تاريخ بطولة لكأس الأمير على مدار 40 سنة
رياضة
13 مايو 2013 , 12:00ص
الدوحة - العرب
منذ انطلاقتها سنة 1972 ما زالت بطولة كأس الأمير لكرة القدم تلهب حماس جميع الأندية وتشكل أولوية كبيرة لديها سواء ظفرت بلقب الدوري أم لم يكن لها نصيب في ذلك مدى الـ40 سنة الماضية ظل التنافس والصراع على أشدهما بين جميع الأندية إلا أن سبعة منها فقط تمكنت من تدوين اسمها في سجل البطولة الذهبي على الآن ولم تخرج النسخة الواحدة والأربعين هذه السنة عن القاعدة بعدما تأهل السد والريان إلى النهائي المقرر يوم السبت 18 مايو الجاري، وقبل معرفة البطل الجديد لا بأس أن نعود بالذاكرة إلى الوراء قليلا ونستعرض بعضا من تاريخ البطولة منذ انطلاقتها إلى اليوم.
ملخص جميع البطولات
منذ انطلاق البطولة الأولى عام 1972 وحتى اليوم تسعى جميع الفرق للحصول على شرف حمل لقبها باعتبار أنها أغلى بطولة في قطر، وهي المؤهلة للمشاركة في البطولة الآسيوية.
العميد أول المتوجين
انطلقت كأس سمو الأمير موسم 72-73 ووقتها تأهل للمباراة النهائية فريقا الأهلي والريان وأقيمت المباراة على ملعب الدوحة وفاز الأهلي بالمباراة 6/2 ليحقق اللقب الأول للبطولة وسط فرحة لا توصف للاعبيه ومحبيه، ودخل الأهلي تاريخ الكرة القطرية من أوسع أبوابه بعد إحراز اللقب الغالي الأول، وفي المقابل اكتفى الريان بإحراز المركز الثاني والذي ظل يطارد الريان أكثر من مرة في كأس الأمير حتى تذوق الفريق الفوز بعد سنوات طويلة منذ انطلاق البطولة.
الثانية للملك القطراوي
في موسم 73-74 كانت فرق الدوري على موعد مع البطولة الثانية والتي شهدت مولد بطل جديد وهو فريق قطر -الاستقلال سابقا- بعد فوزه على السد في النهائي 2/1. وكانت هذه البطولة هي الأولى لقطر، حيث لم يحصل بعدها إلا على بطولة أخرى طوال مشوار منافسات كأس سمو الأمير.
الزعيم يدون اسمه في سجل البطولة
في الموسم التالي أي في موسم 74-75 أقيمت البطولة الثالثة، حيث عوض السد إخفاقه في البطولة الثانية وأحرز اللقب بعد فوزه الصعب على الأهلي 4/3 في المباراة النهائية وتحقق الفوز في الدقائق الأخيرة من المباراة بعدما كان الأهلي متقدما 3/2 وأحرز السد اللقب الأول في تاريخه على مستوى كأس الأمير، في حين أخفق الأهلي في إضافة اللقب الثاني، ولكن يكفيه فخرا التأهل مرتين للنهائي في أول 3 بطولات لكأس الأمير وكان بإمكانه أن يحصل على اللقب الثاني.
إذن أول ثلاث بطولات لكأس سمو الأمير كانت من نصيب الأهلي، ثم قطر، ثم السد، ونجح الأهلي في الوصول للنهائي مرتين خلال هذه البطولات.
اللقب الثاني للملك
وقد شهد موسم 75-76 إقامة البطولة الرابعة، وفيها حقق فريق قطر اللقب بعد فوزه على العربي في النهائي 4/3، وبهذا أصبح فريق قطر أول فريق قطري يفوز باللقب مرتين بعد أربع بطولات أقيمت حتى هذا الموسم، وكان العربي يتمنى الفوز باللقب بعد تأهله إلى النهائي لأول مرة في تاريخه، ولكن قطر حقق الصعب وهزم العربي وخطف اللقب الغالي، وبذلك يكون قطر حقق البطولتين الوحيدتين له في منافسات كأس سمو الأمير في أول أربع نسخ من البطولة، ومنذ بطولة 75/76 لم يحقق الملك القطراوي أي فوز باللقب.
