

المغربي حسين عموتة: العنصرية والنظرة الاستعمارية سبب الهجوم أرجع المغربي حسين عموتة مدرب السد سبب الهجمة الشرسة التي تشنها الصحافة الإنجليزية ضد استضافة قطر لمونديال 2022 وتغاضيها عن تناول المشاكل والتظاهرات والاعتصامات التي تشهدها البرازيل بسبب مونديال 2014 إلى النظرة العنصرية التي ما زالت تنتهجها بعض الدول ضد كل ما هو عربي أو إسلامي؛ لذلك لا يمكن أن نجد نجاحا لأي دولة عربية إلا كانت الدول الأوروبية له بالمرصاد في محاولة لتشويهه وإيقاف أي تقدم أو نمو. وقال عموتة: بالتأكيد ما زالت النظرة الاستعمارية للدول الأوروبية ومنها إنجلترا للمنطقة العربية هي الطاغية في تعاملاتها لذلك هي تلعب دائما دور الوصاية وتحاول دائما التشكيك في أي إنجاز وأنا أرى أنه ليس من حق إنجلترا أو غيرها الحديث عن ملف نال إجماع دول العالم بكل ما يحمله من قدرات وإمكانيات ووعود بتنظيم مونديال مثالي، وكان من الأجدر مناقشة أسباب عدم إسناد ملف 2018 لها، والذي كانت تنافس عليه وذهب إلى روسيا بدلا من إلقاء الاتهامات الباطلة على غيرها. وتابع: لا شك أن هذا الهجوم هدفه وضع قطر تحت الضغوط كنوع من الابتزاز الرخيص لكني على يقين أن القيادة القطرية تدرك تمام العلم مثل هذا الأساليب بما لها من حنكة وتعرف جيدا كيفية التعامل معها، وأعتقد أن جميع الدول العربية لن تسمح باستمرار هذه الهجمة الشرسة على اعتبار أن تنظيم قطر لمونديال 2022 هو مثار فخر واعتزاز لنا جميعا كعرب. عبدالله معرفية: النقد البريطاني لملف قطر 2022 مشبوه وغير محايد وصف عبدالله معرفية لاعب فريق العربي لكرة القدم الهجمة الشرسة التي تشنها بعض وسائل الإعلام البريطانية على ملف قطر 2022 بالعمل المنافي لنزاهة العمل الصحافي والإعلامي عموماً، وقال إن الأسس التي ينبني عليها ما ينشر على ملف قطر في هذه الوسائل مشبوهة وغير بريئة. وأضاف معرفية أن ما ينشر حول ملف قطر 2022 لا يمت للواقع بصلة وأنه عمل مضخم ولا يعكس حقيقة الاستعدادات التي تقوم بها قطر لاحتضان مونديال 2022 كأول دولة عربية تحظى بشرف هذا التنظيم وأن بريطانيا تحاول التقليل من جدارة قطر بالإنجاز من خلال طرح بعض الملفات بطريقة خاطئة وبرغبة في الانتقام. وقال «طبعاً الكل يعلم أن بريطانيا فشلت في نيل استضافة ملف مونديال 2022 وأن الفيفا قد منحت هذا الشرف لدولة قطر لما يمثله ذلك من اعتراف بقدرات قطر في مجال التنظيم والبنية التحتية والتقاليد في احتضان المسابقات العالمية والقارية الكبرى وهذا الأمر لم يعجب بريطانيا وظلت بعض وسائل إعلامها تهاجم الملف دون مبررات حقيقية سوى الانتقام». وأضاف معرفية أن تركيز بعض وسائل الإعلام البريطانية على ملف قطر 2022 دون غيره من بقية الملفات كروسيا 2018 أو البرازيل 2014 يعكس الروح الانتقامية لهذه الوسائل وغياب الحياد والموضوعية في طرحها للمواضيع. وقال «بدا واضحاً أن الأمور لا علاقة لها بالموضوعية وحرية التعبير وأن المسألة تتعلق بتصفية حسابات شخصية وعقلية انتقامية بسبب خسارتهم للملف الذي وقع منحه للمرة الأولى في تاريخ كرة القدم في العالم إلى دولة عربية ومسلمة». في تصريحات تناقلتها وسائل الإعلام العالمية دوغ: انتقادات الصحافة البريطانية مغرضة نفى البلجيكي ميشيل دوج عضو المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي لكرة القدم وجود نية لدى الفيفا لإعادة التصويت على كأس العالم 2022 وذلك في حديث لموقع world