هجومان جديدان على الشرطة في بنغازي
حول العالم
13 مايو 2013 , 12:00ص
بنغازي – أ.ف.ب
ذكر مسؤول أمني أن مركزين للشرطة تعرضا لتفجيرين أمس الأحد في مدينة بنغازي شرق ليبيا، في ثاني هجوم من نوعه خلال أيام، مشيراً إلى أن الهجوم تسبب بأضرار إلا أنه لم يوقع إصابات.
وقال المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته «وقع هجومان جديدان اليوم (الأحد) استهدفا مركزي الشرطة في القوارشة والعروبة، ولحقت أضرار طفيفة بالمبنيين». وفجر الجمعة تعرض مركزان للشرطة في مدينة بنغازي لهجومين بعبوات ناسفة من قبل مجهولين ما أدى إلى أضرار مادية جسيمة بالمباني.
وتأتي هذه الهجمات بعد هدنة شهدتها المدينة التي تعد معقل الثوار وشرارة الثورة التي أطاحت بالعقيد معمر القذافي في 2011. كما شهدت المدينة في الأشهر الأخيرة هجمات واغتيالات استهدفت الأمن خصوصا. وتنسب هذه الهجمات بشكل عام إلى الإسلاميين المتشددين، مثل ذاك الذي وقع في 11 سبتمبر الماضي ضد قنصلية الولايات المتحدة وأسفر عن مقتل أربعة أميركيين بينهم السفير كريس ستيفنز. على صعيد آخر، استأنف موظفو وزارتي الخارجية والعدل الليبيتين نشاطهم أمس بعد أن رفع عن مقرهما السبت حصار فرضته ميليشيات مسلحة منذ نحو أسبوعين، كما أفادت مصادر رسمية. وصرح رئيس مكتب الإعلام في وزارة العدل وليد بن رابحة لفرانس برس بأن «موظفي وزارة العدل استأنفوا عملهم الأحد». وأضاف أن «الوزارة استأنفت نشاطاتها وتعمل بشكل طبيعي»، موضحا أن «الاتفاق مع المحتجين تناول خصوصا الإسراع في تطبيق قانون العزل السياسي للمتعاملين مع النظام السابق». من جانبهم عاد موظفو وزارة الخارجية إلى مكاتبهم. وأعلن مسؤول في مكتب الاتصال طالبا عدم ذكر اسمه أنهم في مكاتبهم «يعملون بشكل طبيعي». وأعلن وزير العدل صلاح الميرغني مساء السبت لفرانس برس أن المسلحين الذين كانوا يحاصرون وزارتي الخارجية والعدل في طرابلس منذ نحو أسبوعين «سلموا الوزارتين إلى لجنة شكلتها الحكومة والمؤتمر الوطني العام». وكان عناصر الميليشيات سحبوا الأربعاء سياراتهم المسلحة من حول الوزارتين لكنهم واصلوا حصارهما. وكان المسلحون يطالبون بقانون عزل سياسي يقصي المسؤولين السابقين والمتعاونين مع نظام القذافي عن الساحة السياسية.
لكن بعد مصادقة المؤتمر العام الوطني -أعلى سلطة في البلاد- على قانون العزل، أعلنوا أنهم يطالبون أيضاً باستقالة رئيس الحكومة علي زيدان المتهم بالتعاطف مع المتعاونين سابقا مع نظام القذافي. وأعلن زيدان الأربعاء تعديلا وزاريا قريبا في محاولة للخروج من أزمة لجوء الميليشيات إلى القوة في طرابلس.