«قمة النهوض» تدرس سبل بناء مستقبل أفضل لـ «التعليم»

alarab
قطر اليوم 13 مايو 2022 , 12:35ص
الدوحة - العرب

تستضيف مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع النسخة الثانية من قمة النهوض بالتعليم عبر المدارس التقدمية، وهو مؤتمر دولي يُناقش من خلاله المشاركون سُبل تطوير طرق التعليم والتعلّم في المدارس حول العالم. يجمع المؤتمر نخبة من مؤسسي المدارس والخبراء والمعلّمين في مجال التعليم التقدمي.
تشهد النسخة الثانية من قمة النهوض بالتعليم عبر المدارس التقدمية التي تعقد عبر الإنترنت على مدار ثلاثة أيام من 16 إلى 18 مايو، تبادلا للخبرات والأساليب المعتمدة التي تم اختبارها من أجل تطوير الطرق التعليمية وضمان مرونتها في مواجهة تحديات المستقبل عبر سلسلة من النقاشات، والعروض التفاعلية، وورش العمل.
ومن المقرر أن تُركز القمة التي ينظمها التعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر على ثلاثة محاور رئيسية، وهي: إعادة تصوّر التعليم، والتعلّم الممتع من خلال اللعب، والرفاهية. كما ستتم مناقشة عدد من الموضوعات في هذا السياق بما فيها: نتائج التجارب والنجاحات التي تحققت في السنوات القليلة الماضية خلال جائحة (كوفيد-19)؛ الممارسات التعليمية وأساليب التدريس الجديدة التي شملت تغييرات على مستوى الفصل الدراسي، ومشاركة الوالدين في التعليم بالمنزل، والتكنولوجيا؛ وإعطاء الأولوية للتعلّم من خلال اللعب؛ وتسليط الضوء على الطرق التي تمكّن كلا من المعلمين وأولياء الأمور والطلاب ومديري المدارس من إدارة العملية التعليمية بصورة أفضل على المستويين الشخصي والمجتمعي. 
وتنطلق أعمال المؤتمر يوميًا بكلمة رئيسية يُلقيها أحد المتحدثين الرئيسيين على مدار الأيام الثلاثة، وهم: ميتشل ريسنيك، أستاذ «ليجو بابيريت» لأبحاث التعلم في»أم آي تي ميديا لاب»؛ والدكتور ستيوارت براون، مؤسس المعهد الوطني للعب؛ والدكتور لوكا باري، الرئيس التنفيذي ومؤسس «ذي ليرينينج فيوتشر». 
كما تتعاون «أكاديميتي»، وهي مدرسة تقدمية تعمل تحت مظلة التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر مع عدد من المدارس التقدمية الرائدة في العالم لمشاركة الخبرات والتجارب التي أثبتت فعاليتها في تعطيل التعليم التقليدي وضمان مرونة التعليم المدرسي لمواجهة التحديات المستقبلية، ومن المدارس المشاركة في نسخة هذا العام من قمة النهوض بالتعليم عبر المدارس التقدمية: مدرسة «ريل» في بودابست، المجر؛ ومدرسة «بورتفوليو»، الولايات المتحدة الأمريكية؛ وأكاديمية «ليجر للقيادة»، كمبوديا؛ ومدرسة «أنجي بلاي»، الصين.