المحافظة على آداب وقواعد المرور عبادة

alarab
محليات 13 مارس 2014 , 12:00ص
الدوحة - العرب
ضمن الفعاليات الثقافية والدينية لأسبوع المرور الخليجي الموحد ألقى الدكتور وجدي غنيم محاضرة توعوية هادفة قال فيها:» إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم في مقابل الفوز بالجنة، ولذلك فعلى الشباب والرجال، الذين يتعوذون من الشيطان في صلواتهم ومفتتح جميع أعمالهم، أن يعلموا أن العجلة من هذا الشيطان، كما جاء في الحديث الصحيح، موضحا أن العجلة المقصودة من الحديث هي السرعة التي تقع معظم الحوادث من جرائها. وتساءل لماذا نلقي بأيدينا للهلاك؟!» وأشار لحديث الرسول الكريم «لا ضرر ولا ضرار»، أي لا يضر أحدكم نفسه، ولا يضر غيره.. فالإنسان مهما تعجل في الطريق فلن يصل إلا في الموعد والمكان الذي قدره الله. وأشاد بقيادة المرأة التي تلتزم في مجملها بالسرعات المقررة وإرشادات الطريق، وإن كانت تنشغل بالهاتف أثناء القيادة، مما يجعلها تمسك بالمقود بيد واحدة، وهو ما يقلل من القدرة على التحكم إلى حد كبير، ونصحهن بتأجيل استعمال الهاتف والاستجابة له حتى يتوقفن عن السير في مكان آمن. وقال إن القيادة أو السياقة عبادة، ونحن كمسلمين قد أمرنا الله تعالى بالعبادة فقال في سورة الذاريات «وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ»، وأيضا في سورة النساء إذ قال «وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً». وأوضح أن العبادة في الإسلام ليست الصلاة والصوم والزكاة والحج فقط، وإنما هي جميع مظاهر الحياة من تناول للطعام باليمين، والنوم على الجانب الأيمن، والعلاقة بالزوجة والوالدين. وكذلك السياقة عبادة، فوضع أحزمة الأمان، وضبط المرايات واستخدام الإشارات الضوئية.. إلخ كلها عبادة، فالرسول الكريم أمرنا في الحديث بالحرص على ما ينفعنا، فقد جاء في صحيح مسلم «احرص على ما ينفعك»، فلا ضرر ولا ضرار، كما تحدث عن الاستخدام المبهر للأضواء العالية وكيف أنه من الممكن أن يؤذي القادمين من الاتجاه الآخر، ومراعاة الأطفال وكبار السن أثناء عبور الطريق، فللعابرين حق في الطريق أيضا.