تدشين أول رادار قطري بمواصفات عالمية

alarab
محليات 13 مارس 2017 , 06:49م
الدوحة - ياسر محمد

قال الخرجي لـ «العرب» إن الرادار الجديد تمت صناعته بالكامل في دولة قطر، وبرمجته في شركة قطرية خاصة، وهو مصنوع وفق أحدث التكنولوجيات العالمية، مشيراً إلى أن الرادار الجديد أفضل من المستخدمة حالياً في طرقات وشوارع الدولة.

وأضاف مدير الإدارة العامة للمرور أنه سيتم تجريب الرادار الجديد لمدة عام كامل قبل دخوله للخدمة في مختلف الظروف الجوية، مشيراً إلى أن الرادار الجديد سيرصد عدداً من المخالفات، منها: التحدث في الهاتف، وعدم ربط حزام الأمان.

وأضاف أنه سيتم أيضاً تدشين سيارة للاختبارات الذكية التي ستختبر المتدربين الجدد، وتقيمهم، وتحدد مدى نجاحهم في اجتياز اختبار القيادة، دون تدخل من شرطي المرور، قائلاً: وداعاً للشكاوى من صعوبة الاختبارات من جانب المتدربين الجدد.

وأوضح أن السيارة الجديدة بها حساسات تُقيّم مسار المتدرب، وخروجه عن الحارات، واستخدامه الفرامل، وكيفية ركن السيارة، ويمكن عن طريق الفيديو أن يشاهد المتدرب الجديد اختباره أكثر من مرة.

وقال الخرجي: نبارك لأنفسنا ولدول مجلس التعاون الخليجي مرور 33 عاماً على تدشين أول أسبوع مروري خليجي، لافتاً إلى أن الأسبوع المروري الحالي بدرب الساعي يتميز بوجود خيمة خاصة لطلاب المدارس من مختلف المراحل الدراسية يقومون بنشر الوعي والسلامة المرورية بطريقتهم الخاصة، وهم أفضل من يوصل هذه الرسالة، كما أشار إلى أن الأسبوع المروري 2017 يتميز بوجود عدد من الندوات والفعاليات التوعوية.

وأكد العميد محمد سعد الخرجي أن أسبوع المرور لهذا العام يشهد تطوراً كبيراً، سواء من حيث المشاركات، أو الفعاليات، أو الندوات، إلى جانب إسهامه بشكل كبير في مجال التوعية المرورية لجميع فئات المجتمع من المواطنين والمقيمين.

ولفت العميد الخرجي إلى الجهود التي تبذلها الإدارة العامة للمرور في مجال التوعية والارتفاع بالمستوى المعرفي والثقافي المروري لجميع مستخدمي الطريق، وخاصة بين الشباب وحديثي العهد بقيادة السيارات، وهو ما انعكس وتشهد به الإحصاءات من تراجع في عدد الوفيات والإصابات، مقارنة بسنوات مضت.

وأشاد الخرجي بمشاركة وتعاون مؤسسات وهيئات المجتمع المدني في هذا المجال، لافتاً إلى أن المعادلة التي تعمل الإدارة العامة للمرور على تحقيقها هي زيادة الوعي والثقافة المرورية بين مستخدمي الطريق لخفض معدلات الوفيات والإصابات، مؤكداً أن هذه المعادلة لن تتحقق إلا من خلال مشاركة المجتمع بكل فئاته للوصول إلى الهدف المنشود وهو السلامة المرورية.