رئيس وزراء إيطاليا: لا صداقة في غياب الحقيقة والعلاقات مع مصر ستتأثر
حول العالم
13 فبراير 2016 , 11:18ص
ا.ف.ب
قال رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينزي إن التحقيق الجاري حول وفاة جوليو ريجيني "تحت التعذيب" في القاهرة، يمكن أن يؤثر على العلاقات بين البلدين.
وصرح رينزي أمس الجمعة لإذاعة "راي" العامة: "حاليا حصلنا على كل الأجوبة التي طلبناها وطلبنا وضع كافة عناصر التحقيق على الطاولة لكشف الحقيقة والقبض على المسؤولين عن مقتل ريجيني".
وأضاف "أنه حادث مأساوي.. أتقدم بالتعازي إلى أسرة جوليو وأقول إننا أسررنا لدى المصريين بالقول إن الصداقة كنز ثمين لكن لا صداقة في غياب الحقيقة".
وتوجه فريق من المحققين الإيطاليين إلى مصر قبل أسبوع لإلقاء الضوء على ملابسات وفاة جوليو ريجيني (28 عاما) الذي عثر على جثته "المشوهة" في الثالث من فبراير بعد أيام من اختفائه في القاهرة في 25 يناير الماضي.
كان ريجيني الطالب في جامعة كامبريدج البريطانية، يعد في مصر أطروحة دكتوراه حول الحركات العمالية، وأظهر تشريح الجثة أنه تعرض للضرب المتكرر وأصيب بكسور وحروق كما اقتلعت أظافر يديه وقدميه.
والفرضية التي يتم التداول بها في إيطاليا وعلى شبكات التواصل الاجتماعي وفي الأوساط الدبلوماسية في مصر هي خطأ ارتكبته الشرطة في بلد تعد فيه الاعتقالات التعسفية وأعمال التعذيب أمرا شائعا.
وبحسب الصحافة الإيطالية استجوب المحققون الإيطاليون مصريّا الخميس في القاهرة قال إنه رأى شاحنة للشرطة تخطف أجنبيّا قرب منزل ريجيني في وقت قريب من وقت انقطاع أخباره.
وفي منطقة فريولي شمال إيطاليا نكست الأعلام في بلدة فيوميتشيلو مسقط رأس جوليو ريجيني حيث تم دفنه بعد ظهر أمس في حضور العشرات من أقاربه وأصدقائه.
م.ب