فيروس كورونا يهدد برنامج العنابي للمونديال

alarab
رياضة 13 يناير 2022 , 12:30ص
الدوحة - العرب

رغم حرص اتحاد الكرة ومؤسسة دوري نجوم قطر على استمرارية دوري نجوم QNB وسيره بانتظام حسب ما هو مخطط له وحسب البرنامج الموضوع بدقة منذ نهاية الموسم، إلا أن هذا الحرص الاحترافي اصطدم رغم أنفه بفيروس كورونا، الذي أصاب عددا من لاعبي الأندية، وتسبب في تأجيل بعض المباريات وتسبب في إرباك الروزنامة، حيث أصبحت المؤسسة مع لجنة المسابقات باتحاد الكرة مطالبة بالتعديل من أجل تسكين هذه المباريات المؤجلة وكلها للسد مع الوكرة (الجولة 11) وقطر (الجولة 13) وأخيرا مع الريان الجولة (14).
وباتت المؤسسة بالتعاون مع مسابقات الكرة مطالبة بالتحرك لمواجهة هذه الظروف الخارجة عن إرادة الجميع، والتي تضع الكرة القطرية والعنابي الأول في مأزق صعب، حيث كان من المقرر العمل على انتهاء الدوري نهاية مارس القادم أو مطلع أبريل من أجل إتاحة الفرصة أمام العنابي للبدء في المرحلة الأخيرة من الاستعدادات لمونديال 2022، حيث ينتظر تفرغ الدوليين حسب قرار الاتحاد. 
ومن المؤكد أن تأجيل 3 مباريات من عمر الدوري سيضع الجميع في مأزق، خاصة والدوري في الأساس يقام بنظام مضغوط، وبإقامة مباراة كل 3 أيام، وهو ما يجعل الروزنامة والأندية تتعرض لضغوط أخرى جديدة. 
الأمر لن يتوقف عند حد الدوري ولكنه يمتد أيضا إلى بطولات أخرى أبرزها وأهمها كأس الأمير المفدى وكأس قطر، إلى جانب استكمال بطولة كأس أوريدو. 
كل هذه البطولات لابد وأن يجد لها الاتحاد والمؤسسة المساحة الكافية ليس فقط من أجل المستوى الفني ولكن من أجل سلامة وصحة اللاعبين، خاصة الذين يعودون بعد الشفاء من الفيروس ويكونون بحاجة إلى جهد أقل.  هذا التعديل الاضطراري على روزنامة الدوري والبطولات الأخرى بسبب فيروس كورونا، سوف يجبر العنابي وجهازه الفني بقيادة الإسباني فيليكس سانشيز على إجراء ولو تعديلات بسيطة على برنامج إعداد منتخبنا لكأس العالم 2022، والذي نتمنى ألا يتأثر كثيرا خاصة والعنابي الأول ومشاركته في المونديال هدف إستراتيجي للدولة وليس للكرة القطرية فقط، حيث يعمل ويأمل الجميع أن تكون مشاركة منتخبنا في المونديال مشاركة قوية وإيجابية وعلى مستوى التنظيم الرائع والعالمي الذي ستقدمه قطر للعالم أجمع.
نعتقد أن مسابقات اتحاد الكرة ومؤسسة دوري نجوم قطر ربما يكونون قد بدأوا بالفعل في مناقشة تعديل الروزنامة وهو ما كان يتخوف منه منذ فترة وأجبر المؤسسة على الاجتماع مع الأندية، لكنه الآن أصبح واقعا بعد تأجيل 3 مباريات لابد وأن يجد الجميع لها المساحة وسط الروزنامة المضغوطة. 
الاقترحات الخاصة بهذا المأزق كثيرة وكلها لابد وأن تصب في مصلحة العنابي أولا وأخيرا، وأيضا في مصلحة الأندية ولاعبيها وصحتهم وسلامتهم لكننا ننتظر ما سينتج من قرارات للاتحاد وللمؤسسة وأيضا للجنة المنتخبات المسؤولة عن برامج إعداد العنابي للمونديال.