غدير الزدجالي: أنتظر رد فعل الجمهور على دوري في «الشعور القاتل»
ثقافة وفنون
13 يوليو 2011 , 12:00ص
الدوحة - الحسن أيت بيهي
فتح مسلسل «الشعور القاتل» الذي يجرى تصوير مراحله الأخيرة حاليا بالدوحة، أبواب الدراما القطرية أمام الممثلة العمانية الشابة غدير الزدجالي التي وقع اختيار المخرج منير الزعبي عليها لأن تكون أحد أركان هذا العمل الذي يعرف مشاركة ثلة من الفنانين الخليجيين يتقدمهم كل من الفنانين عبدالله عبدالعزيز وعبدالعزيز جاسم وزهرة عرفات وناصر محمد وغيرهم.
وقالت غدير الزدجالي في لقاء لها مع «العرب» إنها تلعب في هذا العمل دور الفتاة الشابة دلال ابنة الفنان عبدالعزيز جاسم التي تعيش في عشرينات عمرها، لكنها ساذجة شيئا ما وتثق في كل من حولها خاصة أن حياتها مليئة بالضحك واللعب، حيث لا تعرف دواخل الناس، إلى أن تتعرض لصدمة تجعلها تغير رأيها في كل الأحكام التي كونتها عمن حولها وتعيد تقييم علاقتها بهم. وأضافت غدير -بخصوص سؤال يتعلق حول ما جذبها إلى هذا الدور- أنها وافقت عليه فورا أولا لكونه أول دور يعرض عليها في عمل درامي قطري، كانت تتمنى دائما أن تتواجد فيه، وثانيا لكون الفتاة دلال قريبة من عمرها مما سيمكنها من أن تعيش مع انفعالات الشخصية وتقدمها بشكل قريب من الواقع. وبخصوص تواجدها في الدراما الرمضانية هذا العام، قالت غدير: إنها ستكون أيضا حاضرة من خلال المسلسل العماني «خيوط العمر» الذي تلعب فيه دور إنسانة بسيطة، لكنها جادة في حياتها مما يجعل الجميع يحاول التودد إليها، مشيرة إلى أن هذا العمل ذو خط درامي مغاير لـ «الشعور القاتل» مما سيمكنها هذا العام من الظهور بشخصيتين مختلفتين.
وقالت غدير الزدجالي، في ردها حول سؤال يتعلق بعملها الأول مع الفنان القطري عبدالعزيز جاسم وكذا مع الفنانة البحرينية زهرة عرفات، إن جاسم مكنها من اكتساب أدوات جديدة للعمل الدرامي خاصة أنه يتمتع بالحس الفني العالي الذي يجعله يتابع كل كبيرة وصغيرة تتعلق بمن يؤدون دورا ما أمامه، إلى درجة أنه يطلب إعادة مشهد ما إذا ما شعر أنه غير مقنع، هذا فضلا عن النصائح التي يمنحها لها في أثناء تصوير بعض المشاهد معا، وهو ما يدفعها إلى الإبداع أكثر وإخراج كل الطاقات التي تختزنها بداخلها، فيما أشارت بخصوص العمل مع زهرة عرفات إلى أنها إنسانة تحاول أن تمنح الآخر كل ما لديها كما أنها لا تعرف المجاملات وتقول رأيها بكل صراحة، ولكن هذا الأمر غالبا ما يكون من أجل مصلحة الآخر، وهي خصلة قلما يمكن وصف العاملين في المجال الفني بها. فيما وصفت المخرج منير الزعبي بكونه المخرج الذي يريد منك كل شيء ويدفعك إلى منحه ما يريد بكل سلاسة ودون أن يمارس أية أنواع من الضغوطات عليك.
من جانب آخر، قالت غدير الزدجالي في حديثها عن الدراما العمانية وعن الفنانات العمانيات اللواتي بدأن يقتحمن الدراما الخليجية، إن هذا الأمر راجع إلى التقدم الكبير الذي عرفته الدراما في سلطنة عمان التي أصبحت تقدم حوالي أربعة أعمال كل عام، مما أسهم في تعريف المشاهد الخليجي والعربي بالفنانات العمانيات اللواتي أصبحن متواجدات، سواء في الأعمال الكويتية أو الإماراتية أو البحرينية أو السعودية وأخيرا القطرية التي فتحت الباب أمام الفنانة العمانية، مضيفة أنها تتطلع إلى ردود فعل الجمهور القطري حول الدور الذي تقدمه في «الشعور القاتل» الذي قدمت فيه كل ما لديها ووظفت كل الخبرة التي اكتسبتها في مجال التمثيل من أجل كسب هذا الجمهور المتذوق للفن على وجه العموم، علما أن الدراما العمانية تشبه إلى حد بعيد الدراما القطرية.
يشار إلى أن الفنانة غدير الزدجالي بدأت مسيرتها الفنية قبل سبع سنوات من خلال الدراما العمانية حيث شاركت في مسلسل «اليرام» كما شاركت في المسلسل السعودي «أيام السراب» وكذا المسلسل الكوميدي «وراك وراك» لتتوقف عن التمثيل لمدة عامين قبل أن تعود هذا العام من خلال مسلسل «خيوط العمر» بعمان و «الشعور القاتل» بقطر، علما أنها رغم غيابها عن الظهور في الأعمال الدرامية فإنها لم تتوقف عن المشاركة في الأعمال المسرحية التي أدتها برفقة إحدى الفرق العمانية، حيث سبق لها أن زارت الدوحة في إطار مهرجان المسرح الشبابي الخليجي قبل شهور، لتكون مشاركتها في «الشعور القاتل» بمثابة الزيارة الثانية لها لقطر التي لم يفتها التنويه بإعجابها بالمجتمع القطري الذي يحفل بالمعاصرة، ولكن دون التخلي عن الأصالة النابعة من عادات المجتمع الخليجي.