«المعيذر» بطلاً للمجموعة الثانية في «القلايل»
ثقافة وفنون
13 فبراير 2014 , 12:00ص
الدوحة - العرب
شهد ختام منافسات المجموعة الثانية في بطولة «القلايل» المقامة حالياً في محمية العريق منافسات قوية بين فريق «المعيذر» الذي تأهل للدور النهائي، وفريق «الجريان» الذي اقترب كثيراً من الفوز، فضلاً عن فرق «العميد» و»روض العين».
ونجح فريق «المعيذر» في التأهل إلى الدور النهائي للبطولة بعد أن انتزع صدارة المجموعة وحصد المركز الأول في نهائي منافسات المجموعة الثانية، حيث احتل المركز الأول برصيد (280) نقطة، وكان مجموع صيده عدد (2) ظبي وسجل (60) نقطة، و(11) طائر حبارى بـ (220) نقطة.. فيما اقترب فريق «الجريان» من الفوز بتحقيقه (250) نقطة باصطياده عدد (2) ظبي بحساب (60) نقطة، و(9) حبارى بحساب (180) نقطة، وطائر كروان واحد بـ (10) نقاط.. أما فريق «روض العين» فكان مجموع نتائجه من النقاط (120) نقطة فيما حقق فريق «العميد» (80) نقطة مجموع نتائجه باصطياده (4) حبارى.
واحتدم نهائي منافسات المجموعة الثانية، وشهد تنافساً محتدماً بين الفرق، حيث اتضح رغبة كل فريق في حصد المركز الأول بغرض التأهل إلى المنافسات النهائية للبطولة، ولكن كان لفريق «المعيذر» اليد العليا، حيث استطاع أن يفرض سيطرته وينتزع المركز الأول بصدارته للمجموعة الثانية.
من جهته، عبر ثامر علي سالم النشيرا المري قائد فريق «المعيذر» عن بالغ سعادته بانتزاع فريقه للمركز الأول ضمن منافسات المجموعة الثانية والتي أهلتهم للصعود إلى المنافسات النهائية، مؤكداً أن الفريق على أتم الاستعداد لخوض المنافسات النهائية مع بقية الفرق التي ستتأهل خلال منافسات المجموعتين الباقيتين.
ووصف قائد فريق «المعيذر» بطولة «القلايل» بأنها بطولة شيقة وممتعة، مشيراً إلى أن الفوز لم يأت بسهولة، لكن خبرة أعضاء الفريق وتركيزهم الشديد ورغبتهم الأكيدة في تحقيق نتيجة متميزة هي ما أهلتهم إلى المركز الأول في هذه المجموعة التي ضمت فرقا قوية.
وتابع قائد فريق «المعيذر» حديثه قائلاً: كنا بالفعل فريقا واحدا، ورتبنا مجموعة من الخطط والأهداف، التي جعلتنا نتأهل ونحقق الفوز الثمين على بقية الفرق المنافسة، موضحاً أن جميع أعضاء الفريق يكملون بعضهم البعض، وكلا منهم كان على خبرة جيدة بالصيد الذي يمارسونه باستمرار، ويخصص الكثير منهم أوقاته لممارسة هذه الهواية.
وأوضح المري أن التأهل لم يكن وليد الصدفة، بل إن كل خطوة كانت مدروسة بشكل متقن بين جميع أعضاء الفريق، وكان هناك نقاش دائم بين أعضاء الفريق حول ما يمكن أن يصادفهم أثناء تقدمهم في البطولة.
من جانبه ثمن محمد صياح بخيت المنصوري أحد أعضاء فريق «المعيذر» المتأهل لمنافسات المجموعات النهائية لبطولة «القلايل» دور جميع أعضاء الفريق في حسم الفوز والتأهل، مؤكداً أن الفريق استطاع بفضل العزيمة التي يتحلى بها التصدي لمختلف الظروف التي لولا التغلب عليها لاعتبرت عائقاً أمامهم للفوز.
واستطرد المنصوري حديثه قائلاً: إن التأهل للمنافسات النهائية سيزيد من عزيمة أعضاء الفريق لنيل البطولة بإذن الله سبحانه وتعالى، موضحاً أن جميع أعضاء الفريق يدركون تمام الإدراك أن المنافسة لن تكون سهلة تحت أي حال من الأحوال، فجميع الفرق التي سوف تتأهل سيكون تأهلها عن جدارة واستحقاق، الأمر الذي سيزيد من حدة المنافسة بين الفرق المتأهلة.
