مواطنون لـ «العرب»: غياب الخدمات وراء عزوفنا عن حديقة الثمامة

alarab
تحقيقات 13 يناير 2017 , 06:06ص
ولي الدين حسن
انتقد عدد من رواد حديقة الثمامة التي تم افتتاحها مؤخراً غياب الخدمات وضيق مساحة المسطحات الخضراء، مشيرين إلى أن حجم الحديقة لا يتعدى مساحة مبنى صغير، وأكدوا عدم توافر مطاعم أو مقاه داخل الحديقة، أضف إلى ذلك عدم وجود مسجد وملاعب متعددة للأطفال.
وقالوا في حديثهم لـ «العرب» رغم إنشاء الحديقة الجديدة لتدعم الحديقة الجنوبية في نفس منطقة الثمامة ولكن ضيق مساحتها وعدم وجود مساحات خضراء وملاعب للأطفال، أسهم في عزوف سكان المنطقة عنها كونها لا تتناسب مع متطلبات المواطنين والمقيمين، لافتين إلى أن الحديقة لا تتميز بتخصيص يوم للعوائل والعذاب، مما أدى لعدم ارتياد العوائل عليها خاصة أن المنطقة يسكنها عدد من العمال والعذاب ويرتادون الحديقة بشكل متكرر. وأشاروا إلى أن غياب الخدمات من مطاعم صغيرة أو مشروبات تقدم للرواد، فضلاً عن عدم وجود مسجد لإقامة شعائر الصلاة في وقتها أسهم في عزوف عدد من الأسر عن ارتيادها خاصة كبار السن والسيدات.

أم حمد: الحديقة ضيقة للغاية.. وبلا مطاعم
ذكرت أم حمد: أن الحديقة التي تم افتتاحها في منطقة الثمامة صغيرة للغاية ولا تمثل منفساً للزوار والمواطنين والمقيمين الذين يسكنون في المنطقة، مشيرة إلى أن من يزور الحديقة يفاجأ بصغر حجمها وقلة المساحات الخضراء الموجود، فضلاً عن غياب الخدمات مثل المطاعم والمساجد والكافيتريات التي توفر المأكولات السريعة والمشروبات للزوار، مما يتسبب في عزوف البعض عن زيارتها والتوجه للحدائق الكبيرة والتي تتوفر بها كافة الخدمات.
وأشارت أم حمد إلى أن وجود العزاب في الحديقة يتسبب في الحرج للعوائل بحيث يمرحون في الحديقة ويقومون بالتقاط الصور التذكارية، مما يثير غضب المواطنات التي لا تريد أن يتم التقاط صور لها ولو بشكل عام للمكان، كما أن البعض منهم يقومون بأعمال لا تتناسب مع الأجواء ويقوم رجال الأمن بتحذيرهم عدة مرات.

المكي: نحتاج إلى يوم مخصص للأسر
قال عبدالله المكي: إن منطقة الثمامة تتميز بالهدوء لكن زيادة سكن المواطنين بها والعوائل، يتطلب توفير الخدمات بها من مركز صحي ومجمعات تجارية وحدائق، وأضاف: عند افتتاح الحديقة الجديدة شعر جميع السكان بالسعادة نظراً لتخفيف المشقة عليهم والوقت للذهاب للحدائق البعيدة مثل أسباير وحديقة دحل الحمام وغيرها من الحدائق المنتشرة في منطقة الدوحة، لكن عند أول زيارة للحديقة الجديدة فوجئ كثيرون بضيق مساحتها بشكل كبير، مما أسهم في قلة المساحات الخضراء وملاعب للأطفال، فضلاً عن عدم وجود الخدمات بها مثل مطعم أو كافيتريا لتناول المأكولات السريعة أو المشروبات.
وأشار المكي إلى أن النظام المعمول به في الحديقة جيد للغاية ويتوفر بها رجال أمن وعمال نظافة ولكن لا يخصص يوم للعوائل والعزاب، مشيراً إلى أن عددا من سكان المنطقة يفاجؤون بوجود العزاب والعمال طوال اليوم في الحديقة مما يتسبب في عزوفهم عن ارتياد الحديقة. وأوضح المكي أن العزاب والعمال تسببوا عند دخولهم الحديقة في سلوكيات سلبية مثل الشجار وارتفاع أصوات الموسيقى الناجمة عند الهواتف النقالة أو عند التحدث عبر برامج التواصل الاجتماعي، مشدداً على ضرورة تخصيص يوم للعوائل والعائلات أو توقيتات في الصباح والمساء.