوذت منصات التواصل على 39% من إجمالي الإشارات الرقمية المتعلقة بالخبر، بواقع 632 إشارة، بينما شكل المحتوى الإخباري 24% بنحو 388 إشارة، وبلغت حصة منتديات النقاش قرابة 22%، إلى جانب تداول الخبر في 62 مقطع فيديو.
وكشفت البيانات عن اتساع النطاق الجغرافي للتفاعل، إذ برز تداول اسم الأمير الوالد في قطر والإمارات ومصر، إلى جانب الولايات المتحدة والهند وباكستان وبريطانيا وكندا وألمانيا والأرجنتين.
وعكست اللغات المستخدمة الطابع الدولي للانتشار، بعدما استحوذت اللغة الإنجليزية على 79% من المحتوى المرصود، مقابل 8% باللغة العربية و5% بالإسبانية و1% بالفرنسية.
واتخذ أكثر من نصف المحتوى المتداول طابعًا إخباريًا وتعريفيًا، إذ ركزت المنشورات على نقل بيان الوفاة واستعراض مسيرة الأمير الوالد، وأبرز التحولات التي شهدتها دولة قطر خلال فترة حكمه الممتدة من عام 1995 إلى عام 2013.
وكان الديوان الأميري قد أعلن وفاة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني صباح أمس الأحد 12 يوليو 2026، عن عمر ناهز 74 عامًا، ناعيًا فقيد الوطن الكبير وما قدمه لوطنه وأمته.