

احتلت قطر المركز العاشر ضمن قائمة افضل الأماكن زيارة للسائحين في العالم خلال العام الماضي 2021 التي تصدرها مؤسسة فوربس العالمية. وأكدت المؤسسة ان قطر تشتهر بثقافتها الرائعة ومناظرها الطبيعية المتنوعة التي تتباين من الشواطئ إلى الصحراء إلى العاصمة المستقبلية الدوحة.
أضاف التقرير أن «لدى قطر إستراتيجية تضع نفسها كموقع رئيسي في المنطقة للسفر والسياحة والثقافة المستدامة». وأن السياحة نمت بشكل كبير بعد الإعلان عن استضافة كأس العالم لكرة القدم 2022، كما تم التصويت على الدولة الشرق أوسطية مؤخرًا باعتبارها الدولة الأكثر أمانًا في العالم.
وكما أطلقت المؤسسات السياحية مبادرة قطر نظيفة، وهي مبادرة تم تطويرها استجابة لوباء كوفيد 19، الذي يضمن الامتثال لمعايير صارمة للنظافة في جميع الفنادق والمطاعم ومناطق الجذب السياحي.
وقالت فوربس ان المنشآت السياحية والأماكن الفاخرة بما فيها الفنادق الساحرة تساهم في جذب السياحة إلى قطر، ومنها الأسماء الكبيرة مثل سانت ريجيس، دبليو، بارك حياة وريتز كارلتون. وهناك المزيد في المستقبل، 112 فندقا سياحيا قيد التطوير.
وينتظر إطلاق عدد آخر من المشاريع الفندقية والمنتجعات في مناطق جديدة تستغل البيئة المحلية، وذلك مع قرب احتضان قطر لنهائيات كأس العالم 2022، والاستعداد لاستقبال عشاق كرة القدم من جميع دول العالم.
من جانب آخر أكدت التقارير العالمية لمؤسسات السفر دولية أن قطر تتمتع بالعديد من الأماكن السياحية على رأسها متحف الفن الإسلامي الذي صممه المعماري الشهير آي. إم. باي رمزًا من رموز دولة قطر. ويستمد المتحف تأثيره من الفن المعماري الإسلامي. ويتكون المبنى من الحجر الكلسي الذي يعكس تغيرات الضوء ويحولها إلى ظلال متعددة تختلف مع تقدم ساعات النهار. أما الأنماط الهندسية الخاصة بالعالم الإسلامي فتزين فضاءات المتحف وتبين ضخامة البناء من الداخل.
كما يعتبر الحي الثقافي (كتارا)، الذي يقع في بحيرة الخليج الغربي، نموذجًا مصغرًا لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وفي حين يحاكي الطراز المعماري العربي والإسلامي، فإنه يعكس التنوع الثري لأشهى الأطباق والمأكولات التي تتميز بها مختلف البلدان. وتضم كتارا أيضًا دار الأوبرا ومسرح رخام، بالإضافة إلى المعارض الفنية والمتاجر ومقار العديد من النوادي الاجتماعية. وتعد احد معالم الدوحة المميزة التي تتمتع بشاطئ كبير، وهي تعتبر من أكبر المشاريع في دولة قطر ذات الأبعاد الثقافية المتعددة،
اما الذي يبعد 60 كيلومتراً عن الدوحة في الجهة الجنوبية الشرقية من البلاد، وهو إحدى العجائب الطبيعية الأكثر روعةً في قطر، ويُسمى أيضاً «بالبحر الداخلي». تم تحديده كمحمية طبيعية من قبل اليونسكو، وهو أحد الأماكن القليلة في العالم التي يتواجد فيها البحر في قلب الصحراء. لا يمكن الوصول إليه مشياً على الأقدام. لذا لا بد من ركوب سيارات الدفع الرباعي لعبور الكثبان الرملية العالية.
ويعود تاريخ سوق واقف إلى العصور القديمة عندما كانت الدوحة مجرد قرية صغيرة. وقد أعيد بناء السوق الأصلي بنفس طرازه القديم، وأصبح السوق الآن واحة ثقافية تحتفظ بسحر السوق القديم. يعتبر سوق واقف مكانًا مثاليًا للتمتع بتجربة تسوق أصيلة في المدينة والاستمتاع بأجواء التجارة العربية التقليدية والهندسة المعمارية المحلية. توفر المتاجر الصغيرة مجموعة مذهلة من بضائع منطقة الشرق الأوسط كالتوابل والمأكولات الموسمية الشهية والعطور والمجوهرات والملابس، فضلاً عن المشغولات التقليدية ومجموعة واسعة من التذكارات. كما تضفي الموسيقى التقليدية على المكان مع العروض الثقافية والفنية أجواء استثنائية.