

أكد لوبيتيغى مدرب العنابي أهمية لقاء سويسرا كونه الأول في المونديال، موضحا أن فريقه أتم الاستعدادات الخاصة للقاء بأهمية كبيرة وان كل لاعبي الفريق جاهزون تماما وأملنا في تقديم أداء يليق ببطل آسيا .
وأبدى لوبيتيغي، ارتياحه الكبير لرحلة التحضير التي خاضها المنتخب القطري، خصوصا في المرحلة الأخيرة، مشيدا بالتنظيم والانضباط التكتيكي اللذين أظهرهما اللاعبون.
وأشار إلى أن التغييرات التي كان يجريها على مستوى العناصر خلال الاختبارات الودية تعد أمرا طبيعيا تفرضه متطلبات كل مباراة وطبيعة المنافس، مؤكدا أن المنتخب يملك مجموعة جيدة من اللاعبين، وبالتالي كان من الضروري منح الفرصة لأكبر عدد ممكن منهم لتجهيزهم بالشكل الأمثل للاستحقاق الرسمي.
وتحدث المدرب الإسباني عن مواجهة السويسري، لافتا إلى أنها ستكون اختبارا حقيقيا في مستهل مشواره بالمونديال، في ظل الخبرات الكبيرة التي يتمتع بها المنافس على الساحة الدولية. وقال: «سنواجه منتخبا قويا ومميزا بحجم منتخب سويسرا، وهو من المنتخبات التي تمتلك خبرة كبيرة على الساحة الدولية، ولذلك فإن المباراة ستكون اختبارا مهما بالنسبة لنا، ما يستوجب أن نكون مركزين على التفاصيل الفنية والتكتيكية، وأن نكون متأهبين للمواجهة بأفضل صورة ممكنة، حيث ندرك قيمة ضربة البداية».
وشدد المدرب على أن «العنابي يحمل صفة بطل آسيا، وهذه المكانة تفرض علينا مسؤولية كبيرة، لذلك نتطلع إلى تقديم مستوى قوي وأداء يليق بسمعة الكرة القطرية ويعكس حجم العمل الذي نقوم به، سعيا إلى المنافسة بقوة والدفاع عن حظوظنا في تحقيق هدفنا المتمثل في تجاوز دور المجموعات».
ويشكل وجود المدرب الإسباني جولين لوبيتيغي على رأس الإدارة الفنية للمنتخب القطري خلال كأس العالم 2026، عاملا مهما في المساعدة على تحقيق هدف جعل المشاركة الحالية استثنائية، في ظل الخبرة الكبيرة التي يمتلكها في كرة القدم العالمية عموما والأوروبية على وجه الخصوص.
ويملك لوبيتيغي تجربة ثرية اكتسبها خلال سنوات طويلة، قاد خلالها منتخب بلاده بين عامي 2016 و2018، كما درب أندية كبيرة مثل ريال مدريد وإشبيلية وبورتو البرتغالي وولفرهامبتون الإنجليزي.
وأبان المدرب منذ توليه المهمة، أن لاعبي العنابي يمتلكون من الطموحات والرغبة والحماس من اجل تقديم الأفضل.

العنابي: اللمسات الأخيرة اكتملت
أنهى منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم صباح أمس، حصته التدريبية الختامية، وسط أجواء مفعمة بالحماس والتركيز العالي، استعداداً لقص شريط مواجهاته في بطولة كأس العالم 2026، حيث يلتقي اليوم بنظيره المنتخب السويسري لحساب الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثانية.
انطلق المران في تمام الساعة العاشرة صباحاً بتوقيت سان فرانسيسكو، وحرص خلاله المدير الفني الإسباني جولين لوبيتيغي على رفع معدلات اللياقة الذهنية والبدنية للاعبين. وشهد التدريب وضع اللمسات الدقيقة والرتوش الأخيرة على التشكيلة الأساسية والخطة التكتيكية التي سيعتمد عليها لمقارعة القوة البدنية والتنظيم السويسري المعروف.
ركز الجهاز الفني في النصف الأول من المران على الجوانب البدنية الخفيفة لتفادي الإرهاق، قبل أن يتحول إلى الجوانب الفنية عبر تقسيمة تكتيكية شهدت تطبيق جمل هجومية خاطفة وتأمين الخطوط الخلفية. وأظهر اللاعبون جاهزية تامة واستجابة عالية لتعليمات المدرب الإسباني، الذي ركّز بشكل خاص على سرعة الارتداد من الدفاع إلى الهجومي، استغلال الكرات الثابتة كأحد الحلول الهجومية الهامة، والضغط العالي في مناطق منتصف الملعب لتعطيل مفاتيح اللعب السويسرية.
وعكست لقطات التدريب روحاً معنوية مرتفعة داخل صفوف العنابي، حيث ظهر اللاعبون بحماس كبير وإصرار واضح على تقديم مستوى يليق بتطلعات الجماهير القطرية، فيما حرص الجهاز الفني على توجيه التعليمات الأخيرة وتصحيح بعض التفاصيل الفنية الدقيقة التي قد تلعب دوراً حاسماً خلال اللقاء.
وسادت المعسكر حالة من التفاؤل والارتياح بين أعضاء البعثة الإدارية والفنية، حيث وضح على اللاعبين عزمهم على تقديم أفضل ما لديهم داخل المستطيل الأخضر في هذا المحفل العالمي الكبير، والسعي جاهدين للخروج بنتيجة إيجابية في ضربة البداية لتسهيل مهمة العبور نحو الدور القادم. وخاض العنابي تدريباته الأخيرة أمس في مدينة سان فرانسيسكو وسط أجواء من التركيز والحماس الكبيرين، بمشاركة جميع اللاعبين الموجودين في القائمة النهائية وهم: مشعل برشم، محمود أبوندى، صلاح زكريا، أحمد الجانحي، المعز علي، أكرم عفيف، أدميلسون جونيور، أحمد فتحي، أحمد علاء، تحسين محمد، بيدرو ميجيل، بوعلام خوخي، أيوب العلوي، الهاشمي الحسين، عاصم مادبو، سلطان البريك، حسن الهيدوس، جاسم جابر، محمد مناعي، لوكاس مينديز، كريم بوضياف، عيسى لاي، عبدالعزيز حاتم، يوسف عبدالرزاق، همام الأمين، ومحمد مونتاري.
وتتجه الأنظار الآن صوب المستطيل الأخضر لمتابعة ما ستسفر عنه أفكار لوبيتيغي وعزيمة «العنابي» في مواجهة اليوم المرتقبة التي يتطلع خلالها الجميع لضربة بداية قوية.