زيباري يشبه تراجع الجيش أمام المسلحين بانهياره في 2003
حول العالم
13 يونيو 2014 , 12:00ص
بغداد - أ.ف.ب
رأى وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري أن تراجع الجيش أمام مجموعات من المسلحين في شمال العراق هذا الأسبوع يشبه الانهيار الذي حدث في صفوف القوات العراقية إبان الاجتياح عام 2003، بحسب ما جاء في تصريحات صحافية.
وقال زيباري في مقابلة مع صحيفة «الشرق الأوسط» عبر الهاتف: «هو نفس الانهيار الذي حدث في صفوف القوات المسلحة العراقية عندما دخلت القوات الأميركية إلى العراق فقد خلعت الزي العسكري وارتدت الزي المدني وذهبت إلى منازلها تاركة السلاح والعتاد».
ويشير زيباري بذلك إلى تراجع الجيش العراقي أمام مجموعات من المسلحين في مدينة الموصل الثلاثاء الماضي، حيث فر أفراد قوات الجيش من المدينة بعدما خلعوا زيهم العسكري، تاركين ثاني أكبر مدن البلاد في أيدي المسلحين.
وبعيد انسحاب الجيش، أعلن تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام»، بسط سيطرته على الموصل وعلى محافظة نينوى، قبل أن يستكمل هجومه المباغت هذا ليحتل مناطق واسعة في محافظة صلاح الدين ويدخل أيضا محافظة ديالى.
وقال زيباري في هذا الصدد: إن هذا التنظيم «قام بذلك بالتنسيق مع (تنظيم) الطريق النقشبندية وبعض الفصائل الإسلامية المتشددة وقيادات بعثية من الجيش السابق».
واعتبر زيباري أن «الخطير في الأمر أن مزاج المواطنين في الموصل والمحافظات السنية خلق حالة من الرعب لدى القوات لذلك حدث الانهيار السريع».