إحباط اعتداء في أستراليا كان سيستهدف الشرطة
حول العالم
13 فبراير 2015 , 03:04م
أ.ف.ب
أعلنت شرطة سيدني اليوم الجمعة أن عناصرها ومكان عبادة كانوا أهدافاً محتملة لشابين مسلحين اعتقلا هذا الأسبوع في هذه المدينة للاشتباه في أنهما كانا يريدان شن اعتداء باسم تنظيم الدولة الإسلامية.
وقد أوقفت الشرطة عمر الكتبي "24 عاما" ومحمد كياد "25 عاما" في 10 فبراير، قبل ساعات من تنفيذ اعتداء "ينسجم مع الرسائل التي تصدرها الدولة الإسلامية والداعية إلى القيام بأعمال عنف في البلدان الغربية، كما أضافت الشرطة.
وعثرت الشرطة خلال عملية دهم على ساطور وخنجر وشريط فيديو وعلم لتنظيم الدولة الإسلامية.
ومنذ ذلك الحين، أرسل عناصر من مكافحة الإرهاب إلى الخارج، كما ذكرت الشرطة الفيدرالية وشرطة ولاية نيو ساوث ويلز دون الكشف عن المكان الذي توجهوا إليه.
وأضافت هذه المصادر أن التحقيق "كشف عدداً من الأهداف على الأراضي الأسترالية" خصوصا "تهديدات ضد الشرطة ومكان للعبادة في سيدني"، وامتنعت عن كشف مزيد من المعلومات حول طائفة الأشخاص الذين يؤمنون مكان الصلاة هذا.
لكن التحقيق لم يكشف عن هدف محدد ضد الشرطة، وتخلى المشبوهان في النهاية عن العملية التي كانت ستستهدف مكان العبادة.
وقد وجهت إلى كتبي وكياد تهمة القيام بأعمال تدخل في إطار الإعداد أو التخطيط لعمل إرهابي ووضعا في الحبس على ذمة التحقيق قبل محاكمتهما التي أرجئت إلى 16 مارس.
وأعلن رئيس الوزراء توني أبوت في البرلمان أن أحد المشبوهين بدا في شريط الفيديو راكعاً أمام علم للدولة الإسلامية ويحمل سكينا وساطورا.
ونقل أبوت عن المشبوه قوله باللغة العربية والمترجم إلى الإنجليزية "أقسم أمام الله العلي القدير بتنفيذ العملية الأولى في أستراليا لجنود الخلافة".
وقد رفعت أستراليا مستوى الاستنفار لمواجهة التهديد الإرهابي في سبتمبر الماضي وقامت بعدد من العمليات في سيدني وبريزبن لإحباط مؤامرة مفترضة لأنصار الدولة الإسلامية الذين كانوا ينوون خطف أسترالي وقطع رأسه.
وفي سبتمبر، احتجز معن هارون مؤنس المتطرف المختل 17 شخصا في مقهى بسيدني طوال 16 ساعة.
وعندما قتل معن هارون مؤنس مدير المقهى، شنت الشرطة هجومها وقتلت محتجز الرهائن، ولقيت رهينة أخرى مصرعها خلال تبادل إطلاق النار.