

قال إبراهيم عبدالله السمرة: بدأت في حفظ القرآن الكريم في عمر مبكر، وقد ختمته، ولله الحمد، ولم أجد أي صعوبة في الجمع بين مذاكرة دروسي وحفظ القرآن الكريم، وقد شاركت في مسابقة الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني للقرآن الكريم، كما شاركت في مسابقات المدارس.
من جانبه نصح والد إبراهيم بعدم ترك التليفون للأطفال، فقال: ليس من الحكمة ترك التليفونات للأطفال، لأن الطفل لن يتمكن من حفظ القرآن إن كان منشغلاً بالجوال، ومن الممكن أن يتم تخصيص «أيباد» يستخدمه الطفل وقت اللعب فقط، ثم يؤخذ منه.
وأضاف: يُلاحظ أن غير العرب من المسلمين يحفظون القرآن الكريم، فهذا أمر يتطلب أن يراجع كل مسلم عربي نفسه، وربنا يقول «وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ».
وتابع: القرآن كله بركة، فيؤثر على الأخلاق والسلوك، فننصح كل بيت أن يكون مباركا، وأن نفرغ الوقت للقرآن، وألا تشغلنا الدنيا عن كتاب الله، فرضا الله يجب أن يكون على رأس أولوياتنا، فمن أراد أن يفوز بالدنيا والآخرة فعليه بالقرآن.