الرهيب في ثاني نهائي
في النسخة الخامسة والتي أقيمت في الموسم التالي 76-77 عاد الريان وتأهل للمباراة النهائية للمرة الثانية في تاريخه منذ انطلاق البطولة ولعب أمام السد، ولكنه خسر 0/1 ليفوز السد باللقب للمرة الثانية في تاريخه ويعادل رقم قطر بعد 5 بطولات فقط من البطولة الغالية واستمر الريان بعيدا عن معانقة اللقب رغم تأهله للمباراة النهائية مرتين في النسخ الخمس التي أقيمت حتى هذا التاريخ.
العربي بطل ثلاث سنوات متتالية
وفي المواسم الثلاثة التالية 77-78 و78-79 و79-80 والتي أقيمت فيها النسخة السادسة والسابعة والثامنة ظهر التفوق الكبير للعربي، حيث أحرز الفريق اللقب 3 مرات على التوالي في هذه المواسم بعد إخفاقه في الحصول على اللقب في أول خمس بطولات ليسجل اسمه بحروف من نور في السجل الذهبي لكأس الأمير.
واستطاع العربي أن يتفوق على الوكرة في البطولة السادسة والتي أقيمت موسم 77-78 وفاز 5/1 ليحقق اللقب لأول مرة في تاريخه، في حين أخفق الوكرة في الفوز بكأس الأمير للمرة الأولى في تاريخه، وكانت هذه أول مرة يتأهل فيها الوكرة لنهائي البطولة الغالية.
السيناريو مكرر للوكرة
تكرر نفس السيناريو في البطولة السابعة التي أقيمت موسم 78-79، حيث تأهل العربي مع الوكرة إلى النهائي، ومن جديد أكد نجوم العرباوية تفوقهم وحصلوا على اللقب بجدارة بعد الفوز على الوكرة 3/1 ليصبح فريق العربي أول فريق في قطر يحرز اللقب مرتين متتاليتين، وأيضا كان فريق الوكرة أول فريق يتأهل للنهائي مرتين متتاليتين.
أول نهائي للخور
وفي موسم 79-80 وفي البطولة الثامنة كان العرباوية على موعد مع إنجاز جديد، وذلك بالفوز بالكأس للمرة الثالثة على التوالي بعد تغلبهم على الخور -التعاون سابقا- 2/1 في أول مرة يتأهل فيها الخور للنهائي، وكان العربي بهذه النتيجة أول فريق يفوز بكأس الأمير 3 مرات على التوالي.
العميد يوقف سيطرة الأحلام
ففي البطولة رقم 9 والتي أقيمت موسم 80-81 نجح فريق الأهلي في أن يوقف انتصارات فريق الأحلام المتتالية بعد الفوز بها 3 مرات متتالية، حيث استطاع الأهلي الفوز على قطر 2/1 في المباراة النهائية ليفوز باللقب للمرة الثانية في تاريخه، ويعادل رقم السد وقطر ويحرم فريق قطر من معادلة رقم العربي. وأحرز أهداف الأهلي وقتها كل من حسن سبيلة جمعة ثاني، بينما أحرز لقطر شريف عبدالحميد، وكان الحكم الذي أدار المباراة هو طالب بلان، ووقتها كان يدرب الأهلي الدكتور حلمي حسين ويدرب قطر بارك.
الريان والسد في مواجهة مكررة
وفي النسخة رقم 10 التي أقيمت موسم 81-82 تأهل السد مع الريان إلى المباراة النهائية في سيناريو مكرر لما حدث موسم 76-77، وفاز السد 2-1 ليحقق اللقب للمرة الثالثة ويعادل رقم العربي وإن تفوق العربي بأنه حقق اللقب 3 مرات على التوالي.
ومن جديد ظل الريان محروما من معانقة اللقب رغم أن الفريق تأهل للمرة الثالثة إلى النهائي، ولكنه لم يحقق ما يحلم به وهو ما جعل الجماهير الريانية تعتقد أن هناك عقدة تلاحق فريقها في كأس الأمير.
وأحرز أهداف السد كل من بدر بلال وحسن مطر، بينما أحرز أهداف الريان اللاعب منصور مفتاح، وأدار مباراة النهائي الحكم الدكتور مصطفى عزت وكان يدرب السد حسن عثمان وكان يدرب الريان الكابتن عبدالمنعم.
