«برزان القابضة» تلبّي احتياجات الدولة الدفاعية على المدى الطويل
محليات
13 مارس 2018 , 01:45ص
ياسر محمد
قال سعادة الدكتور خالد بن محمد العطية وزير الدولة لشؤون الدفاع ورئيس مجلس إدارة «برزان القابضة»، إن الهدف الرئيسي لإنشاء «برزان القابضة» هو تلبية احتياجات الدولة في مجال الدفاع والأمن على المدى الطويل، مشيراً إلى أن الشركة تعمل على تعزيز مستقبل قطر، عن طريق وضع خارطة طريق لمستقبل الصناعات العسكرية والأمنية.
وأضاف سعادته: «تواصل دولة قطر مساعيها الحثيثة في سبيل رفع مستوى جاهزية القطاعات العسكرية بشكل مستمر، وذلك بالبحث عن أفضل الممارسات والأساليب التي تضمن الاكتفاء الذاتي، من خلال تدريب الكفاءات البشرية باستخدام أحدث التقنيات المبتكرة». وأوضح أنه لتحقيق ذلك، جرى تأسيس «برزان القابضة» باعتبارها الجهة الرسمية التي تقوم بعقد الشراكات الاستراتيجية مع المؤسسات ذات الخبرة في المجال العسكري من مختلف دول العالم. وأشار سعادته إلى أن من هذه الشراكات، ستنطلق مجموعة من المشاريع التي تركز على الاستثمار في رأس المال البشري والتكنولوجيا، بالإضافة إلى مجال البحوث والتطوير، وانتهاء بتقديم المشورة في ما يخص المشتريات الاستراتيجية التي تقوم بها مختلف القطاعات العسكرية في الدولة.
لتصنيع الدبابات والمدرعات والملابس العسكرية داخل قطر
الخاطر: 20 شراكة دولية مع «برزان القابضة»
قال السيد محمد مبارك الخاطر، الرئيس التنفيذي لـ «برزان القابضة» إن الشركة عقدت أكثر من 20 شراكة دولية لتصنيع الأسلحة والمعدات والتكنولوجيا العسكرية والصيانة داخل قطر، بالإضافة إلى الاستثمارات والبحث والتطوير.
وأضاف الخاطر، في تصريحات على هامش تدشين برزان القابضة أمس بمعرض ديمدكس 2018، أن جناح برزان القابضة، شكّل قلعة برزان وبداخله جميع الشركات التي لها شراكة ومشاريع مشتركة مع برزان، وهي شراكات من جميع الدول، وعلى رأسها إيطاليا والنرويج وفرنسا وأميركا وتركيا والهند وهولندا.
وأوضح أن أهم الشراكات تتركز في الدفاع السبراني، والمدرعات البرية، والأسلحة التي تركب على المدرعات، مشيراً إلى أن شركة «بندج» الإيطالية، عملاق صناعة الأسلحة المعروفة عالمياً، عقدت أول شراكة لها في الشرق الأوسط مع برزان القابضة، وتقوم بتصنيع أسلحة ومعدات عسكرية داخل دولة قطر. وأضاف أن هناك شراكة مع «BMC» التركية لتصنيع المدرعات العسكرية وآليات مكافحة الشغب، وبرزان القابضة تمتلك حصة 50 % منها، مشيراً إلى أن تصنيع الدبابات والمدرعات هو مشروع بنفسه يمتلك ميزانيات ضخمة للتصنيع داخل قطر، بالإضافة إلى تصنيع بعض الأجزاء داخل الدولة، فضلاً عن التجميع والصيانة ما بعد البيع.
وأشار إلى الشراكة مع مجموعة «وان متال»، وهي من أكبر شركات الدفاع في العالم وأوروبا، وذلك عبر مشاريع مختلفة، وكل مشروع يشكل نقلة نوعية في قطاع الدفاع، فضلاً عن مشروع «UDV» لتصنيع مدرعة بدون راكب، حيث يجرى البحث والتطوير داخل قطر، لافتاً إلى أن المدرعة الجديدة مسلحة وغير مسلحة تستخدم للاستطلاع، ويمكن برمجتها لتسير في كافة الأماكن وتقوم بمهام الاستطلاع والسيطرة دون تدخل بشري. وأضاف الخاطر أن هناك مشروعاً لتصنيع الليزر المرئي القوي لتفجير أي هدف معادٍ في الجو ويتم التطوير داخل قطر.
