تكاليف المعيشة بالدوحة الأدنى في الخليج
اقتصاد
13 يوليو 2011 , 12:00ص
الدوحة - العرب
أكد المسح الذي تجريه شركة «ميرسر» حول تكاليف المعيشة سنويا، والذي نشرت نتائجه لعام 2011 أمس أن الدوحة تبقى واحدة من المدن المفضلة خليجيا وعالميا للعيش والعمل بالنسبة للوافدين بفضل هبوط تكاليف المعيشة. وقالت «ميرسر» في بيان صحافي إن تواصل انخفاض تكاليف السكن في الدوحة وسائر أنحاء الشرق الأوسط، جعلها تحتل مراتب أدنى في التصنيف العالمي لغلاء تكاليف المعيشة، وهو ما يسهم في جعلها مكانا أكثر جاذبية للعيش بالنسبة للوافدين.
وتقدمت الدوحة على كل من أبوظبي ودبي والرياض والمنامة والكويت كأقل العواصم الخليجية كلفة للعيش بالنسبة للوافدين, فيما حققت العاصمة العمانية مسقط ومدينة جدة السعودية نتيجة أفضل من الدوحة. وحلت العاصمة القطرية في المرتبة 164 عالميا في مسح «ميرسر» فيما جاءت العاصمة الإماراتية أبوظبي كأغلى مدن الخليج للمعيشة وفي المرتبة 67 عالميا، تلتها دبي (81)، ثم العاصمة السعودية الرياض (135)، وبعدها العاصمة البحرينية المنامة (157)، ومدينة الكويت (159)، والعاصمة العُمانية مسقط (184)، وأخيراً مدينة جدة السعودية (185).
ووفقاً لاستطلاع «ميرسر» لتكاليف المعيشة لعام 2011، صنفت العاصمة الأنغولية لواندا للسنة الثانية على التوالي المدينة الأكثر غلاءً في العالم بالنسبة للوافدين، ويرجع ذلك أساساً إلى ارتفاع التكاليف المتعلقة بالسلامة والسكن الآمن. كما حافظت مدينة طوكيو على ترتيبها في المركز الثاني عالمياً، وكذلك العاصمة التشادية نجامينا في المركز الثالث. ثم جاءت موسكو في المركز الرابع تليها جنيف في المركز الخامس وأوساكا في المركز السادس. أما زيوريخ فارتفعت مرتبة واحدة لتحل في المركز السابع، في حين انخفضت هونغ كونغ إلى المركز التاسع. وفي المقابل جاءت العاصمة الباكستانية كاراشي في آخر الترتيب مصنفة كأرخص مدن العالم للعيش بالنسبة للوافدين. وتعتبر البيانات الواردة في استطلاع «ميرسر» لتكاليف المعيشة الأكثر شمولاً في العالم، وتستخدم لمساعدة الشركات العالمية والهيئات الحكومية في تحديد أجور وتعويضات العاملين المغتربين الذين يتم نقلهم بين مختلف المدن في العالم.
ويغطي استطلاع ميرسر 214 مدينة تتوزع على القارات الخمس، ويقيس التكلفة المقارنة في كل مدينة لأكثر من 200 سلعة وخدمة، بما في ذلك السكن والمواصلات والطعام والملابس والمواد المنزلية ووسائل الترفيه. ويعتبر هذا المسح لتكاليف المعيشة الأكثر شمولية في العالم، ويهدف إلى مساعدة الهيئات الحكومية والشركات متعددة الجنسيات في تحديد البدلات والتعويضات المناسبة لموظفيها المغتربين. ويعتمد الاستطلاع مدينة نيويورك كمدينة معيارية بحيث تتم مقارنة جميع المدن الأخرى بها. أما تحركات العملات فتقاس مقارنة بالدولار الأميركي. وتلعب تكاليف السكن، وهي التكلفة الأكبر في غالب الأحيان للمغتربين، دوراً مهماً في تحديد ترتيب المدن.