بطولة مميزة وناجحة
من جانبه أكد جاسم علي سعد الكعبي، قائد فريق الجريان الذي اقترب كثيراً للفوز والتأهل للنهائي، أن الفريق يعتبر نفسه فائزاً، ولقد اقترب كثيراً من الفوز، وأضاف: أننا سعداء بالمشاركة في منافسات هذه البطولة، ولقد حاولنا أن ننتزع الفوز، ولكن هذه هي البطولة فيها فوز ولا نقول خسارة، بل هي شروط يجب أن يلتزم بها الجميع.
وأضاف: في الواقع أريد أن أتوجه بخالص الشكر والتقدير لفريقي المتميز الذي اجتهد كثيراً، وضم خبرات متعددة ومنهم من شارك في البطولة من قبل، وروح العمل الجماعي هي التي كانت تسيطر على كامل أعضاء الفريق، فشكراً لهم جميعاً.
وقال الكعبي: إن شهادته في بطولة «القلايل» سوف تكون مجروحة؛ لأن البطولة مميزة وناجحة ولها سمعة طيبة وشهرة عالمية وبالتالي لا يستطيع إلا أن يقول إنه سعيد بالمشاركة فيها، مشيراً إلى أنه قد شارك في منافسات البطولة العام الماضي ومشاركته هذا العام أيضاً دليل أكيد على نجاحها.
وأضاف أن الجميع يريد أن يشارك في البطولة، مشيراً إلى أن عدة فرق لم يحالفهم الحظ، ومن شروط وأنظمة المسابقة التي نحترمها، ونحن والحمد لله اتبعنا الشروط من البداية، وكنا حريصين على المشاركة، وأنا للعلم بالاسم قائد فريق لأن جميع من ينتسب إلى فريقي فهو قائد، ولم يكن هناك شرط أن يكون لكل فريق قائد لكن كل من يشارك في فريقي قائد.
وقال قائد فريق الجريان: إنهم عملوا منذ البداية بروح جماعية وتلك من الأهداف التي تسعى بطولة «القلايل» إلى أن تحققها وهي خلق روح العمل الجماعي بين أعضاء الفرق المشاركة في المنافسات.
منافسات صعبة
من جانبه قال فهد ماجد محمد القحطاني، عضو بفريق الجريان: إن المنافسات كانت صعبة، مشيراً إلى أنهم اقتربوا في ثاني يوم من فريق «المعيذر» الذي تأهل، وفي اليوم الأخير توقعوا الفوز، ولكن رصيد فريق «المعيذر» من اليوم الأول ساعد كثيراً في تأهلهم للمنافسات النهائية، معبراً عن سعادته بأن يشارك وسط هذه المجموعة الكبيرة والمميزة.
وأكد القحطاني أنه شارك من أجل اكتساب الخبرة ونيل شرف المشاركة، موضحاً أن دخول المحمية كان متعة له ولكافة أعضاء الفريق الذين كانوا على قلب رجل واحد وحققوا نتائج مرضية رغم عدم الفوز.
وقال القحطاني: إنه عرف البطولة من خلال العديد من الأصدقاء الذين شاركوا من قبل في البطولة وخاضوا منافساتها، وتشجع للمشاركة بها، ولقد كانت مثل الوصف وأبلغ من ذلك.
وأوضح أنه لاحظ أن كافة الفرق سعيدة بالمشاركة رغم عدم تأهلها، وهذا يؤكد حقيقة أنهم يحققون غايات أخرى غير الفوز، كونها بطولة تحيي تراث الآباء والأجداد وتؤصل وترسخ هذا التراث في أذهان الأجيال الجديدة. وأضاف القحطاني أن البطولة فاجأت الفرق على مستوى الاستعدادات، فقد وفرت اللجنة المنظمة كل الإمكانات التي تجعل من البطولة مميزة وناجحة بالفعل وتشهد منافساتها قوة ومنافسة شريفة بين الجميع، مشيراً إلى أن هذا بشهادة المتابعين للبطولة والخبراء والمختصين.