كما نوه الخاطر بالشراكة مع شركة إسيلسان التركية التي تنتج النظارات الحرارية ونظارات الرؤية الليلية، بالإضافة إلى الشراكة مع مصنع «كيوسور» لصنع الملابس والإكسسوارات العسكرية داخل قطر بالشراكة أيضاً مع الحرس الأميري .
ونوه أيضاً إلى الشراكة مع «بي كيو» البريطانية الرائدة في مجال اختبار الآليات العسكرية وتجربتها بطريقة سليمة، موضحاً أنها تعطي حلولاً علمية رائدة لتجربة المدرعات المضادة للصواريخ، فضلاً عن الشراكة مع شركة «نكستور» الفرنسية التي توفر دبابات حديثة، وبي كي النرويجية.
اعتماد نظام دفاعي ساحلي يعد الأحدث عالمياً
اللواء السليطي: تعاقدنا على 4 قطع بحرية من طراز «كورفيت»
أوضح اللواء ركن بحري عبد الله بن حسن السليطي، قائد القوات البحرية الأميرية القطرية، أن النسخة السادسة من معرض ومؤتمر الدوحة الدولي للدفاع البحري ديميدكس 2018، هي الأكبر منذ تنظيمه لأول مرة عام 2008، من حيث المشاركات الدولية وعدد القطع البحرية والوفود الزائرة، وأن هذا التوسع الكبير في المشاركات يعكس الثقة الكبيرة في دولة قطر وقيادتها السياسة ودورها في دعم الاستقرار الدولي والإقليمي، وتثبيت السلام في المنطقة.
وقال، في تصريحات صحافية على هامش افتتاح المعرض، إن القوات البحرية الأميرية القطرية تلعب دوراً مهماً وأساسياً في مسرح العمليات البحري للمياه الإقليمية القطرية، مشيراً إلى أن القوات البحرية شهدت، خلال السنوات الأخيرة، تطوراً وتحديثاً هائلين في الأسلحة والمعدات لمواكبة التطور العلمي والتقدم التكنولوجي، بتزويدها بأحدث المعدات والأسلحة العالمية، وذلك في إطار الخطة الاستراتيجية الشاملة للقيادة العامة للقوات المسلحة القطرية. وأضاف اللواء السليطي أن ما تشهده القوات البحرية الأميرية من امتلاكها لأحدث القطع البحرية ذات الكفاءة العالية التي تمثل طفرة كبيرة في مجال التسليح القتالي على مستوى العالم، هو ما يحقق رؤية القوات البحرية الأميرية القطرية المستقبلية.
وأكد اللواء ركن بحري عبد الله بن حسن السليطي، أن القوات البحرية تعمل حالياً على تنفيذ جميع المشاريع المستقبلية من تحديث وتطوير في عمليات التسليح والتدريب والتأهيل مع الاهتمام بالمنشآت العسكرية، وفقاً للخطط والاستراتيجيات التي تعزز من رفع الكفاءات المختلفة في جميع التخصصات للوصول إلى أعلى مستوى من القدرات القتالية العالية، وذلك لتحقيق الأمن البحري وحماية الحدود القطرية والمصالح الاقتصادية، مشيراً إلى أن القوات البحرية الأميرية تعاقدت على 4 قطع بحرية من طراز كورفيت الاستراتيجية، إضافة إلى اعتماد نظام دفاعي ساحلي هو الأحدث في العالم.
ولفت إلى أن هناك تعاوناً وتنسيقاً وتبادلاً للمعلومات على مستوى عال جداً مع البحريات الموجودة في منطقة الخليج، وأن البرامج التدريبية مع القوات الشقيقة والصديقة مستمرة، سواء مع مختلف أفرع القوات المسلحة داخل دولة قطر أو مع دول العالم المختلفة.