الجليبي.. حلوى الأغنياء والفقراء في باكستان
الصفحات المتخصصة
13 يونيو 2016 , 12:01ص
القاهرة - العرب
تعتبر حلوى الجليبي أشهر حلوى في باكستان وتحديدا في شهر رمضان، فلا تكاد تخلو مائدة منها، ولذلك تمتلئ الأسواق ببائعيها بعد صلاة العصر، ويتحول أسواق باكستان إلى باقة ملونة من الحلويات وفي مقدمتها حلوى الجليبي التي يجتذب إليها الباكستانيون تلقائيا لشرائها يوميا ليزينوا بها موائد إفطارهم، وهي أرخص الحلويات المتوفرة في الأسواق الباكستانية، ويتمكن من شرائها الأغنياء والفقراء على حد سواء.
أصل حلوى الجليبي
حلوى الجليبي كانت وجبة مخصصة للملوك المغول الذين حكموا المنطقة في القرن السادس عشر والسابع عشر ميلادي، وهي حلوى ثقافية موروثة مختصة بمنطقة القارة الهندية، ويكثر استخدامها في الأعراس والمناسبات، وتبادلها وتوزيعها يعبر عن السعادة والمحبة، إلا أن استخدامها يكثر في شهر رمضان المبارك إلى حد خيالي.
طريقة إعدادها
حلوى الجليبي التي تصنع بإضافة ماء وسكر وحليب إلى الدقيق الأبيض النقي ليوضع في قطعة قماش مخرقة من الأسفل لتصب في زيت ساخن للطهي بتحريك اليد على شكل حرف ثمانية بالإنجليزية باستمرار تعطي حلوى الجليبي شكلا هندسيا يعبر بالحد ذاته عن ثقافة المنطقة.
أنواع مختلفة
حلوى الجليبي متوفرة في الأسواق الباكستانية في أشكال وأنواع متعددة، حيث تعرف بأنواع متفرقة منها ما يطلق عليها اسم (كريبي) وهي عادة ما تكون ضخمة ولينة مقارنة بالنوع الذي يطلق عليه (لال جليبي) الذي يتميز بصلابته النسبية، وتضاف حلوى الجليبي أيضا إلى وجبة باكستانية أخرى تعرف باسم (شارت) وهي عبارة عن مزيج من الفواكه المقطعة، والأغرب من ذلك أن حلوى الجليبي تضاف إلى الفواكه كمية بسيطة من الملح والفلفل الأسود.
اختفاء الجليبي عام كامل
الشيء اللافت للانتباه أنه في نهاية شهر الصوم يقوم الناس بتوزيع الحلوى ابتهاجا بقدوم العيد وتبقى الأسواق الباكستانية مفتوحة طوال الأربع والعشرين ساعة لتوفير احتياجات الناس في العيد. ويكثر استخدام الجليبي أيام العيد لتختفي بعدها من الموائد الباكستانية لعام كامل.