

أعلن مال الله الجابر رئيس قسم توجيه الأئمة والخطباء بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أن الوزارة بصدد إعداد مشروع متكامل لإعادة تأهيل أئمة المساجد والخطباء القطريين بالدولة. وقال مال الله في تصريح صحافي على هامش الاحتفال بتخريج المشاركين في الدورة القرآنية الأولى للأئمة القطريين : إن المشروع الخاص بتأهيل الأئمة يتضمن إعادة النظر في الرواتب والحوافز التي تمنح للإمام القطري بحسب ما ينص عليه قانون المواد البشرية. وجدد التأكيد على أن وظيفة الإمامة ستصبح وظيفة رسمية بنص القانون وبموجبها يتحدد راتب وحوافز الإمام وتضمن له توفير السكن الحكومي. وذكر أن وزارة الأوقاف أعدت للأئمة مجموعة من الدورات التدريبية لإعادة التأهيل ، مؤكداً أن هذه الدورات ستنعكس مادياً ووظيفياً وعلمياً على الأئمة ، مشيراً إلى أن عدد الأئمة القطريين تجاوز الـ200 إمام يعملون في مساجد الدولة المختلفة. وتوقع أن تزداد أعدادهم خلال الفترة المقبلة نظرا لوجود خطة شاملة متكاملة لاستقطاب ودعم هؤلاء الأئمة الذين أصبحت لهم في الوقت ذاته درجة وظيفية وفقا لقانون الموارد البشرية. ونوه أن الدورة ركزت على مراجعة حفظ القرآن الكريم بإشراف قراء ومشايخ متميزين واستفاد منها 30 إماما قطريا. وأوضح أن 90 في المئة من المشاركين في الدورة القرآنية هم من موظفي وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، والنسبة الباقية يعملون في جهات مختلفة من الدولة تم تفريغهم من عملهم طوال فترة الدورة. وبين أن «ما أعلنه رئيس معهد الدعوة من خطة تأهيلية وتدريبية للإمام القطري ليست سوى جزء من الخطة الشاملة لإدارة المساجد لاستقطاب وتأهيل الأئمة القطريين». وأكدأن هناك فعليا قطريين بوظيفة «إمام» ويتمتعون بكافة الامتيازات أسوة بأي وظيفة رسمية وفقا لقانون الموارد البشرية، مشيراً إلى استمرار العمل أيضا بنظام الحوافز للأئمة لمن هم في وظائف أخرى بالدولة.. وقال: «الوزارة ستعمل على خطين في الوقت ذاته، خط الوظيفة الرسمية للإمام القطري وخط الحوافز والمكافآت». وبين أن إدارة المساجد تسعى لأن يغطي الأئمة القطريون نحو 50 في المئة من المساجد والجوامع في الدولة خاصة الكبيرة منها وفق خطة متكاملة وتتطلع إلى أكثر من هذا،لافتا إلى أهمية أن يكون الخطيب والإمام والداعية من أبناء البلد. من جانبه، أشاد فايز الشمري في كلمة نيابة عن الأئمة المشاركين في الدورة بصاحب فكرة تفريغهم عن العمل لمراجعة القرآن الكريم على أيدي أساتذة متخصصين في كتاب الله، مشدداً على أهمية هذه مثل هذه الدورات للأئمة.