football insider نشره قبل أيام مشدداً القول على أن هذا الأمر لن يحدث مطلقاً. وأضاف في الحديث ذاته أن الجدل الدائر حالياً يتعلق بأمنيات بعض وسائل الإعلام البريطانية لكن الصحافة الإنجليزية ليست هي من يقرر في هذا الأمر، مضيفاً أنه لم يلاحظ أية أمور مريبة خلال فترة الترشيحات والتصويت ولا زال إلى حد الآن مؤمناً أن الأمور كانت عادية، وزاد موضحاً الأمر بالتأكيد على أن التصويت مر في أجواء صامتة شبيهة بما يحدث عند انتخاب بابا جديد من قبل الأساقفة. يذكر أن البلجيكي ميشيل دوج التحق بعضوية المكتب التنفيذي للفيفا سنة 1998 ورئيس الاتحاد البلجيكي لكرة القدم من 1987 إلى 2001. وقال دوج في تصريحات له من بلجيكا: «لن يكون هناك إعادة تصويت على الإطلاق.. البعض في الصحف البريطانية يريد ذلك.. لكن الصحف البريطانية ليست هي من يقرر ذلك. اللجنة التنفيذية للفيفا تنظر للانتقادات الموجهة لها من الصحافة البريطانية على أنها مغرضة ومهما فعلنا فإننا لن نرضي الصحافة البريطانية.. بدأنا نشعر في الفيفا أن انتقادات البريطانيين هي نوع من التقليل من شأن الآخرين.. في كرة القدم هناك فوز وخسارة.. وإذا كانت إنجلترا حزينة لعدم تنظيمها كأس العالم منذ عام 1966، فإن بلجيكا لم يحدث أن نظمت المونديال. مارشان: حقيقة الميدان مختلفة عبّر الفرنسي برتران مارشان مدرب الخريطيات عن اقتناعه بكون قطر قادرة على تنظيم مونديال مثالي قادر على شد انتباه الجميع من خلال التجارب السابقة التي وقف عليها شخصياً طيلة فترة عمله في الدوحة مدرباً لأندية الخور وأم صلال والخريطيات؛ حيث كان قريباً من مكان الحدث ويتحدث من موقع المتابع اليومي، مضيفاً أن الورش التي فتحتها قطر خلال السنوات القليلة الماضية تؤكد أن البلاد تمشي بخطى متسارعة لتطوير البنيات التحتية والملاعب والفنادق والطرقات والمنشآت آخرها مطار حمد الدولي الذي بدأ العمل به قبل أيام وهي كلها مؤشرات تؤكد وجهة نظره. وأضاف مارشان أن الانتقادات الموجهة لقطر لا يجب أن تحمل فوق ما تتحمل فهي تطال الجميع ولا يجب أن تثني المسؤولين عن مواصلة العمل ما دام أن بعضها صادر عن أناس لم يعيشوا في البلد لفترة لكي يحكموا عليها وتتكون لديهم فكرة واضحة عما يجري فعلا على أرض الواقع؛ حيث يقومون بزيارة لبضعة أيام وهي فترة زمنية لا تكفي لتكوين صورة متكاملة عن حقيقة الوضع لذلك فلا يجب أن تأخذ الانتقادات حجماً أكبر من حجمها ما دام أن استضافة دولة قطر لمونديال كأس العالم 2022 أدت إلى خلق ديناميكية جديدة تتجلى في خطط تطوير البنية التحتية يضمن لقطر إرثاً اجتماعياً واقتصادياً ورياضياً حقيقياً سيكون رهن إشارة الأجيال القادمة من شباب قطر وباقي بلدان منطقة الخليج. الطرابلسي: تنظيم قطر سيفتح الطريق لبلدان عربية أخرى أكد التونسي سامي الطرابلسي المدير الفني لفريق السيلية أن حملة الصحافة الإنجليزية على قطر لن تغير من الواقع شيئا بتنظيم قطر لكأس عالم استثنائي سيحظى بإشادة جميع دول العالم، خاصة أن الفوز بالتنظيم جاء عن جدارة واستحقاق وبتصويت أعضاء اللجنة التنفيذية «صانعي القرار» في الفيفا وأن الأمر حسم نهائيا، في الوقت نفسه الذي «تستخسر» فيه الصحافة الإنجليزية على قطر حقها في تنظيم البطولة وتشريف كل الدول العربية، لأنهم يعلمون أنها ستنظم كأس عالم استثنائية، كما أن هذا التنظيم سوف يفتح الأبواب أمام بلدان عربية أخرى مثل المغرب، ومصر، وتونس لتنظيم هذا الحدث الكبير