

أكد السيد مبارك علي الهاجري رئيس قسم الرقابة الصحية ببلدية الشيحانية إنجاز الاستعدادات لاستقبال عيد الأضحى المبارك. وقال في حوار لـ» العرب « إن الرقابة الصحية تسير حملات تفتيش على مدار الساعة ضمن الحدود الإدارية لبلدية الشيحانية. وأضاف يتخلل جولات التفتيش سحب عينات غذائية وارسالها للمختبر المركزي للتأكد من مطابقتها للمواصفات الغذائية والاشتراطات الصحية المعمول بها بدولة قطر، وأشار إلى تخصيص القسم لفريق لمتابعة شكاوى المواطنين والمقيمين التي ترد إلى البرنامج الخاص بوزارة البلدية، حيث يتم التعامل مع الشكاوى بشكل فوري.
◆حدثنا عن استعداداتكم لعيد الأضحى المبارك ؟
¶ استعد قسم الرقابة الصحية ببلدية الشيحانية بجميع وحداته لاستقبال عيد الأضحى المبارك على مدار 24 ساعة من خلال حملات وجولات تفتيشية مكثفة على المنشآت الغذائية والتأكد من جاهزية مقصب الشيحانية المركزي وأخذ العينات الدورية وارسالها إلى المختبر المركزي للأغذية للتأكد من سلامتها وصلاحيتها للاستهلاك الآدمي، كما يتم استقبال الشكاوى على مدار الساعة من خلال برنامج الشكاوى الخاص بالوزارة وتوجيه مفتش مختص من فريق الشكاوى لمعاينة محل الشكوى واتخاذ الإجراءات المناسبة حيال كل منها في أسرع وقت ممكن. وأيضا تكثيف الحملات التوعوية على المنشآت الغذائية وتوزيع أوراق التوعية بمعايير سلامة الغذاء الواجب اتباعها.
◆ما هي المنشآت الغذائية التي تركزون عليها؟
¶ جميع المنشآت الغذائية بما في ذلك المنشآت التي تبيع حلوى العيد والمنشآت الغذائية المختصة ببيع اللحوم الطازجة والاسماك وغيرها، بالإضافة إلى اقسام الخضراوات والفواكه والتأكد من جاهزية المقصب، فضلا عن التركيز خلال أيام العيد على المطابخ الشعبية وغيرها التي يكثر عليها الاقبال في مثل هذه المناسبات.
◆ كيف تنظمون جولات التفتيش استعداداً للعيد؟
¶ تم وضع خطة تفتيشية مكثفة على المنشآت الغذائية من خلال توزيع كوادر قسم الرقابة الصحية من مفتشين وأطباء بيطريين للقيام بأعمال الرقابة من اجل تقديم التوعية الصحية، فضلاً عن ضبط المخالفات على مناوبتين صباحية ومسائية حيث تحدد فترات العمل بالوحدة خلال عيد الأضحى المبارك بفترات تفتيشية على مناوبتين لتغطي ساعات العمل في المنشآت الغذائية وذلك للتأكد من جاهزيتها لتتوافق مع ضغط العمل المتوقع والتأكيد على تطبيق الاشتراطات الصحية والالتزام بمعايير سلامة الغذاء وسلامة السلع الغذائية الخاصة بالعيد وطرق التخزين الصحيحة الى جانب التفتيش على العاملين من حيث استخدام الملابس المناسبة واتباع النصائح والارشادات الصحية عند التعامل مع المواد الغذائية سواء عند التخزين او الطهي وغيرها من الإجراءات. كما سيتم التركيز على أماكن الفعاليات والاحتفالات المقامة خلال عيد الأضحى والتأكد من سلامة ما يتم بيعه أو تداوله من مواد غذائية في هذه الأماكن. ايضاً تكثيف الرقابة على محلات بيع اللحوم والاسماك والدواجن في المنشآت الغذائية من قبل المختصين من الأطباء البيطريين. كما سيتم عمل حملات تفتيشية مكثفة على أماكن تخزين وتجهيز وبيع الحلويات، والمكسرات، والشوكولاتة. وحملة على محلات الخضار والفاكهة والمطاعم والمطابخ الشعبية لمراقبة عملية تحضير وتجهيز الأطعمة والتأكد من سلامتها.
◆كيف تجري الاستعدادات للإشراف على المقصب ؟
¶ يتم التأكد من جاهزية المقاصب لاستقبال العيد ومن ثم يتم فرز الفريق البيطري الذي سيتواجد في المقصب طيلة أيام عمله في عيد الأضحى المبارك، وتتمثل مهمتهم في الاشراف على الاضاحي والتأكد من صلاحيتها للاستهلاك الآدمي واتلاف ما يخالف ذلك ومنح المستهلك شهادة لاستبدال الاضحية من مصدر الشراء.
◆كم عدد الكادر البيطري الذي سيشرف على المقصب؟
¶ وضعنا خطة عمل للطاقم البيطري المكون من 8 أطباء بيطريين على مناوبتي عمل طوال أيام العيد من الساعة الخامسة صباحاً وحتى الخامسة مساءً من اجل توفير الرقابة الصحية الكاملة والإشراف على الاضاحي قبل واثناء وبعد عملية الذبح، كما يتم الإشراف المستمر على توفير الاشتراطات الصحية للعاملين بالمقصب (النظافة الشخصية، ارتداء القفازات والكمامات والالتزام بالزي الموحد).
◆ما هو الجديد لديكم في المقصب خلال هذا العيد ؟
¶ سوف يتم تدشين مبادرة (نضحي معا) بالتعاون مع السادة شركة ودام الغذائية وذلك ثاني وثالث أيام عيد الاضحى المبارك، وذلك تحت اشراف بيطري من قبل الأطباء والمختصين ببلدية الشيحانية والمتابعة من قبل قصابين محترفين ليتم تدريبهم على طرق الذبح الصحيحة وآلية السلخ والتقطيع والتعريف بأهمية الذبح داخل المقصب تحت إشراف طبي وأثره على الصحة.
◆كم عدد الأضاحي في العيد الماضي وهل تتوقعون أن تزيد هذا العام؟
¶ تم الإشراف في عيد الاضحى الماضي لعام 1444 على 666 ذبيحة ومن المتوقع دوما زيادة الأعداد تماشيا مع الزيادة السكانية لكل عام.