إقبال كبير على حجز الأماكن التجارية في «سنترال»
اقتصاد
13 مايو 2012 , 12:00ص
الدوحة - محمد الفاتح أحمد
شارفت مدينة سنترال -الواقعة ضمن اللؤلؤة قطر- على بلوغ مرحلة الإنجاز الكامل، على ما ذكره مدير إدارة الهيئة المركزية بالجزيرة السيد عبدالرحيم الإبراهيم الذي لم يحدد تاريخا محددا لذلك.
وتتبع «سنترال» للشركة المتحدة للتنمية المساهمة العامة.
وقال الإبراهيم لـ «العرب» إنه بافتتاح أضخم وأفخم مركز تسوق عصري في اللؤلؤة قطر، سيحدث تحولاً كبيراً في قطاع الترفيه والتسوق والبيع بالتجزئة، مشيراً إلى أن مراكز التسوق في مدينة سنترال ستجتذب السياح من الداخل والخارج. وأشار مدير إدارة الهيئة المركزية اللؤلؤة-قطر إلى أن أهم ما يميز هذه المدينة التجارية، هي أنها منطقة تحمل الطابع الكلي؛ حيث تجمع بالنخبة الذين يسكنون في بورتو أرابيا وسكان الجزيرة من كل قارات العالم، إضافة إلى زوار اللؤلؤة قطر.
وأوضح السيد عبدالرحيم الإبراهيم أن عدد سكان الجزيرة تجاوز 5 آلاف ساكن في الوقت الراهن، متوقعاً أن يستمر العدد في الازدياد خلال المرحلة المقبلة، مع انتهاء عدد من المناطق الإنشائية. وتوقع أن تكون منطقة «مدينة سنترال» بمثابة المركز الاقتصادي ومجمعاً يحمل طابع التجارة والترفيه وملتقى الثقافات المتعددة من كل أنحاء العالم، ما يجعلها القلب النابض لجزيرة اللؤلؤة-قطر؛ حيث يربطها شارع بكل من منطقة «فيفا بحرية» ومنطقة «بورتو أرابيا».
قلب المدينة
ونوه بأن «مدينة سنترال» تعتبر منطقة وسط المدينة باللؤلؤة-قطر، وهي منطقة تتميز بالتنوع لاحتوائها على محلات للتسوق ومرافق للسكن وأخرى للترفيه. ولفت إلى أن مجمع السينما الجديد سوف يستوعب 1900 مقعد، ما سيعطي ألقاً إضافياً للمنطقة التجارية العصرية.
كما توقع السيد عبدالرحيم الإبراهيم أن تجتذب المساحات التجارية المتنوعة التي توفرها مدينة سنترال شريحة واسعة من الزبائن، خاصة أن هذه المدينة التجارية توفر مراكز التسوق «السوبر ماركت» الوحيد في جزيرة اللؤلؤة-قطر المفتوح على مدار الساعة. وتحتوي مدينة سنترال على أكثر من 100 متجر من المتاجر المهمة، بالإضافة إلى أكثر من 30 مطعماً ومقهى من مختلف أنحاء العالم.
وبيّن أن منطقة «مدينة سنترال» ستضم 500 وحدة سكنية ما بين منخفضة ومتوسطة الارتفاع، ودارا لعرض الأفلام السينمائية تسع حوالي 1900 مشاهد، إضافة إلى محلات تجزئة راقية، ومتاجر، ومطاعم، وفنادق فخمة تقع في مساحة تقدر بحوالي 600 ألف قدم مربع. كما ستضم المنطقة مواقف للسيارات بالقرب من كل تلك المرافق.
وقال إن تسمية مدينة سنترال تتناسب والموقع المتميز لهذه المنطقة الحيوية في وسط اللؤلؤة-قطر، وهي تعتبر بمثابة الجسر الذي يصل بين الأحياء السكنية ومناطق التسوق والمطاعم والمقاهي الراقية في بورتو أرابيا، وبين منطقة فيفا بحرية ذات الشواطئ العائلية والبيئة السكنية الهادئة. صممت مدينة سنترال منذ البداية لتمثل القلب بالنسبة لجزيرة اللؤلؤة-قطر، وهي تحاكي أجواء الحياة الأوروبية بأسلوب عملي وأنيق يمتزج فيه الطابع العصري النابض بالحيوية في دولة قطر الحديثة، مع التفاصيل المعمارية المتميزة التي تستوحي عناصرها من بيئة البحر المتوسط.
مساحات خضراء
وأكد الإبراهيم أن سكان مدينة سنترال سوف يستفيدون مما توفره هذه المنطقة من حدائق خضراء ومساحات مائية ومواقف مفتوحة للسيارات، بالإضافة إلى مجموعة متكاملة من مراكز البيع بالتجزئة الممتدة على طرقاتها، فضلاً عن سهولة الوصول إلى مناطق التسوق المغلقة بمحاذاة الشقق السكنية. وأضاف أن الساحة المركزية في مدينة سنترال توفر مكاناً للتجمع ومرفقاً مناسباً لاستضافة مختلف الأنشطة والفعاليات العامة.
واعتبر منطقة «بورتو أرابيا» منطقة جاذبة لمجتمع النخبة، وهي بمثابة أوسع مرافئ الريفيرا، وقلبها النابض بالحياة؛ إذ تعد مجتمعاً متنوعاً بعدد من ألوان الطيف السكاني في العالم، وبالتالي توفر أعلى مستويات الترف والعيش الهنيء، فهي ميناء أوروبي بقلب يخفق بإيقاع عربي أصيل.
وقال السيد عبدالرحيم الإبراهيم، مدير إدارة الهيئة المركزية للؤلؤة-قطر إن المساحات التجارية ضمن هذه المنطقة تشهد إقبالاً كبيراً من المستثمرين، بسبب قوة المنتجات المقترح توفيرها في هذه المنطقة، إضافة إلى تصميمها العصري، الذي يركز بشكل أساسي على توفير الراحة القصوى للزبائن، خاصة أن الموقع المركزي الذي تحتله منطقة مدينة سنترال يشكل عصب الجاذبية الحيوية لهذه المنطقة التجارية المتفردة.
اختصاص
وفضلاً عن ذلك، تهتم الشركة بشكل كبير بتأجير الوحدات السكنية في مدينة سنترال، وتتوقع أن تشهد طلباً متزايداً على هذه الوحدات لما توفره من أسلوب حياة غني في مجتمع سكني مركزي ضمن الجزيرة يتميز بأبنيته غير المرتفعة ومتنزهاته الغنية ومساحاته التجارية المتنوعة.
ويشعرك التنزه بين الشقق الجميلة والمنازل الأنيقة أنك في أحد أزقة جنوب فرنسا، فهناك 2.8 كلم من المساحة المتوافرة للمشاة في منطقة «لاكروسيت» التي تعجّ بأجواء الحياة البحرية العصرية.