السد يعزز صدارته بلقب خامس
وبعد فوز العربي باللقب مرتين متتاليتين ورفع رصيده في عدد مرت إحراز اللقب إلى 5 مرات كان للسد كلمته، ونجح في معادلة رقم العرباوية وذلك بإحراز الفريق للكأس في البطولتين رقم 13 و14 موسمي 84-85 و85–86 بفوزه في الأولى على الأهلي 2–1 في النهائي وفوزه في الثاني على العربي 2–0 في النهائي المثير الذي جمع بين الفريقين وكان العربي يتطلع خلاله للفوز باللقب للمرة السادسة في حين لعب السد من أجل الفوز باللقب ومعادلة العربي وهو ما حدث بالفعل.
وفي موسم 84-85 أحرز أهداف السد في مرمى الأهلي كل من حسن جوهر وخالد سلمان، بينما جاء هدف الأهلي من خلال عادل مال الله وكان الحكم وقتها هو حسن الملا وكان يدرب السد حسن عثمان والأهلي كان معه الكابتن عيد مبارك مدربا، أما في بطولة موسم 85-86 والتي حقق فيها السد الفوز على العربي بهدفين فقد أحرز له الهدفين في النهائي كل من خليفة خميس وحسين جوهر، وكان حكم المباراة هو جمعان سالم ومدرب السد وقتها هو بوركوبيو، ومدرب العربي سباستياو.
اللقب الثالث للعميد
وفي البطولة رقم 15 التي أقيمت موسم 86-87 استطاع الأهلي أن يعود للفوز باللقب، وذلك بعد تغلبه على السد 2–0 في المباراة النهائية ليحقق الأهلي اللقب للمرة الثالثة في تاريخه، وخسر السد فرصة الفوز باللقب للمرة السادسة في تاريخه، وأحرز هدفي الأهلي كل من دهام بشير وحسن سبيلة وأدار المباراة الحكم إبراهيم بوعشوان وكان يدرب الأهلي جوبير ويدرب السد بوركوبير.
الوكرة يخسر بصعوبة
في الموسم التالي 87–88 وفي البطولة رقم 16 كانت للسد كلمته وفاز على الوكرة بصعوبة شديدة في النهائي وعن طريق ركلات الجزاء الترجيحية بعد التعادل 2-2 في الوقتين الأصلي والإضافي، وللمرة الثالثة عاند الحظ فريق الوكرة وحرمه من نيل شرف الفوز باللقب، رغم أن الفريق قدم أداء جيدا، واستحق التأهل للنهائي وصمد كثيرا أمام السد ولكن ركلات الترجيح كانت لصالح السد الذي حقق اللقب للمرة السادسة في تاريخه وتصدر قائمة الأندية الأكثر إحرازا للقب الغالي منذ هذا التاريخ وحتى الآن، وأحرز للسد وقتها في الوقت الأصلي والإضافي كل من يوسف العدسان وقاسم بور، بينما أحرز للوكرة صلاح سلمان ومحمد العماري، وأدار المباراة وقتها الحكم حسن الملا وكان يدرب السد أحمد عمر ويدرب الوكرة ألان أشرست.
7 أندية احتكرت 40 لقباً
تظهر أرقام البطولات السابقة المتعلقة بكأس سمو الأمير أن السد هو صاحب الأرقام القياسية بعد الفوز باللقب الـ13 مرة، حيث كانت أول بطولة له عام 75، وآخر لقب حققه عام 2007، ورغم هذا الكم الكبير من البطولات التي حققها السد فإنه لم يفز باللقب إلا مرتين متتاليتين موسمي 85 و86. ويليه فريق العربي بـ8 بطولات، ثم الغرافة بـ7، والريان بخمس بطولات ثم الأهلي برصيد 4 بطولات، وقطر ببطولتين فقط، وأخيرا أم صلال برصيد بطولة واحدة. أي أن الـ40 بطولة السابقة حصل عليها 7 أندية فقط، وكان أبرز الجدد هو نادي أم صلال في بطولة 2008، حيث كان قبلها ستة أندية تحتكر جميع البطولات السابقة.