مستقبلا ومزاحمتهم في التنظيم. كشف سامي الطرابلسي النقاب عن أن الصحافة الإنجليزية نفسها تجاهلت سوء تنظيم إنجلترا أولمبياد لندن عام 2012 رغم سوء التنظيم والشكاوى الكثيرة التي قدمت ضدهم للجنة الأولمبية الدولية لسوء معاملة العمال والذين كان يتم تسكينهم «كبائن بضائع» وهي غير آدمية، متسائلا لماذا لم تنتقد بلادها على هذا الأمر، ورغم كل ذلك فإن أمر كأس العالم 2022 حسم لصالح قطر عن جدارة وتسير الدولة حاليا في خطة منظمة لتشييد بعض المنشآت العملاقة التي ستحتضن فعاليات هذا الحدث الكبير سواء من بنية تحتية أو ملاعب أو فنادق أو غيرها من المشروعات الكبرى التي تشيد في قطر من أجل هذا الحدث العالمي. تفاريس: قطر ستنظم أفضل مونديال في التاريخ قال محترف السيلية البرازيلي تفاريس: ما ينشر في الصحافة الإنجليزية عن العمالة في قطر والذي لا يمت للحقيقة بصلة يهدف إلى سحب تنظيم كأس العالم 2022 من قطر ويتم إسناد تنظيمه إلى بلد أوروبي آخر، وإن هذا الأمر لن يحدث مطلقا، بل إن قطر ستنظم نسخة استثنائية لكأس العالم 2022 بل ستكون أفضل من كافة البطولات السابقة التي أقيمت في تاريخ البطولة حتى الآن، كما ستتفوق على تنظيم روسيا لمونديال 2018 خاصة أن الأخيرة تعاني مشاكل كثيرة وكذلك كأس العالم التي تنظمها البرازيل 2014. أضاف تفاريس قائلا: إن ما يحدث من الصحافة الإنجليزية تجاه قطر من وجهة نظري الشخصية ما هو إلا أمر سياسي وليس رياضيا. أشار تفاريس إلى أنه من الأفضل أن يتم تجاهل ما ينشر في الصحافة الإنجليزية، خاصة أن تسليط الإعلام الإنجليزي الضوء على قطر في حين يتم تجاهل مونديال البرازيل 2014، ومن بعده روسيا 2018 يثير الكثير من علامات الاستفهام ولن يكون له تأثير على تنظيم قطر لكأس العالم 2022، خاصة أن قطر أوجدت حلولا قطعية لمشاكل العمالة الموجودة على أراضيها. منصور موسى: قطر ماضية في عملها الاحترافي رغم الانتقادات قال منصور موسى نائب رئيس جهاز الكرة في نادي الخريطيات: إن التحامل الكبير من قبل الصحافة الإنجليزية يدعو إلى الاستغراب خاصة أن قطر كانت وستظل تحترم حقوق العمال وتحترم حقوق الإنسان. عندما فازت قطر بتنظيم كأس العالم 2022 فازت بجدارة وقوة الملف الذي تم تقديمه حيث كان كاملاً متكاملاً ولم يكن ينقصه شيء ووضع الجميع في حالة إبهار من كل النواحي سواء روعة الملاعب التي لن يكون لها مثيل أو في الدعم اللوجستي والحكومي وكل من يعيش على هذه الأرض الطيبة كان خلف هذا الملف وكان داعماً حقيقياً سواء من المواطنين أو المقيمين الذين يتمتعون بكل مزايا الحياة في قطر. وأضاف منصور موسى: إن تغاضي الصحافة الإنجليزية على قطر وتركها البرازيل؛ لأن قطر دائماً تقوم بما يتوجب عليها من أداء عملها والاستمرار في القيام بكل ما هو منوط بها في هذا الملف وتريد أن تركز على جعل العمل في هذا الملف احترافياً ولا ترد على مثل هذه الادعاءات ولأن كأس العالم في البرازيل قريبة ولا تستطيع أن تغير في توقيتها. دائماً ما تكون هذه الصحافة الصفراء غارقة في أوهامها وتريد أن تشتت جهودنا وتمنعنا عن التركيز في العمل وهذا ما يعرفه القائمون باحترافية على هذا الملف. وأكد نائب رئيس جهاز نادي الخريطيات لكرة القدم أن قطر ماضية في توجهها أن تكون بطولة كأس العالم 2022 أفضل كأس عالم على مر التاريخ وقطر قادرة على إسكات كل المنتقدين بعملها وفعلها ونجاحها المتوقع مثلها مثل البطولات الكبيرة التي نظمتها قطر.