أكدت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، أن المراجعات والتحسينات التي أجريت - مؤخرا - في نظام التصنيف الطبي، تأتي في إطار حرص المؤسسة على التخفيف عن المرضى، والحد من الازدحام في بعض المراكز الصحية، التي تشهد إقبالا كثيفا.
كما تأتي هذه التحسينات استجابة لتوقعات المراجعين، وأبرزها حصول كل المرضى الذين يحضرون للمراكز الصحية على موعد باليوم نفسه، مع إعطاء الأولوية للحالات الطارئة والعاجلة.
كما أكدت المؤسسة، في بيان صحافي، اليوم، أنه لا يتم إرجاع أي مريض يحضر إلى المركز الصحي دون أن يتلقى العناية الصحية اللازمة، وفقا للإجراءات التي يتبعها المركز ووفقا لنظام التصنيف الطبي الذي يوفر خدمة ترتيب المواعيد وتنظيم الدخول إلى الطبيب، حسب طبيعة الحالة المرضية للمراجع.
وأشارت إلى أن الانتقادات التي وجهت لنظام التصنيف الطبي، خلال الفترة الماضية من تطبيقه، ناجمة عن التغيير المفاجئ في نظام عمل المراكز الصحية على غير ما اعتاد عليه المراجعون، خاصة أن آلية عمل النظام تبدأ فور دخول المراجع إلى المركز.
وأفادت مؤسسة الرعاية الأولية بأنها تعمل على توعية المجتمع بأهمية وفوائد الأنظمة الجديدة قبل وفي أثناء تطبيقها من خلال كل الوسائل الإعلامية المتاحة، وعبر وسائل التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى التوعية داخل المراكز الصحية، كما يوجد فريق متخصص لاستقبال ورصد شكاوى ومقترحات المراجعين والمرضى والتعامل معها بشكل فوري وسريع.
يذكر أن نظام التصنيف الطبي أتاح سرعة معاينة الحالات التي تحتاج إلى استشارة طبية عاجلة، مما يقلل من فرصة حدوث مضاعفات وتدهور الوضع الصحي للمراجع، حيث يتم تقديم خدمة التصنيف للمرضى من خلال طاقم مدرب من الأطباء والممرضين وطواقم أخرى من العاملين، لتقديم الدعم لكل المرضى الذين يأتون دون مواعيد مسبقة للمراكز الصحية.
م.ن /أ.ع