مؤتمر "التوحد" يؤكد أهمية الكشف المبكر للمرض

alarab
محليات 13 أبريل 2015 , 07:20م
الدوحة - قنا
نظم المجلس الأعلى للصحة مؤتمرا حول "التوحد"، بالتعاون مع مركز قطر للسمع والنطق، وبمشاركة ممثلين من مؤسسة حمد الطبية، وأكاديمية أسباير، ومركز التكنولوجيا المساعدة (مدى)، وأكاديمية العوسج.

تضمن المؤتمر محاضرات متخصصة حول السمات العامة للتوحد، وخصائصه، وأهمية الكشف المبكر والتدخل في الوقت المناسب، إلى جانب أساليب التعامل مع الأطفال ذوي التوحد في المنزل والحياة العامة، وذلك بحضور عدد من الآباء وأمهات الأطفال ذوي التوحد، إضافة إلى المعلمين والأطباء والمثقفين والأخصائيين.

وقال الدكتور صالح بن علي المري - مساعد الأمين العام للشؤون الطبية بالمجلس الأعلى للصحة - إن المجلس أخذ على عاتقه الاهتمام بالصحة النفسية، وأطلق لهذا الغرض الاستراتيجية الوطنية للصحة النفسية في ديسمبر 2013، التي تهدف إلى تقديم أفضل خدمات الصحة النفسية الممكنة، منوها بتوجيهات سعادة السيد عبد الله بن خالد القحطاني وزير الصحة العامة، بتوفير أقصى درجات الرعاية الطبية المتكاملة للأطفال ذوي التوحد، والعمل على اكتشافه في مراحل مبكرة.

وأضاف أن المسؤولين عن القطاع الصحي يعملون على تقديم أعلى مستويات الخدمة الصحية الشاملة، وفقا لأعلى مستويات الجودة العالمية، وذلك بهدف الحفاظ على صحة الفرد والمجتمع، بالإضافة إلى السعي نحو تكامل الخدمات الصحية على مستوى القطاعين العام والخاص، مشيرا إلى أن الزيادة في أعداد الأطفال ذوي التوحد تعكس ارتفاع وعي الأسر بكيفية اكتشاف الأعراض، وتطور مستوى الخدمات الصحية ذات العلاقة.

من ناحيته قال الدكتور هيثم البشير - استشاري طب الأطفال ورئيس قسم تطوير الطفل بمستشفى الرميلة - إن المجلس الأعلى للصحة يقدم أشكال الدعم المطلوبة كافة، لزيادة الجهود الخاصة بمواجهة التوحد.

وألقى الدكتور البشير محاضرة بعنوان "اضطراب طيف التوحد"، استعرض فيها أسباب الإصابة بالتوحد ومعدلاتها، وكيفية توفير الرعاية الطبية للأطفال المرضى.

وتخلل المؤتمر عقد جلسة نقاشية حول "التوحد"، شارك فيها الخبراء المتخصصون، واستمعوا إلى استفسارات أسر الأطفال.

وكشف الدكتور هيثم البشير، خلال الجلسة، عن أنه يتم حاليا عمل مسح شامل على مستوى المراكز الصحية في دولة قطر، للوقوف على أعداد الذين لديهم توحد وأماكن وجودهم.

وأوضح أن المسح الذي تم البَدْء فيه قبل نحو 6 أشهر أظهر زيادة الوعي بين الأسر بشأن التوحد، فبعد أن كانت تتم ملاحظة أعراض التوحد لدى الأطفال من قِبَل أسرهم في عمر 4 سنوات انخفض هذا العمر إلى 18 شهرا فقط، مما يشير إلى قدرة الأسر على الاكتشاف المبكر للأعراض، ومن ثَمَّ تحسن الحالات.