

أطلقت الجمعية القطرية للسكري أمس النسخة السابعة من «مخيم التحدي للسكري»، والذي يستهدف المراهقين المشخصين بالسكري النوع الأول، ويستمر المخيم حتى الخميس المقبل برعاية شركة دولفين للطاقة المحدودة.
ويقام المخيم في جمعية الكشافة والمرشدات القطرية، بمشاركة 30 فتى تتراوح أعمارهم بين 12-15 عاما من دولة قطر وعمان والكويت.
يحتوي جدول المخيم على العديد من ورش العمل التدريبية والرياضة والتحفيز والرحلات والأنشطة الترفيهية، وذلك بوجود فريق من الخبراء وأخصائيي التغذية ومثقفي السكري من الجمعية القطرية للسكري لمساعدة المراهقين على التعرف على الرعاية اليومية وتعزيز مهاراتهم حول الرعاية الذاتية وإدارة السكري بنجاح.
يعتبر مخيم التحدي من أهم المبادرات التي تنفذها الجمعية القطرية للسكري لدعم المراهقين المتعايشن مع السكري النوع الأول مما يساعدهم على عيش حياة أكثر صحة وإنتاجية من خلال الإدارة الناجحة للسكري.
السكري النوع الأول هو حالة مزمنة. حيث ينتج البنكرياس القليل من الأنسولين أو يتوقف عن انتاجه. الأنسولين هو هرمون ينتجه البنكرياس لتنظيم مستويات الجلوكوز في الدم وانتاج الطاقة. ونظرا لوجود نقص في الأنسولين الذي ينتجه الجسم (في السكري النوع الاول) أو عدم كفاية الأنسولين في الجسم (في السكري النوع الثاني)، يجب أخذ الأنسولين من خلال مصادر أخرى في شكل حقن أو أقلام الأنسولين أو باستخدام مضخة الأنسولين.
وقال الدكتور عبد الله الحمق، المدير التنفيذي للجمعية القطرية للسكري: «تم تصميم المخيم لتزويد أبنائنا بالدعم والرعاية التي يحتاجونها لإبقاء السكري تحت السيطرة أثناء استمتاعهم بسنوات المراهقة.
وأضاف: من خلال ضبط مستويات الأنسولين والنظام الغذائي، يمكنهم الوقاية من مضاعفات السكري، منوها بضرورة أن يعرف المصابون بالمرض دورهم المجتمعي، وأن يطوروا شخصياتهم».