ويكيليكس:رئيس البرازيل المؤقت كان عميلا للاستخبارات الأميركية
حول العالم
13 مايو 2016 , 09:08م
أ.ف.ب
نشر موقع ويكيليكس اليوم الجمعة، برقية دبلوماسية تظهر أن الرئيس البرازيلي الموقت ميشال تامر كشف لدبلوماسيين أميركيين معلومات سياسية "حساسة" قبل الانتخابات في عام 2006.
وفي البرقية التي يعود تاريخها إلى 11 يناير 2006 والمدرجة في خانة "حساس لكن غير مصنف"، ملخص محادثات أجراها تامر مع المسؤولين الأميركيين عندما كان لا يزال نائبا عن حزب الحركة الديمقراطية البرازيلية.
وادعى موقع ويكيليكس في تغريدة على تويتر، أن تامر كان "مخبرا لدى السفارة للاستخبارات الأميركية".
وتذكر الوثائق الدبلوماسية سفارة الولايات المتحدة في برازيليا دون الخوض في تفاصيل عن وضع ميشال تامر.
ولم تحدد البرقية التي نشرها موقع ويكيليكس رتبة وهوية المسؤولين الأميركيين الذين قدم إليهم تامر المعلومات.
واعتبر تامر، وفقا للمعلومات ، أن انتخاب الرئيس الأسبق لويس ايناسيو لولا دا سيلفا في عام 2002 أوجد "أملا كبيرا" لدى الشعب، لكنه أشار إلى أن رئاسته كانت في المقابل مخيبة للآمال.
وانطلاقا من ذلك كان حزب تامر يدرس إمكانية تقديمه كمرشح للانتخابات الرئاسية عام 2006. ولم يكن مستبعدا، وفق الظروف، إجراء تحالف مع حزب العمال (اليساري) الذي ينتمي إليه دا سيلفا وديلما روسيف.
وأنهى تصويت تاريخي في مجلس الشيوخ البرازيلي الخميس مهمات الرئيسة روسيف، وبات نائبها تامر (75 عاما) رئيسا، في زلزال سياسي أنهى 13 عاما من حكم اليسار في أكبر دولة في أميركا اللاتينية.
س.س