ابْنُ دُرُسْتَوَيْه «ت347 هـ»

alarab
الصفحات المتخصصة 13 يونيو 2016 , 12:01ص
مصطفى أحمد قنبر
هو الإمام، العلامة, شيخ النحو, عبدالله بن جعفر بن درستويه بن المرزبان، أبومحمد الفارسي.
من كبار المحدثين، وأحد من اشتهر اسمه وعلا قدره وكثر علمه، جيد التصنيف، مليح التأليف، كان عالما فاضلا، برع في العربية، وله تصانيف في غاية الجودة والإتقان.
أساتذته
قرأ على المبرد وصحبه، ولقي ابن قتيبة، وأخذ عنه. وحدث عن: أحمد بن الحباب الحميري، ويعقوب بن سفيان النسوي، وعباس بن محمد الدوري، ويحيى بن أبي طالب، والقاسم بن المغيرة الجوهري، ومحمد بن الحسين الحنيني، وأبي قلابة الرقاشي، وعبدالرحمن بن محمد بن منصور الحارثي، وعبدالكريم بن الهيثم العاقولي.
تلاميذه
روى عنه: الدارقطني، وابن شاهين، وابن منده، وابن رزقويه، وابن الفضل القطان، وأبوعلي بن شاذان، وغيرهم.
مكانته العلمية
رزق الشيخ الإسناد العالي، وكان ثقة، قال أبوالقاسم الأزهري: رأيت أصل كتاب ابن درستويه بتاريخ يعقوب بن سفيان لما بيع في ميراث ابن الأبنوسي، فرأيته أصلا حسنا، ووجدت سماعه فيه صحيحا.
وقال أبوسعد الحسين بن عثمان الشيرازي عنه: ثقة ثقة. حدثنا عنه أبوعبيد الله بن منده الحافظ وسألته عنه فأثنى عليه ووثقه، وضعفه هبة الله اللالكائي، وقال: بلغني أنه قيل له: حدِّثْ عن عباس الدوري حديثا ونعطيك درهما، ففعل، ولم يكن سمعه منه. قال الخطيب: وهذا باطل؛ لأنه كان أرفع قدرا من أن يكذب. وكان شديد الانتصار للبصريين في اللغة والنحو.
مصنفاته
ترك الشيخ مجموعة من التصانيف منها: تفسير كتاب الجرمي، وهو غاية في بابه، ومنها كتابه في النحو الذي يدعى «الإرشاد»، ومنها كتابه في الهجاء وهو من أحسن كتبه، ومنها شرح الفصيح، وهو في غاية الحسن والجودة يدل على الاطلاع التام، وله رد على المفضل في الرد على الخليل، وكتاب الهداية، وكتاب المقصور والممدود، وكتاب غريب الحديث، وكتاب معانى الشعر، وكتاب الحي والميت، وكتاب التوسط بين الأخفش وثعلب في تفسير القرآن واختيار أبي محمد في ذلك، وكتاب شرح المفضليات، لم يتممه، وكتاب شرح المقتضب، لم يتممه، وكتاب تفسير السبع الطوال لم يتممه، وكتاب المعاني في القرآن، لم يتممه. كتاب تفسير الشيء، لم يتممه، وكتاب نقض الراوندي على النحويين، وكتاب الرد على بزرج العروضي، وكتاب الأزمنة، لم يتممه، وكتاب الرد على ثعلب في اختلاف النحويين، وكتاب خبر قس بن ساعدة وتفسيره، وكتاب شرح الكلام ونكته، لم يتممه، وكتاب الرد على ابن خالويه في الكل والبعض، وكتاب الرد على ابن مقسم في اختياره، وكتاب في الأضداد، وكتاب أخبار النحويين، وكتاب الرد على الفراء في المعاني، وكتاب جوامع العروض، وكتاب الاحتجاج للفراء، وكتاب تفسير قصيدة شبيل بن عزرة، وكتاب رسالة إلى نجيح الطولوني في تفضيل العربية، وكتاب الكلام على ابن قتيبة في تصحيف العلماء، وكتاب الرد على أبي زيد البلخي في النحو، وكتاب الرد على من قال بالزوائد، وكتاب النصرة لسيبويه على جماعة النحويين، وكتاب الانتصار لكتاب العين وأنه للخليل.
وفاته
توفي -رحمه الله- سنة سبع وأربعين وثلاثمائة في خلافة المطيع.