شركة تجميل شعارها «جمال الروح أبقى»

alarab
منوعات 13 يونيو 2021 , 12:50ص
هبة فتحي

لم يعد مفهوم الجمال واضحاً كما كان، وأصبحت المبالغات في الملبس ومساحيق التجميل مؤشرات واهية لتباهي بعض السيدات بجمالهن دون الالتفات للجمال الداخلي النابع من شخصيتها وطبيعتها كأنثى، وبالتالي أصبح من الضروري تغيير المفاهيم السطحية وتوجيه المرأة لعالم أكثر صدقاً مع نفسها متوافق مع البساطة والتلقائية التي أصبحت نادرة في هذا العالم المليء بالتصنع لجذب الانتباه بوسائل زائفة.   
تقول هبة أبو جبل مؤسسة وشريكة في إحدى الشركات الناشئة في مجال التجميل: إن الشركة تستهدف توزيع مستحضرات التجميل داخل قطر بما يخدم رؤية  الدولة ٢٠٣٠ فيما يتعلق بترسيخ مفهوم التنمية المستدامة.
 وعن سبب اختيارها لهذا المجال، أوضحت هبة لـ «العرب» أن السوق المحلي ما زال متعطشاً لكثير من المنتجات التجميلية ذات الجودة العالية دون الحاجة لسفر أصحاب الصالونات للخارج، مشيرة إلى أن الفكرة تهم قطاعاً كبيراً ووفقاً لخبرتها السابقة، باعتبارها مديرة صالون كانت تسافر إلى عدة دول لجلب هذه المنتجات، وأكدت أن فكرة الشركة ستوفر المجهود والوقت على عدد كبير من فئة العاملين في المجال، وفي نفس الوقت ستزيد من الخيارات المميزة لدى المرأة القطرية والمقيمة. 
خدمة فريدة
وأضافت: الشركة تقوم بخدمة فريدة، وهي تدريب العاملين في الصالونات على كيفية استخدام المنتجات التي نقوم بتوزيعها بالشكل الذي يحقق للعملاء الحصول على أعلى استفادة من المنتجات التي دفعوا من أجلها مبالغ طائلة؛ من أجل نتيجة مميزة وسليمة غير مضرة، ويمكن تحقيق التنمية المستدامة من خلال رؤية الشركة التي تسعى إلى خدمة ما قبل البيع، بحيث لا يتم تكديس الصالونات بمنتجات غير مفيدة وتنتهي مدة صلاحيتها دون استفادة، وبالتالي نسعى إلى تحديد نوعية وكم المنتجات لكل عميل؛ لمساعدته على تحقيق المكاسب دون إهدار مادي أو إعدام المنتجات المنتهية دون استفادة، وكأن الأمر بمثابة دراسة جدوى بصفة دورية. 
ونوهت بأن فكرة الشركة جديدة من نوعها بحيث لن تقتصر على المنتجات التجميلية فقط، بل الارتقاء والعناية بالمرأة من جوانب مختلفة كالجانب الروحاني، النفسي والفكري، بهدف المساهمة بدور مجتمعي يخدم جميع السيدات، وليس فقط تحقيق مكاسب مادية فاترة دون أي تواصل إنساني.

مفهوم جديد للجمال
وأوضحت هبة أبو جبل رؤية الشركة التي تسعى إلى ترسيخ مفهوم جديد للجمال عند المرأة ليس وفقاً للمنتجات الغالية أو عمليات التجميل أو الملابس باهظة الثمن، بل من خلال إيمان كل أمرأة بنفسها وجمالها الطبيعي وتلقائيتها، وتقنين ذلك من خلال مختصين في جميع الموضوعات ذات الصلة بالمرأة وبطبيعتها كأنثى، بعيداً عن تقليد الغير بطريقة فجة غير مناسبة لها أو غير متناسقة معها.
وذكرت أن الهدف من هذه الأقسام لدى الشركة هو مساعدة المرأة أيضاً من التحرر من النماذج الشكلية المبالغ فيها، سواء على مستوى المظهر أو الشخصية، ومساعدة كل امرأة على اكتشاف نفسها وميزاتها وتعليمهن الوسائل المناسبة كل بشكل منفرد فيما يتعلق باختيار الملابس والمكياج وغيره.
وأردفت: نسعى إلى رفع وعي المرأة في المجتمع بصحتها، وسنكون بمثابة جرس الإنذار لها للعناية بنفسها على جميع المستويات لمختلف الأعمار، ورفع ثقافتها في موضوعات خاصة بها من خلال مختصين، فضلاً عن الجوانب النفسية والأسرية مع الحفاظ على كامل خصوصيتها، وبالتالي الشركة ستكون بمثابة بيتها الثاني هادفين احتواءها وتنميتها لتُزهر لنفسها ولمن حولها.