5000 مستفيد من حلقات القرآن والمسابقات

alarab
باب الريان 13 يوليو 2015 , 06:50ص
الدوحة - العرب
صرح المهندس عبدالله النعمة رئيس القطاع المحلي بعيد الخيرية أن المؤسسة تشهد نموا ملحوظا في خدمة القرآن الكريم والعناية به، فأكثر من خمسة آلاف يستفيدون من الأنشطة القرآنية المتنوعة، إذ ينتظم أكثر من 1300 طالب في الحلقات اليومية في نحو 182 حلقة بمساجد قطر ومراكز التحفيظ، كما تستفيد أكثر من 1700 سيدة وفتاة من أنشطة قرآنية متنوعة كالمقرئة الهاتفية والمسابقات والدورات التدريبية، ويستفيد أيضا المهتدون الجدد من طباعة القرآن باللغات الأخرى، وتدريس القرآن الكريم لهم.
وأشار النعمة إلى أن المؤسسة تخرج كل عام قراء ومجازين منهم الآن أئمة في المساجد.

¶ بداية حدثنا عن آخر جهود عيد الخيرية في مجال القرآن الكريم؟
جهود عيد الخيرية في خدمة القرآن الكريم تتركز في الدورات والحلقات والمسابقات، ونحن لدينا الآن مراكز قرآنية دائمة تنتشر في ربوع قطر بها 1300 طالب ينتظمون بشكل دوري في 182 حلقة، وهناك دورات موسمية موجهة للشباب فعندنا 10 دورات في موسم الربيع وفيها يراجع الطلاب القرآن وينتظم آخرون في هذه الفترة لحفظ الجديد، كما أن لدينا 9 دورات صيفية وبها جوائز تحفيزية للطلاب ومحاضرات وأنشطة ثقافية وتربوية.

¶ إذا أنتم لا تقتصرون على تحفيظ القرآن، فلديكم أنشطة مصاحبة.
نعم لدينا أنشطة مصاحبة فنحن نسعى لبناء شخصية متوازنة، متسقة مع نفسها تحفظ القرآن وتسعى إلى تأصيل وترجمة آياته الحكيمة في تجربة وممارسة عملية تعكس النظرية الإسلامية في تعاشق بديع بين المعنى والمبنى لعكس إسلامنا الحنيف وتهتم بالرياضة والثقافة والوعي بقضايا الأمة ومن ثم عندنا في مركز الشيخ عيد الثقافي والفرع النسائي أنشطة متنوعة لبناء الشخصية.

¶ مثل ماذا؟
بالإضافة للمحاضرات الدينية عندنا دبلومة في الدراسات الإسلامية لمن يرغب في التزود والتعمق في هذا المجال، وعندنا رحلات إلى الحرمين والبلاد الإسلامية مثل تركيا وماليزيا وتأهيل مهني على استخدام التكنولوجيا وأقمنا ملتقى للتربويين وغيرها من الأنشطة الكثيرة.

¶ منذ فترة طويلة وأنتم في الميدان فما الثمرات التي يمكن الحديث عنها في هذا المجال؟
الحمد لله هناك من يتولى منصبا مرموقا الآن في عدة مواقع مهمة في الدولة وما زلنا على تواصل معهم ويتابعونا بين فترة وأخرى كلما سمح الوقت بذلك، وقد تخرج في محاضننا التربوية التي يتبع فيها أحدث الوسائل الحديثة في التربية والتي تعتمد على غرس فضائل تستمر مع الطالب أو المتعلم على مدى عمره وهناك بعض الأئمة والخطباء الذين تخرجوا في عيد الخيرية وهم الآن يفيدون الناس ويحملون مشاعل النور بين الناس وفق وسطية معتدلة تحمل قيم التسامح والرحمة، ونحن نسعى بكل قوة للعمل في هذا الاتجاه.

¶ وكيف يتم اختيار الشيوخ والمحفظين؟
يتم اختيار الشيوخ والمحفظين من خلال التقديم في إدارة الموارد البشرية وتجرى لهم المقابلات بعد مطالعة السيرة الذاتية التي نحرص على تواجد ما يثبت ممارستهم العملية لفنون التحفيظ وآلياته ومدى اطلاعهم على آخر المستجدات في عالم التحفيظ والتدريس لطلابنا؛ لأن البداية الحقيقية لنواة طالب مجتهد وجود معلم كفء قادر على إيصال المعلومة بمنتهى السهولة واليسر وعلى مدى قدرته على احتواء تلاميذه بما يكفل ضمان العملية التعليمية واستمرارها، كما أنهم يخضعون قبل قبولهم إلى اختبارات للانتقاء منهم، وبعدها يتم الاستعانة بهم، وعندنا 182 محفظا ومدرسا يقومون بهذه المهمة الجليلة.

¶ ما الصعوبات التي تجدونها في هذا المجال؟
من أبرز الصعوبات أننا نحتاج إلى دعم خاصة في مجال المواصلات، وكفالة المدرسين، ونحن عرضنا ذلك في الدليل التسويقي.