ورشة عمل بجامعة قطر حول إدارة البيانات الضخمة

alarab
قطر اليوم 13 أبريل 2016 , 08:01م
قنا
نظم قسم علوم وهندسة الحاسب الآلي بكلية الهندسة في جامعة قطر ورشة عمل حول "إدارة البيانات الضخمة" بالتعاون مع المجلس الثقافي البريطاني، وجامعة برونيل - لندن، في المملكة المتحدة، وقناة الجزيرة، وآي بي إم قطر، وشبكة العلوم والابتكار البريطانية لمناقشة أبرز التحديات التي تواجه مجال البيانات الضخمة.

وجاءت الورشة برعاية الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي والمجلس الثقافي البريطاني في الدوحة، تحت برنامج "مشاركة بين باحثين من قطر والمملكة المتحدة"، وبمشاركة عدد من المنظمات الدولية المهتمة في هذا الشأن، وحضرها عدد من الضيوف من قطاعات متنوعة كالحكومي والأكاديمي والصناعي.

وناقشت عدة مواضيع خاصة بإدارة البيانات الضخمة، وطرق معالجتها، وتصنيفها، وعرضها واستخلاص المعلومات المفيدة منها التي تساعد على اتخاذ القرارات، حيث إن هذه البيانات تتضاعف بشكل تصاعدي، وهناك جزء كبير من تلك البيانات مبعثر وغير منظم وبالتالي يمكن أن يضيع بسهولة إذا لم يتم إيجاد الحلول الناجعة لتنظيمه.

وتضمنت الورشة عروضاً تقديمية من قبل الباحثين والمهنيين المهتمين في هذا المجال وورشة عمل لطلاب الدراسات العليا في جامعة قطر وجامعة برونيل في المملكة المتحدة قدمها عدد من المختصين.

وأشارت الدكتورة سمية المعاضيد رئيسة قسم علوم وهندسة الحاسب بكلية الهندسة في جامعة قطر، إلى سبل التعاون بين الجامعتين، من حيث تقديم مشروعات بحثية مشتركة، وتبادل الطلاب والأساتذة، والإشراف على رسائل الدكتوراه.

وقالت الدكتورة سمية المعاضيد "تأتي مشاركة قسم علوم وهندسة الحاسب في تنظيم هذه الورشة لدعم جهود المؤسسات المختلفة في إدارة البيانات الضخمة، حيث إن وجودنا كمنظم لهذه الفعالية بالتعاون مع باقي المؤسسات المنظمة والمتواجدة اليوم يتيح لنا المشاركة بشكل أكبر في البحوث والدراسات ذات الصلة والبيانات التي يحتاجها المتخصص للعمل في هذا المجال في منطقتنا، علما بأننا فخورون لأن نشارك في جهود توعية المجتمع بأهمية هذا المجال المهم الذي قطعت فيه المؤسسات الرسمية شوطا واسعا".

وفي تعليقه على الورشة، قال الدكتور خليفة آل خليفة عميد كلية الهندسة بجامعة قطر إن البيانات الضخمة تعد ركنا أساسيا لحل مشاكل العالم لأنها تمثل مستوى عاليا من الجودة، بالإضافة إلى أنها تضمن مستوى جيدا من جودة المعلومات وسهولة الوصول للمعلومات المطلوبة وتطبيقاتها، لافتا إلى أن الجهود المبذولة في هذا المجال ومنها هذه الورشة تساعد الشركات والمؤسسات الحكومية والمنظمات في دولة قطر لتفعيل استراتيجيات إدارة البيانات الضخمة المتدفقة والمحفوظة في ملفات مختلفة.

من جهته، قال السيد فرانك فيتزباتريك مدير المجلس الثقافي البريطاني في قطر "إن المجلس دأب على تقوية أواصر المعرفة والتواصل بين كل من المملكة المتحدة ومنطقة الخليج العربي لأكثر من ستين عاما، ونقوم في قطر حاليا بتحديد أولويات البحث العلمي بين قطر والمملكة المتحدة لتقوية أواصر الشراكة بين الطرفين ودعم التعاون الاقتصادي المشترك، وكذلك برامج الابتكار والبحث العلمي".

بدورها، قالت السيدة ناتالي بيزان ستاينر المديرة الإقليمية لمبيعات الرعاية الصحية، وتجارة التجزئة وقطاع التعليم في آي بي إم "تفخر آي بي أم لكونها جزءًا من هذا الحدث ونتقدم بالشكر لإتاحة الفرصة للتواصل مع باقي الخبراء والباحثين من قطر والمملكة المتحدة".. مؤكدة على أهمية الربط بين التقنية والقطاع التعليمي ورحبت بالفعاليات التي تستهدف ذلك.

من جانبها، أوضحت الدكتورة ملك حمدان رئيسة شبكة العلوم والابتكار البريطانية لدول الخليج أن التعاون الدولي في مجال البحث العلمي يعتبر من أهم سبل تعزيز الازدهار والنمو المستدام، معبرة عن أملها بأن تتوسع مشاريع البحث العلمي بين كل من قطر والمملكة المتحدة.

أ.س/س.س