دفن جثمان الروائية آسيا جبار في الجزائر
منوعات
13 فبراير 2015 , 05:26م
أ.ف.ب
دفنت الروائية الجزائرية آسيا جبار عضو الأكاديمية الفرنسية، اليوم الجمعة، في مسقط رأسها مدينة شرشال التي تبعد نحو مئة كيلومتر غرب العاصمة الجزائرية.
وكان جثمان آسيا التي توفيت في السادس من فبراير في احد مستشفيات باريس عن 78 عاما، وصل إلى الجزائر الخميس ليوارى الثرى الجمعة في مسقط رأسها في شرشال، بحسب مراسل وكالة فرانس برس.
وتتحدر جبار، اسمها الأصلي فاطمة الزهراء املحاين، من شرشال في ولاية تيبازة حيث ولدت في 30 يونيو 1936.
وقد رشحت آسيا جبار لسنوات طويلة لجائزة نوبل للآداب من دون أن تفوز بها. إلا أنها حصدت الكثير من الجوائز الفرنسية والعالمية الأخرى.
وخلال اكثر من ستين عاما، كتبت آسيا جبار أكثر من عشرين رواية ومسرحية وديوان شعر ترجمت إلى 23 لغة.
وقد دخلت العام 2005 إلى الأكاديمية الفرنسية لتصبح أول شخصية من المغرب العربي تنال هذا الشرف.
وتعتبر جبار من كبرى مناصرات قضايا المرأة وقد ناضلت أيضا من أجل استقلال الجزائر من الاستعمار الفرنسي عندما كانت طالبة في فرنسا.